كنائس
الله
المسيحية
[002]
الله
الذى نعبده
(Edition 1.1
19940312-19980613)
يوجد
تشويش كثير
حول ما هية
الله بحسب
الكتاب المقدس. أحد
الأسباب هو
ترجمةُ العديد
من الأسماء /
الكلمات
العبرية
الخادعة عن اللهِ
إلي الكلمةِ
الإنجليزيِة
الوحيدةِ "GOD"،
مع الخسارةِ
الهامّةِ
التى تتبع ذلك
للتفصيل و المعلوماتِ،
و التى تؤدى
إِلى تنويعةِ
كبيرة من المذاهبِ
الباطلةِ مثل
الثالوثية،
ثنائية الأقانيم،
الإشراك
بالله، و
عبادة
الملائكة. هذه
المقالة
تَهتمُّ
بتُميّزُ
شّخصية اللهُ
الحقيقيُ
الواحد بحسب
العهد القديم
و العهد الجديدِ
و الذي يَجِبُ
أَنْ يكون
موضوع عبادةِ
الإنسانيةِ.
E-mail: secretary@ccg.org
(Copyright ã 1994, 1998 Wade Cox)
(Tr. 2004)
هذه
المقالة يمكن
أَنْ تَنْسخَ
بحرية و
تُوزّعَ بشرط
أنها تُنسخ كليةً
بلا تعديلاتُ
أو حذف. إسم
النّاشرِ و
عنوانه و
إنذار حقوق
الطبع يَجِبُ
أَنْ تَكُونَ
مُتضمّنة. لا
تجمع أى
مصاريف من
المستلمين
للنسخِ
المُوَزَّعةِ.
يمكن أن
تستخدم
اقتباسات مختصرة
في المقالات
الهامة أو
المراجعات بدون
خَرْق حقوق
نشرِ.
This paper is available from the World
Wide Web page:
http://www.logon.org and http://www.ccg.org
الله
الذى
نَعْبدُه
الخلاف
الأساسي بين
ما تسمى
المسيحيةِ
العامّةِ و
المسيحية
المنتخبةِ هو
الإختلاف في فهمِ
طبيعةِ اللهِ
الذي
نَعْبدُه. إنّ
الإلوهية
هي كيان على
هيئة عرش. و
يُشار إلى ذلك
العرش في
المزاميرِ و
النّصوصِ
الأخرىِ
المذكورة لاحقاً،
و عرش اللهِ و
مجلسِ
الشّيوخِ
يَوصفانِ في
رؤ 4 : 1 إِلى 5 :14. هذا
المجلسِ فيه
يسوع المسيح كالحملِ
و رئيس الكهنة
(من عب 8 : 1 - 2) و
الذين فى هذا المجلسِ
يَخْدمونَ و
يَعْبدونَ
الرب القدير
اللهِ (رؤ 4 : 8 – 11).
رؤ
4 : 8 - 11 "8 و
الاربعة
الحيوانات
لكل واحد منها
ستة اجنحة
حولها و من
داخل مملوة
عيونا و لا تزال
نهارا و ليلا
قائلة قدوس
قدوس قدوس
الرب الاله
القادر على كل
شيء الذي كان
و الكائن و الذي
ياتي* 9
و حينما تعطي
الحيوانات
مجدا و كرامة
و شكرا للجالس
على العرش
الحي الى ابد
الابدين* 10 يخر
الاربعة و
العشرون شيخا
قدام الجالس
على العرش و
يسجدون للحي
الى ابد
الابدين و
يطرحون
اكاليلهم
امام العرش
قائلين* 11 انت
مستحق ايها
الرب ان تاخذ
المجد و الكرامة
و القدرة لانك
انت خلقت كل
الاشياء و هي
بارادتك كائنة
و خلقت" (ترجمة
الملك جيمس)
فى
خِدْمَةِ
اللهِ، قدم
المسيح
حياته، كما أن
كل كاهن
يَجِبُ أَنْ
يقدم شيء ماُ
لله عن طريق
ذبيحة (عب 8 : 3). من
رؤ 4 : 8 - 11 نلاحظ أن
الرب القدير
اللهِ
يُتوّجُ على
عرش على
الشّيوخِ الذين
هم متَوّجَين
أيضا. و لحد
الآن هم
خاضعين إِلى
الرب القدير
اللهِ و الذى
بواسطتهم سَيَخْلقُ
كل الأشياءِ.
هو الرب اله
يسوع المسيحِ
و الشيوخ.
