كنائس
الله
المسيحية
[A1]
بيان
معتقدات
الإيمان
المسيحى
هذا الكُتيب
ليس للبيع.
إنه عمل
دراسي لفائدة
المواطنين.
ISBN 0
646 20506 4
Copyright © 1994,1995,1996,1997, 2001
كنائس
الله
المسيحية
Christian Churches of God
الإصدار
الأول أغسطس 1994
الإصدار
الثاني
فبراير 1995
الإصدار
الثالث يونيو 1996
الإصدار
الرابع مارس 1997
طبع في
أستراليا من
طرف إتحاد
شركات الـ Union Offset كنبيرا
المقدمة
الفصل
الأول: اللاهوت
1.1 الله الآب
1.2 يسوع
أبن الله
1.3 الروح
القدس
1.4 علاقة
الروح القدس
بالمسيح و البشرية
1.5 علاقة
المسيح, الشيطان
و الملائكة
بالله
1.5.1 المسيح
كأبن الله
1.5.2 عقيدة
ضد-المسيح
1.5.3 اسم و
سيادة الله
الفصل
الثانى: خطة
الخلاص
2.1 سقوط
الإنسان
2.2 خلاص البشرية
2.3 الكتاب
المقدس كالحق
الموحى به
2.4 التوبة
و الرجوع
2.5 المعمودية
الفصل
الثالث:
العقائد التى
تخص مسئولية الإنسان
3.1- الصلاة
و العبادة
3.1.1-
الله
كموضوع الصلاة
و العبادة
3.1.1.1
- موضوع
الصلاة
3.1.1.2
- موضوع
العبادة
3.1.1.2
- الصلاة
الفردية و
الجماعية عن
الآخرين
3.2
- العلاقة
بين الخلاص و
الناموس
3.2.1
- الله – صخرتنا
3.2.2
- الخلاص بالنعمة
3.2.3
- الواجب تحت
الناموس
3.2.3.1
- لماذا يراعى
المسيحيين
الناموس
3.2.3.2
- المسيحيين
كهيكل الله
3.2.4
- الوصايا
العشرة
3.2.5
- النواميس
الأخرى التى
تتحكم فى سلوك
الإنسان
3.2.5.1
- ناموس
الأكل
3.2.5.2
- السبت
3.2.5.3
- رؤوس
الشهور
3.2.5.4
- الأعياد
السنوية
3.2.5.5
- الزواج
3.2.6
- المراقبة
المادية
3.2.6.1
- تجاه
الله له
3.2.6.1
- تجاه الآخرين
3.2.7
- الحرب و
الانتخاب
3.2.7.1
- الحرب
3.2.7.2
- الانتخاب
الفصل
الرابع:
العقائد التى
تخص المسيا
4.1
- سبق
وجود المسيح
4.2
- الصلب
و القيامة
4.3
- المجئ
الثاني
للمسيح
4.4
- الملك الألفى
للمسيح
الفصل
الخامس: مشكلة
الشر
5.1
- وجود
الشر خلال ثورة
الملائكة
5.2
- العقائد
التى تخص مذهب
الجبرية
5.3
- حالة
الموتى
5.4
- قيامة
الموتى
5.5- عقاب الأشرار
6.1
- مَن هى
أو ما هى الكنيسة؟
6.2-
تنظيم
الكنيسة
6.3
- أهداف
الكنيسة
6.4
- التقديس
الفصل
السابع: ملكوت
الله
7.1
- تأسيس ملكوت
الله
7.1.1
- الملكوت
الروحى
7.1.2
- الملك
الألفى للمسيح
7.1.2.1
- عودة المسيا
7.1.2.2
- تجمع
إسرائيل
7.1.2.3
- يوم الرب
7.1.3
- ملكوت الله
الأبدى
7.1.3.1
- قدوم
الله
7.1.3.2
- الأرض
الجديدة و أورشليم
الجديدة
7.1.3.3
- مصير
الإنسان
لمدة 1700
سنة، المسيحيةِ
رُبِطَت
بنظامِ
لاهوتيِ الذي
كَانَ
مستنداً على
الفلسفةِ
اليونانيةِ و
النظامِ
المتعلق
بالأفلاطونية
الجديدة. لقد
أُفسدت بساطة
التوحيد
الموجودة فى
الرّسالةِ الكتابية
و كذلك تماسك
إعلان الله
للإنسان فى كلا
العهدين، و
لقد تم
اخفائها
لأجلِ القوةِ
و الهيمنةِ
على العالم.
