;ه. إن الآية 24 تقول: "انه لم يحتقر ولم يرذل مسكنة المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه إليه استمع‎.."هذه الروية تخص مفهوم الإصلاح من الخطية بدون فهم حقيقي أو الاعتراف بتقدمة حزمة الترديد و المفهوم الحقيقي للفصح. لأنهم لا يطيعون قوانين الله  و اتبعوا انظمة وثنية، لم يفهموا الكتابات المقدسة و قوانين الله. إن حدث الصلب و مفاهيم مزمور 22 هي مفحوصة في المقلات في البرامج:

www.ccg.org  و www.logon.org

 

 

عزرا 15:9 يدل على الله البار، و في المزامير 172:119 يدل على ناموس الله على انه بار. هل هناك علاقة بين الله و ناموسه؟

الاجابة: إن الله قدوس (مز 145 : 17)، كامل (مت 5 : 48)، بار (مز 145 : 17)، صالح (مز 25 : 8) و حقيقى (تثنية 32 : 4) و ناموسه مقدس (رومية 7 :12)، كامل (مز 19 : 7)، بار (مز 119 : 172)، صالح (رو 7 : 12) و حقيقى (مز 119 : 142). هذا لأن الناموس مقتبس من طبيعة الله و ليس من قبحته. هذا مفحوص في مقالة الاختلاف في الناموس (رقم 96) و المحبة و شكلية الناموس (رقم 200(

 

 

المخلوقات الروحية

ملائكة يهوة

هذا ما أفهمه أن "يهوة الأعظم" هو الآب و الملك هو المسيح (زكريا 9:9)، و لكن فى زكريا 16:14يقول لنا "ويكون أن كل الباقي من جميع الأمم الذين جاءوا إلى أورشليم من سنة إلى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود". هل أن المسيح له أيضا له هذا اللقب "يهوة الأعظم" أم هل هذا يتحدث عن "عبادة" كلا من الملك و يهوة الأعظم؟

الاجابة: إن المسيح أيضا معطى له الأسماء من الآب و يعمل للآب تحت تفويضه. إن الله هو ملك الملوك و رب الأرباب ، و نرى المسيح يأتي كملك الملوك و رب الأرباب ، كلقب، لفخذه (رؤيا 19 : 15 - 16). فقط يهوه الأعظم هو معبود و هكذا هو ملك. إن اللقب معطى للمسيح، كما هو معطى لنا أيضا نحن المختارين.

 

أعطي للمسيح أيضا اسم جديد في هذه العملية، و الذى سيكون أيضا مكتوباً علينا نحن المختارين.  إننا كنا مفديين لنكون أمة ملوك و كهنة (أنظر رؤيا اصحاح 4 و 5 للمجلس و وضعهم حولنا و المسيا(

 

 

في دانيال 45:2 نقرأ حول الحجر التي قُطع من الجبل و من ثم في دانيال 13:7-14 نقرأ حول تتويج الأبن أمام العتيق الأيام. يعتقد أن الابن جاء من الآب عكس كل المخلوقات الأخرى. يعتقد أنه كفرع الذي جاء من الآب الذي هو في نفسه. هل يمكن لكم أن تعلقوا على هذا؟ إذا كان مختلفا عن خلق الملائكة و الخلق الجسدي، إذن فيكون مقبول "عبادة" الابن بالإضافة إلى الآب. هل أنه في الحقيقة في الآب و الآب فيه.

الاجابة:  المسيح كون من الله بنفس الطريقة التى كون بها الابناء الاخرين لله.   أُرسل الى الارض بطريقة مختلفة و كان "الاله المولود" "وحيد الجنس" فى يوحنا 1 : 18. رؤية دانيال 2 تم تغطيتها فى المقالات عن طبيعة الله (B1 ) فى برنامج دراسة الكتاب. انظر خصوصاً الى مقالة كيف أصبح الله عائلة (رقم 187(

 

لا، لا يمكن أن تقبل عبادة الابن مثل الآب. إن الكتاب المقدس واضح أن المقدس و المقدسين من أصل واحد (عب 11:2).  إن العقيدة التي تقول أن الآب و الابن واحد، و أن الابن معبود و أتى من أجل الذبيحة هي عقيدة أتيس، و دخلت المسيحية في مجمع القرن الرابع. "اليس اب واحد لكلنا اليس اله واحد خلقنا" (ملاخي 10:2)؟ 

 

 