الله
العلى، الله
الآب
مما سبق و من قانون
الإيمان
المسيحي (بند 1)،
الله هو الإله
الأعلى
للكونِ. هو
اللهُ، الخالق
و ضابط
السّماواتِ،
و الأرض و كل
الأشياءِ التى
فيها. (تك 1 : 1؛ نح 9 :
6؛ مز 124 : 8؛ أش 40: 26 و 28،
44 : 24؛ أع 14 : 15،
يسوع
إبن اللهِ
يسوع هو
صورةُ اللهِ
غير المرئى،
الأبن الوحيد
(بروتوتوكوس)
الأول فى
الخليقة (كو
إنّ
فهم مَن
نَعْبدُه هو
أيضاً مبين
بعلامتين اللاتين
معاً مع فهم
طبيعةِ اللهِ
يشكلوا أساس
ختم
المختارين.
إنّ
الإشارتين
هما:
1 السبت
(من خر 20 : 8 و 10 و 11؛
تث
2 الفصح.
إنّ الفصحَ هو
إشارةُ
أو ختم
حيث، من سفر
الخروج 13 : 9 , 16,
الفصح،
متضمناً ذلك
الخبز الخالي
من الخميرة،
هو علامة
ناموس الرب (تث
6 : 8) و فدائه
لاسرائيل (تث
إن
علامات
الناموس هذه،
السبت و
الفصح، قد
حُددت خصوصاً
للحماية ضد
عبادة
الأصنامِ (تث
ناموس
اللهِ
يَنبثقُ من
الصلاح
الدائم لطبيعته
ناموس
اللهِ يبزغ من
طبيعة اللهِ و
هكذا يبقى ثابت
إلى الأبد
كاللهِ نفسه،
كونه جوهرياً
صالح كمركزِ
الصلاح
النّهائي.
فى
مرقس
إن
ناموس اللهِ
يجب أن
يُتَّبعُ
بواسطة الايمان
و لَيسَ
بواسطة
الأعمال (رو
عِبادَة
اللهِ
إنّ
الموضع
الأساسيِ و
العلامة
الرّئيسيةِ للمختارين
كانت و تكون
دائما
التوحيدِ
المطلقِ و
إيمان
بعلاقةِ
الخضوع ليسوع المسيحِ.
نحن لا نعبد
إلوهيم آخر
غير الله الذي
هو الآب (خر 34 : 14 و
تث
سفر
الخروج 20 : 2 "نا
الرب الهك
الذي اخرجك من
ارض مصر من
بيت
العبودية". لا
يكن لك الهة (إلوهيم)
اخرى أمامي.
المفهوم
مما سبق هو أن الله هو
الآب. "لتوضيح
لإلوهيم
العلى، أنظر
المقالة
بعنوان - المختارين
كإلوهيم (1)"
نحن
يجب أَنْ
نَحْبَّ الرب
إلهنا و أَنْ
نخدمه بكل
قلوبنا و بكل
أرواحنا، أى،
بكياننا، و بالمقابل
نحن سننال
المطرُ في
الوقت
المناسب مقدماً
قوت و مرعى
لقطيعنا.
بكلمات أخرى،
نحن سنرعى
بغزارة (تث
نحن
يجب أن نقدم
العبادة أمام
الرب إلهنا
(تث 26 : 10؛ 1 صم 1 : 3 و 15 : 25).
لكن هَلْ
اللهِ متعدد و
هل من الشرعيُة
أن نَساوي
الآخرين معه
أو أَنْ
نُصرّحَ أن
يسوع المسيح،
إبن اللهِ هو
الله؟ إنّ
الجوابَ
التوكيديُ لا!
لقد
تحدى الشيطان
المسيح في
البرية و في
الواقع تجارب
الشّيطانِ قد
شَرعتْ. إن
الشّيطان، الذي
كَانَ نجمة
الصباحَ،
لوسيفير أو
المنير لهذا
الكوكبِ (اش
السيد
المسيح كَانَ
ليصْبَحُ
الكوكب الذي يَجِبُ
أَنْ يأتيءَ
من يعقوب في
عدد 24 : 17. هكذا إنه
من الواضح في
كتبِ موسى أن
واحد من كواكب
الصباح و التى
ذُكرت على
أنها كائنة
عند إكمالِ
كوكبنا الأرض
هذا في ايوب 38 : 7،
واحد من
إلوهيم كَانَ
ليُصبحَ
إنساناً من
يعقوب و من
داود (رؤ
هذا
الإلوهيم
الذى
نَعْرفُه
كيسوع
المسيحِ لم
يصبح بعد كوكب
الصبح لكوكبِ
الأرض هذا.