النتيجة
النهائية
كَانتْ ما
قَدْ فُهِم
ليكون النظام
الذى وضع فى
مجمع نيقية (325
م)، لاودكية
(366م)،
القسطنطينية
(381م) و خلقدونية
(451 م). لقد
عَدّلَ هذا
النظام مفهوم
اللهِ بحسب
مفاهيم
غيبيةِ
ميتافيزيقية
مؤدياً إلى
منهج التثليث
أخيراً. مجمع
لاودكية
(قانون 29) مَنعَ
السبت أيضا،
تحت العقوبةِ،
و يُقدّمُ
احتفالات
وثنية مثل
العبادة فى
الأحدِ و
أعياد الشمس
فى ديسمبر و
نظامِ
الايستر بدلا
من عيد الفصح.
ما قَدْ
عُدّلَ أيضا
كَانَ
طّريقَة فهمِ
النّظامِ
والناموس الكتابى
الذى يفسر.
الناموس الذى
اُعطىَ إِلى
موسى قَدْ
أُعطى مفهوم
آخر و نصوص
العهد الجديدِ
قد فُسرت
لتبرر
الممارسات
الوثنية الموجودة.
على سبيل
المثال،
ناموس
الطّعامِ
قَدْ اُزيل
بواسطة اسائة
استعمال
اعمال 10 و نصوص
أخرى. التّأثير
على صّحةِ
الإنسان كَان
فورى. على أية
حال، النتيجة
النهائية
للبيئةِ
يُمكنُ فقط
رؤيتها بعد 2000
سنة تقريباً.
كسر سلسلة
الغذاء
ارتبط،
بدرجةِ
كبيرةِ،
بواسطة إستهلاك
الأطعمةِ
المحرمة تحت
الناموس
الكتابى.
انحطاط
أنظمةِ
الأرضِ
يُمكنُ أَنْ
يُرى فقط بعدما
تكون
الأراضيِ قد
استنزفتْ
بواسطة الفشل
فى تطبيق
أنظمة
اليوبيلَ و
سبوت الأرض
لأنها مرتبطة
بشكل لا يقاوم
بالتّقويمِ
المستند على
التّسعة عشرَ
دورة للقمرِ
فى السنةِ.
دخول
التّقويمِ
الشّمسيِ
كَانَ نفسه
خطوةَ
رئيسيةَ في
تَحْطيمِ
فهمِ
الأنماطِ و
الدورات التى
قد أسسها
اللهِ
للإنسجامِ
الطّبيعيِ.
المسيحية
الحديثة
عموماً
عِنْدَها فقط
القليل جداً
إذا وجد يضاهى
المسيحيةَ
الأصليةَ. قيام
الإسلامِ و
الحروبِ
الأخيرة مع
الإسلامِ
كَانت جدلياً
النّتيجةَ
المباشرةَ
للنّظامِ
المسيحيِ
الباطلِ الذى
بُدِأ في
أوروبا وآسيا
الغربية
بواسطة
الأنظمة
اللاهوتية اليونانية
التى
تَستعملُ علم
اللاهوت
الكبادوكى
المستند على
اللهَ مثلث
الاقانيم و
الاتحاد
الباطني مع
اللهِ و
كاللهِ.
نظام
التثليث
ببساطة لا
يَعْملُ.
النتيجة النهائية
لـ 1700 سنة لهذا
المذهبِ
الخاطئِ قَدْ
كَانَت قُرْب
دمارَ
الكوكبِ و
إضطهادِ
الشعب الذى
يحاول بشكل
أصيل أَنْ
يَطِيع ناموس
الكتاب.
إنّ غرضَ
هذا العملِ هو
عْزلَ بأوضح و
أبسط طّريقِة
للرّسالةِ
الأصليةِ
للكتاب
المقدس
وكنيسة العهد الجديدِ
تحت يسوع
المسيحِ و
الرسل. لا شكُ
أن بعض
الخرافاتِ
المَعْزُوزةِ
سَتُتحدّى و تُهَدّمُ
بواسطة ما
نقوله هنا.
العمل كُتِبَ
لكي يمكن وضع
سلسلة من
التّصريحاتِ
الكتابية أو إعادة
صياغة أي نصوص
مساعدة
مقتبسة.
بتلك
الطريقِ إن
هذا العمل
يعتبرَ أقلُ
غموضاً نهائياً
و بنية
واضحةُ. يتم
اقتباس
مجموعة كاملة
من النّصوص
على موضوعِ
لكي نَتجنّبَ
كل الممارسةِ
السّائدةِ من
إقتِباسِ
بالعزلِ أو
الاقتباس
باعادة
التؤيل
للنصوص. بعض
النّصوصِ
الكتابية هي
تزويرُ بسيطُ
(مثل: 1يو 5 : 7 نسخة
الملك جيمس؛ 1
تى 3 :16 نسخة
الملك جيمس من
المخطوطة أ)، أو
ترجمة خاطئة
(1كو 15 :28 النسخة المنقحة
الخ؛ رؤيا 3 :14
النسخة
الدولية
الجديدة بين
الآخرين
العديدين)،
صَمّمَت
لتَنْفي نصوص مضادة
أو تسيئَ فهم
النصوص لكي تَظْهرَ
أَنْ تَدْعمَ
التثليث أو
النظام الكابادوكى
عندما
تُشَاهدَ في
العزلِ.