من هو الملاك العظيم الذي كان مع إسرائيل في العهد القديم؟

الاجابة: إن إيمان الكنيسة في القرن الأول و الثاني كان أنه المسيح. أعطى ناموس الله لموسى. الشهيد يوستينوس،  عندما كتب للإمبراطور الروماني (150) في "دفاعه الأول" ، يؤكد قطعيا أنه كان إيمان الكنيسة المسيحية أن الملاك العظيم في العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى هو المسيح . هذه هي تعاليم الكنيسة الكاثوليكية الأصلية. أنظر أيضا:

www.originalcatholicchurch.org

انظر الى المقالات: ملاك يهوة (رقم 24) و اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127) و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

 

من هو الذي تكلم مع إبراهيم؟ هل هو يسوع؟ من هو الذي دمر المدن؟

الاجابة: إنه كان ملاك يهوه الذي أصبح يسوع المسيح. سمي بيهوفاه، مثل الملاكان اللذان اتيا معه لإبراهيم، و من ذلك ذهب الملاكان "2 يهوفاه" إلى لوط في سدوم و عمورة. إنهم (يهوه) أشعلوا النار على المدن من يهوه السماء (تكوين 24:19). هذا يهوه الذي في السماء كان يهوه الأعظم أو يهوفيه. كانت هذه الأمور مشروحة في المقلات: المختارين كإلوهيم (رقم 1)، ملاك يهوة (رقم 24)، أسماء الله (رقم 116)، و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

  

إذا لا يوجد أي إنسان الذي رأى الله كما أكد يوحنا، إذن فماذا رأى موسى؟ ألم يرى الله؟

الاجابة: لا، إن موسى لم يرى الله الواحد الحقيقي. إن المسيح قال أنه لا يوجد إنسان الذي رأى شكله أو سمع صوته في أي زمان و أعاد هذا القول يوحنا و بولس (يوحنا 18:1، 1يوحنا 20:5، 1تي 16:6). إن إيمان الكنيسة الأولى كان أن الملاك في العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى هو المسيح. أنظر المقالات ملاك يهوه (رقم 24)، سبق وجود يسوع المسيح (رقم 24)، و اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127(

 

 

في الخروج (بالاشارة الى الضربات العشرة) من هو الذي أعطى لهارون و موسى تعليمات لفرعون؟

الاجابة: إن الكائن الذي كان مع إسرائيل في الصحراء هي الصخرة التي هي المسيح. كان هو ملاك العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى في سيناء. هذه هي تعاليم الكنيسة الأصلية و هي تعاليم الكنيسة الآن (أنظر الشهيد يوستيونس، الدفاع الأول). أنظر المقالات: ملاك يهوة (رقم 24)، اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127)، و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

 

أبناء الله

كم عدد أبناء الله المذكورين بحسب الكتاب المقدس؟

الاجابة: إن أبناء الله مذكورين في نصوص العهد القديم، ولكن ليس هناك رقم معطى. في تثنية 8:32 تظهر لنا الأمم التي تنتمى إلى أبناء الله بحسب عددهم (و هذا مذكور من بعد أيضا في العهد الجديد و لكن النسخة المنقحة صححته) . إذن عندنا 70 من التقاليد لهذه، و لكن نعرف أنه أكثر من ذلك في رؤيا ايليا. أيوب 6:1، 1:2 ، و 4:38-7 يذكر فقط أبناء الله و كواكب الصبح.

 

أيوب 23:33 يدل على أن هناك ألف شكلية قادرة لإعطاء فدية للناس. حصلنا على هذه الكلمة "عدد غير محصى" استعمل لهم و كلمة "العسكر" تنطبق أيضا عليهم (رؤيا 14:19). إن سفر الرؤيا يعطي لنا عدد 200 مليون الذين يركبون الخيل الذين ساروا من طرف الملائكة الاربعة المربوطين في الفرات للزمن المحدد لقتل ثلث البشرية ( رؤيا 16:9). يمكن أن يكونوا أناس و ليسوا كائنات سماوية.

 

ليس لنا طريقة لمعرفة إذا كانت هذه الاشارة هى لعدد موجود حقيقة أم لا. بالإضافة، أن عدد أبناء الله، تارة يذكروا كرسل، في النصوص ربما 200 مليون، و لكن حقيقة سيكون عددهم كجيش. ربما كانوا كثيرون مثل البشرية منذ آدم. سنعرف عندما نصل إلى مدينة الله (رقم 180) و نلحق بهم كالهيكل الحي و مسكن الله و الحمل.

 

 

هل يمكن لكم أن تفسروا الفرق الموجود بين كل مخلوقات السماء؟ أبناء الله، الملائكة، الشروبيم، و النفيليم؟ هل كلهم أبناء الله ملائكة ، و هل كل الملائكة هم أبناء الله؟

الاجابة: كل مخلوقات السماء هم أبناء الله. إن الذين يرسلون إلى البشرية هم رسل، مسماة الملائكة. كلهم فى صفوف و مراتب: الشيروبيم و السيرافيم و كواكب الصبح. كلهم ابناء الله و المسيح واحد منهم.