رتبة الشيطان
فى اش
لقد
مُسح المسيح
كإلوهيم
اسرائيل فى مز
45 : 7 و ارتفع على
رفقائه أو
شركائه. على
أية حال
المسيح ما
كَانَ في
الحقيقةِ في
موقعِ كوكب
الصبح و لَنْ
يأخذ تلك
الواجباتِ
حتى فى مجيئه
الثّاني. إن
المختارين
سيشاركون
المسيح فى
الرّتبة و
الواجبات، أى
يشتركون فى
طبيعته ككوكب
الصبحِ في قلوبهم
(تُرجِمَ
كوكب النهار 2
بط
الشّيطان،
ككوكب
الصبحِ، قَدْ
تَحدّى الله العلى
أو اللهِ الآب
كما نُخبرُ في
اش 14 :12. حَاولَ
أَنْ يَصْعدَ
أو يَرْفعَ عرشه،
عرش اللهِ،
فوق كواكب
اللهِ أو مجلس
إلوهيم.
هذا
المجلسِ هو
تجمعُ إلوهيم
أو الآلهة
يُشار إليه في
مز82 : 1. إنه لمن
المهم أن
نلاحظ أنّ ايرينئوس
تلميذ
بوليكاربوس
الذى هو تلميذ
يوحنا، أوضح
أن كلمة "ثيؤي" أو
الآلهة
المشار إليها
فى مز 82 : 1
تَضمّنتْ
أيضاً المختارين،
يقصد الذين
بالتّبنيِ (ضد
الهرطقات،
الكتاب 3، فصل
3، مجموعة
آباء ما قبل
نيقية، الجزء
الأول، صفحة 419).
هناك
أبناءُ
متعددون
للهِ، فى ايوب
1 : 6، 2 : 1، 38 : 7؛ مز 86 : 8 - 10، 95 :
3، 96 : 4، 135 : 5، و
الذين
يُعرفون كبنى إيلون
أو أبناء
العلى (انظر
أيضاً كتاب
سابورين س. ج.،
المزامير -
اصولها و
معانيها،
ألبا هوس،
نيويورك،
صفحة 27 - 74). إنّ
المختارين
يُتضمّنون
أيضا مع الجند
السّماويِ
كأبناءِ
اللهِ من
رومية 8 : 14.
رومية
هكذا
السيد المسيح
و المختارون
كأبناءِ اللهِ
هم واحد مع
اللهِ خلال
الروح القدسِ.
هم واحد لكن
ليس بالمعنى
الذى يُصرّحُ
به المؤمنين
بالثالوث.
هَلْ يمكن لنا
أَنْ نُصرّح
أنهم كائنات
كبار لأن
اللهَ هو
واحد؟ لا. هذا
يبين سخافة
الثالوثية و
لماذا يجب علي
الثالوثيين
أَنْ
يُصرّحَوا أن
السيد المسيح
كَانَ الإبنَ
الوحيدَ للهِ
عندما نرجع الى
الكتاب
المقدس الذي
يقول أنه لم و
لا يكون منذ تأسيس
العالمِ.
إذا
التّأكيدَ
يَجْعلُ أن
أبناء اللهِ
كَانوا
ملائكةَ، إذن
يَجِبُ ينطبق
ذلك على السيد
المسيح و الذى
يجب أن يكون متضمنا
في هذا
الصّنفِ. فى
أع 7 : 35 - 39 كان ملاك
الذي تَكلّمَ
إِلى موسى فى
سيناء و هذا
الملاكِ كَانَ
السيد
المسيحَ. من
غلا
إن
تعريف العهد
القديمِ
للمسيا كملاك
يهوة موجود فى
المقالات " المختارين
كإلوهيم (1) و
ملاك يهوة (24)"؛
(انظر أيضاً
خر 3 : 4 - 6 حيث الله
أو إلوهيم هنا
كَانَ ملاك).
مزمور
89 : 6 - 8 يبين أن
هناك مجلسُ
المقدسين (قدوسيم أو
قدوشيم
تستعمل أيضاً
للبشر) و
بتمحيص
النّصِ يتضح
أنّ هناك مجلس
خارجى و مجلس
داخلى.
ليس
هناك شكُ من
فحص نصوصِ
القرن
الأولِ، (لفائف البحر
الميت،
الأبوكريفا،
كتابات
اوغاريت و مخطوطات
نجع حمادى) أنه
كان هناك فهم
لوجود مجلس
سماوي من
آلهةِ العدل
أو إلوهيم
القضاء.