عندما
المسيا يجيىء
ثانية هو
سَيُقدّمُ في
مجموعِ نظامِ
الناموس الذي
قدم إِلى موسى
في سيناء. كل
مسيحيِ يجب أن
يلتزم بأن
يميّزَ وأَنْ
يُطبّقَ نظام
الحياةِ
والعبادةِ
بحسب الكتاب
المقدس.
المسيحي
يتلزمُ أَنْ
يَحاكي طريقة
حياة السيد
المسيحِ يسوع
وأَنْ
يَعِيشَ بواسطة
الأنظمة التي
قدمها السيد
المسيح و عاش
بها كإنسان و
قبلِ تجسده.
هذا العملِ
يُكرّسُ ليُنتجَ
النّظام
الكامل في
إسلوبِ
متماسكِ ومميّزِ
لكي الأنظمةَ
الباطلةَ لـ 1700
سنة يُمكنُ
أَنْ
تُكْنَسَ
جانباً و
يُمكنُ
تُمَيّزَ
الطريق الأصلى
وتُطبّيقه في
الحياةِ لكل
الناس مهما هم
قَدْ عَملوا
في الماضيِ.
مهمتنا أَنْ
نَدْعوَ
الناس إِلى
التوبة و جدة
الحياةِ.
الفصل
الأول: اللاهوت
1.1 الله الآب
إنّ
الإلهَ
الأعلى
للكونِ هو
اللهُ. هو
اللهُ القدير،
الخالق و
الضابط
للسّماواتِ،
و الأرض وكل
الأشياءِ
التى فيها
(تك1:1؛ نح 9 :6؛ مز 124
:8؛ أش 40 : 26 و 28؛ 44 :24؛ أْع
14 : 15؛ 17 : 24-25؛ رؤيا 14 :7).
هو الوحيد
الخالدُ غير
المائت (1 تى 6 : 16).
هو إلهنا و
أبونا و هو
إله و أبو
يسوع المسيحِ
(يو 20 : 17). هو
اللهِ العليِ
(تك14 :18؛ عد 24 :16؛ تث 32
:8؛ مر 5 :7) و هو
الله الواحد
الحقيقى (يو 17 : 3؛
1يو 5 : 20)
1.2 يسوع
أبن الله
يسوع هو
بدء (proototokos)
الخليقة (كو1 :15) و
من هنا هو رأس (arche)
مخلوقِات
اللهِ (رؤ 3 :14). هو
الأبن الوحيد
الجنس (monogene) للهِ
(مر3: 17؛ يو 1 : 18؛ 1يو 4:
9)، حُبل به من
الروح القدسِ
و وُلد من
العذراءِ،
مريم (لو 1 : 26-35). هو
السيد
المسيحُ أو
المسيا (مت 16 :16؛
يو 1: 41)، اُرسلَ
من الله ليكون
مخلصنا و
فادينا (مت 14 : 33؛
يو 8: 42؛ اف 1 :7؛ تي 2 :
14). هو يُدْعى
إبن اللهِ
العليِ (مر 5 : 7).
هو قَدْ
عُيّنَ إبن
اللهِ في
القوةِ طبقاً
للروح القدسِ
بواسطة
قيامته من
الاموات (رو 1 : 4). هو
يُعطَي عرش
داود
ليَحْكمَ على
بيت يعقوب الى
الأبد و ليس
لملكوته
نهايةُ (لو 1: 32).
1.3 الروح
القدس
الروح القدس ( اعمال 2:4) هو ذلك الجوهر أو القوة من الله التى وعد المسيح أن يُرسلُها إِلى المختارينِ (يو 16 :7). إنه لَيسَ شخصَ لكنه امتداد القوةِ الحيّةِ للهِ. إنه الوسيلة التى عن طريقها نُصبحُ شركاء للطّبيعةِ الإلهية ( 2 بط 1: 4)، نكون مَمْلُوئين بالروح القدسِ (اعمال 9 :17؛ اف 5:18) و من ثم كل أبناءِ اللهِ (أيوب 38 :7؛ رو 8 :14؛ 1يو 3 :1-2) و ورثة مع المسيحِ (رو 8 :17؛ غل 3: 29؛ تى 3:7؛ عب 1: 14و 6 : 17و 11 :9؛ يع 2 : 5؛ 1 بط 3 :7). إنه اعطىَ بواسطة الله إِلى أولئك الذينِ يَسْألُونه ( لو 11 : 9-13) ويَطِيعونه، و يسكن في الذين يحفظون وصاياِ اللهِ (1 يو 3: 24؛ اعمال 5: 32). إنّ الروح القدسَ هو المعزيُ الذي يَقُودُ خدام اللهَ في كل الحق (