 

إن النفيليم هي نتاج الملائكة الساقطة. أنظر مقالة النفيليم (رقم 154). ليس لهم قيامة. إن الشياطين هم أبناء الله الذين سقطوا من النعمة.   سنكون كلنا أبناء الله. أنظر المقالات كيف أصبح الله عائلة (رقم 187) و حكومة الله (رقم 174) و المختارين كإلوهيم (رقم 1(

 

 

هل يمكن لكم أن تفسروا بالتدقيق العروش الـ24 و الشيوخ الـ24؟

الاجابة: إن المجلس الداخلي لألوهيم له ثلاثون من الكائنات . هذه الثلاثون تضم الأربعة و العشرون شيخاً تحت الكاهن الأعلى ، الذي هو المسيا. المخلوقات الأربعة الحية هم الملائكة الكبرى حول عرش الله. لهم الشيوخ المذكورة على قاعدة اثنان فى ثلاثة لكل كائن. إن الله في مركز هذا العرش. و هذا يعطي لنا الثلاثون.

 

هناك الآخرون الذين قاموا بمجلس السبعين. هذه المنهجية منعكسة في منهجية إسرائيل، و في الخيمة و في الهيكل . إن الانقسامات الأربعة و العشرون للكهنة و رئيس الكهنة تعكس مجلس الشيوخ. إن الشيوخ الاثنين و السبعون يعكسون المجلس الخارجي .   إن إسرائيل منقسمة إلى أربعة انقسامات للاثني عشر سبطاً، ثلاثة اسباط فى القسم الواحد، و كهنوت لاوى في الخيمة أو العرش (أنظر عدد 10). إن اقسام الكهنوت كانت بحسب اقسام الأسباط.  هذه التكوينة مغطاة أيضا في مقالة حكومة الله (رقم 174). أنظر أيضا كيف أصبح الله عائلة (رقم 187(

 

 

من هم المخلوقات الأربعة الحية و هل لها أهمية؟

الاجابة:  إن المخلوقات الأربعة الحية هي الملائكة الكبرى التي تقف أمام العرش. إن التابوت يحمل اثنان فوق اللابوراه أو الغطاء و الاثنان الآخران يقفون فوقهم. أنظر مقالة تابوت العهد (رقم 196) و أيضا معنى رؤيا حزقيال (رقم 108). مقالة حكومة الله (رقم 174) توضح دورهم.

 

إن المخلوقات الحية الاربعة و المجلس لهم وظيفة داخل الجنود مرتبطة بالتدبير و القضاء. إنها قادة رباعية مؤثرة فى الكون و تغطي عرش الله.

 

إن المخلوقات الحية الاربعة تمثل المراحل الاربعة لتاريخ و كهنوت اسرائيل.   المرحلة الاولى كانت الخيمة فى البرية و القضاة. المرحلة الثانية أو الكاروب الثانى كان الهيكل الاول من سليمان للسبى. المرحلة الثالثة من اعادة الاصلاح حتى الدمار فى سنة 70م و المرحلة الرابعة هى فترة الكنائس السبع حتى عودة المسيا.

 

كل مرحلة هى كاروب مغطى الذى يحمى عرش الله و بيدى إنسان (تحت اجنحته) ينفذ ارادته على الارض. لقد وصفت المخلوقات الاربعة فى الكتاب المقدس لكن رمزية الشكل اكبر و اعمق من مجرد مخلوقات غريبة لها اوجه مختلفة.  فى رؤيا 4 : 6 - 8 نرى نفس الأوجه لكن منفصلة كأربعة مخلوقات حية كل واح بوجه واحد لكن بستة اجنحة.

 

 

هل للأنهار الأربعة التي تجري من عدن علاقة رمزية مع الأربعة كاروبيم حول عرش الله؟

الاجابة: نعم، رمزيا، هذه الأنهار تمثل الاقسام الأربعة للخلق. إن الخلق و دور الكاروبيم مفحوصة في كثير من المقالات. هي حكومة الله ( رقم 174)، هدف الخلق و ذبيحة المسيح (رقم 160)، عقيدة الخطية الأصلية  جزء 1 جنة عدن (رقم 246) و كيف أصبح الله عائلة ( رقم 187(

 