إن
كلمة بر(تسيديك)
و كلمة عدل فى
العبرية هما
نفس الكلمةُ.
لقد فُهم
أنهما نفس
المعنى. هكذا
التغيير الذى
بلا توبة
للعدل يُعيقُ
المختارين من
القايمة
الأولى.
الشّيطان
قَدْ طُرِدَ
من السّماءِ
بسبب خطيئةِ
التّمرّدِ، و
التى بسبب أنه
يَطْلبُ أَنْ
يُؤسّسَ
إرادة تَساوي
أو تزيد على
اللهِ الآب،
تكون عبادة
أوثان (أو سحر
كما يتضح من 1
صم
في 2 : 6 - 9 [الذي]
اذ كان في
صورة الله لم
يحسب خلسة ان يكون
معادلا لله* 7 لكنه
اخلى نفسه
اخذا صورة عبد
صائرا في شبه
الناس* 8
و اذ وجد في
الهيئة كانسان
وضع نفسه و
اطاع حتى
الموت موت
الصليب* 9
لذلك رفعه
الله ايضا و
اعطاه اسما
فوق كل اسم...
هكذا
الله رَفعَ
المسيحَ خلال
الطاعةِ لأنه لم
يطَلبَ
المساواة معه
و مَا طَلبَ
أَنْ يَخْلعَ
الله كثالث لإلوهيم
و بنى إلوهيم
طَلبَوا حقاً
هذا.
فى
لوقا
هذا
الخرابِ
يُمثّلُ
بواسطة
الخراب
المشار إليه
في رؤ
حَاولَ
الشّيطانُ أن
يَغري
المسيحَ بعدة
طّرقِ. أولاً،
أشار الشيطان
إلى المسيحِ
كإبنِ اللهِ
في متى 4 : 3، 4 : 6 و
لوقا 4 :3. كذلك
الشّياطين
أشارت إلى
المسيحِ
كإبنِ اللهِ
في متى 8 : 29؛ لوقا
4 : 41؛ و مرقس 3 : 11.
حَاولَ
الشّيطانُ أن
يَغري
المسيحَ
بأَنْ
يُبرهنَ
موقعه كإبنِ
اللهِ بواسطة
استعراض
القوةِ، التى
قد وعد اللهِ
بأنّه
يَعطيها
للملائكة
لتخدمه في
مزمورِ 91 : 11 , 12. حَذفَ
الشّيطانُ أَنْ
يَحْفظوك في
كل طرقك و
أضافَ فى أي وقت. هكذا،
بواسطة
غربلُة
الكتاب
المقدّس،
حَاولَ الشيطانَ
أن يَأْخذُ
حياةَ
المسيحَ.
السيد
المسيح لم
يصَحّحَ
الشيطانَ أو
الشّياطين فى
أي وقتُ
بتصريحه
بأنّه كَانَ
اللهَ بدلاً
من إبن اللهِ.
فى الواقع، و
لا الشيطانُ نفسه
حَاولَ أن
يُصرّحُ
بخداع أن
السيد المسيح
كَانَ اللهَ
العلى إلا بعد
موته، لكى
يُؤسّسُ
المذهب الذي
يقولَ أن
السيد المسيح
هو اللهَ بنفس
الطريقة و
المساواة لله
الآب و هكذا
يُنجزَ، بعد
موته، خدعة أن
السيد المسيح
كَانَ سيَدْحضُ
في الحياةِ.
فى
كل تجربة،
الهدف كَانَ
أَنْ يُقوّضَ
طاعة السيد
المسيحِ
للهِ، و في الواقع،
ليكسر الكتاب
المقدّس.
حَاولَ الشّيطان
أن يجعل السيد
المسيحُ
يَعْبده. لقد
وَعدَ السيد
المسيحَ بحكم
هذه الأرض إذا السيد
المسيحَ
يَعْبده.
السيد المسيح
لم يتَحدّاه
فى حقه أَنْ
ينقل إليه حكم
هذه الأرض أو
ما إذا حقاً
كان هو حاكم
هذه الأرض.
السيد المسيح
بدلاً من ذلك
اجابَ:
. . .
إنه مكتوب:
للرب إلهك
تسجد و إياه
وحده تعبد.
السيد
المسيح لم
يخبرَ
الشيطان أنه
أى الشيطان
يَجِبُ أَنْ
يَعْبدَ
السيد المسيح
لكن حوله إلى
كلمات
الناموس.
السيد المسيح
لم يدّعى أَبَداً
فى أي مرحلةُ
من مراحل
خدمته أنه هو
الله. قال أنه
كَانَ إبنَ
اللهِ. كان
لهذا السبب
أنه قَدْ وُضِعَ
للمحاكمةِ.
كما يقول في
متى 27 : 43
"إن
كان قد اتكل
على الله
فلينقذه الان
ان اراده لانه
قال انا ابن
الله"
صَرخَ
هنا السيد
المسيح
ليُنجزَ
الكتاب المقدّس
في مز 22 : 1
"إلهي،
إلهي، لماذا
تَركتني؟"
السيد
المسيح لم
يعتبر نفسه
بوضوح أنه
الله. و أَنْ
نَقترحَ بأنّه
كَانَ جزءَ من
الشّخصيةِ
التي ينَاشدَها،
بشكلِ
مساويِ، جزء
منه عديم
شعورَ، هو سخافة.
إن
ما هو أكثر
أهمية هو
عقيدة
ضد-المسيح
المذكورة فى
في 1 يو 4 : 1- 2. النّص
القديم
الصّحيح ل 1 يو 4 :
1 - 2 يمكن إعادة
تركيبه مرة
أخرى من
ايرينئوس (
الفصل 16 : 8، اباء
ما قبل نيقية،
الجزء 1، ص 443
تذييل)
بهذا
تَعْرفُون
روح الله: كل
روحِ يعترف
بيسوع المسيح
متجسداً هو من
اللهِ؛ و كل
روحِ يَفْصلُ
يسوع المسيح
لَيسَ من
اللهِ لكن من
ضد-المسيح.
يقول
المؤرخ سقراط
(السابع، 32، ص 381)
أن الفقرة
قَدْ اُفسدَت
بواسطة أولئك
الذين رَغبَوا
أَنْ
يَفْصلَوا إنسانية
يسوع المسيحِ
عن لاهوته.
أيضا
في لوقا 22 : 70
فقال الجميع افانت
ابن الله
فقال
لهم انتم
مصيبون فى أن
تقولون اني
انا هو
هو
عُرف كإبنِ
اللهِ في
·
متى 27 : 54 قالوا
حقاً هذا
كَانَ إبنَ اللهِ.
·
مرقس 1 : 1 بدء
انجيل يسوع
المسيح ابن
الله.
·
لوقا 1 : 35 قال أن
القدوس
المولود منك
يدعى إبن
اللهِ.
لنفهم
أن السيد
المسيح هو
إبنُ اللهِ
هذا إعلان من
الله.
متى
16 : 16 - 17 "فاجاب
سمعان بطرس و
قال انت هو
المسيح ابن
الله الحي.
فاجاب يسوع و
قال له طوبى
لك يا سمعان
بن يونا ان
لحما و دما لم
يعلن لك لكن ابي
الذي في
السماوات".
أيضاً
متى 11 : 27 يقول:
كل
شيء قد دفع
الي من ابي و
ليس احد يعرف
الابن الا
الاب و لا احد
يعرف الاب الا
الابن و من اراد
الابن ان يعلن
له.
هكذا
يَكْشفُ الآب
أشياءَ إِلى
الناس و يَعطيهم
إِلى السيد
المسيحِ الذي
إذن يَكْشفُ
الآب لهم.
ليس
هناك شكُ أن
الله واحد و
عظيم. ام 30 : 4 - 6
يبين إسمِ
اللهِ و أن له
إبنُ.
من
صعد الى
السماوات و
نزل؟
من
جمع الريح في
حفنتيه؟
من
صر المياه في
ثوبه؟
من
ثبت جميع
اطراف الارض؟
ما
اسمه و ما اسم
ابنه؟ أخبرنى
ان عرفت
كل
كلمة من الله
(إلوه) نقية
ترس هو
للمحتمين به
لا
تزد على
كلماته لئلا
يوبخك فتكذب.
يُفسر الكتاب المقدس نفسه و إن إسم اللهِ قيل مباشرةً بعد السّؤال و إنه واضح بأن هذه الشّخصيةِ لَيستْ تركيبة ن الآبِ و الإبنِ لكن بالأحرىَ هو له إبنُ. علاو على ذلك يبين العهد الجديد بوضوح أن الآب الذي ينبغى له العبادة. حَذّرَ السيد المسيحُ المرأة السّامريةَ في يوحنا 4 : 21 أن هناك كَانتْ وقتَ يأتى فيه هم لا يمكنهم حتى أَنْ يَعْبدوا الآب على جبلها (أى ا&