تُشيرون الى الانظمة ذات رأس انسان و رأس أسد، ما هو دور و واجبات هذه الوضعيات؟

الاجابة: إنها القادة الرباعيين لمنهجية الله. إنهم الكاروبيم الممسوحين، و يظهرون أيضا هكذا في الهيكل فى حزقيال. إن الرؤيا تبين أنهم كانوا في عرش الله. إنهم في موقع أعلى من الـ24 شيخاً، و أنهم مبينون في حزقيال اصحاح 1 و كانوا معروفين كالكاروبيم. لهم نوعية معينة من المسؤولية كما نرى من عدم تبديل وضعهم بغض النظر عن اتجاه العرش. أنظر المقلات: معنى رؤيا حزقيال ( رقم 108)، كيف أصبح الله عائلة (رقم 187)، حكومة الله (رقم 174)، و مدينة الله (رقم 180(

 

 

هل يمكن لكم أن تعطوني معلومات كثيرة حول الكاروبيم بقدر استطاعتكم. من هم في الحقيقة، كم عددهم، دورهم و مهامهم؟ هل يسوع جزء منهم؟

الاجابة: إن الملائكة هي أبناء الله. هم معرفون كالرسل بخصوص مهمتهم للإنسان. إن كلمة الملائكة هي فرع من كلمة المرسل فى اليونانية. "ملاك" في العبرية اصبحت "ملايكات" في العربية، و هكذا إلى الإندونيسية ... إلخ.

 

إن الملائكة متركزة في عرش الله و تخدمه. إن المسيح واحد من أبناء الله في البداية. هذا النمط موضح في المقالة كيف أصبح الله عائلة (رقم 187)، حكومة الله (رقم 174) و أيضا سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243).

 

نحن سنكون أبناء الله و إلوهيم و هذا مذكور في المقالة المختارين كإلوهيم (رقم 1). معنى رؤيا حزقيال (رقم 108) و أيضا فيها معلومات مفيدة عن الكاروبيم. كيف نتفق جميعاً مذكور في نص مدينة الله (رقم 180(

 

 

ما هو سبب تمرد الملائكة؟

الاجابة: كان مفهوم دائما أنه معارضتهم لخلقتنا. إن القرآن يعطي هذا كسبب خاص. لهذا فإن الشيطان هو عدو الأخوة. إنهم يتهموننا ليلا و نهاراً امام الله. أنظر المقلات كيف أصبح الله عائلة (رقم 187) و حكومة الله (رقم 174). الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199) و لها أيضا منفعة في هذا المنوال مقالة دينونة الشياطين (رقم 80(

 

 

هل يمكن لكاروب أن يتمرد و يفقد وضعه؟ إذا كان هكذا فما هو المستقبل الذي ينتظره؟

الاجابة: نعم واحد، الشيطان، و ربما اثنين قاموا بالتمرد. يمكن لهم أن يتوبوا مثل كل أبناء الله. أنظر مقالة دينونة الشياطين (رقم 80)  و كذلك الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199).  رحمة الله تدوم دائما.

 

إذا كان ثلث الملائكة معارضون و يوجد هناك 30 في المجلس الداخلي فإن واحد يمكن أن يستنتج أن 10 كانوا معارضين. هل لهذا يوجد هناك 10 مكونات، 7 كنائس، شاهدان، و المسيا لإصلاح المشكلة و الكسر الذى سببه تمرد الملائكة؟

الاجابة: الواحد يمكن له أن يفكر بهذه الطريقة و هذا منطقي، و غير أن الأوجه المستعملة من طرف الشيطان كانت فى صورة تسلسل الإثناء عشر.  يبدو أنها حصلت على أكثر من الثلث من المجلس الداخلي. غير، أنه تحصلوا على الثلث كما يقولون. ربما كان اثنان من الكاروبيم و عشرة. سنعرف عندما نصل إلى أورشليم و المسيح يعطينا معلوات جديدة.

 

إن الاجزاء العشرة للهيكل لم تكن مرتبطة بالأفراد ، المساعدة بالمسيا و الشاهدان. إن السبعة هي الكنائس حتى نعرف الملائكة السبعة للكنائس السبعة كتعويض لازم في الملائكة، و العناصر الإنسانية مثل الفرقة الجديدة.

 

إذا كان الملائكة الساقطين (الشياطين) يمكن لهم أن يتوبوا و يصبحون أبناء الله، إذن فربما تؤمنون أن الشياطين التى لم تتب ستقتل إلى الأبد؟ ما هو الفرق إذن، بيننا و بينهم؟ هل البشر طريقة خلق أخرى لنفس الشيء الذي عمله مع الملائكة؟

الاجابة: نعم، هذا هو الجواب. إن خلق الإنسانية بنظام العائلة كانت الطريقة الأخرى لاعطاء الملائكة نفس مسئولية عائلة البشرية، ولكن بنظرة عميقة. عندما عارض الشيطان لخلقنا و ثلث الملائكة اعترضوا و تمردوا، إذن أعطوا لنا المسؤولية. أصبحوا الشتكون علينا بدلاً من كونهم آبائنا الروحيين. أصبحوا العرقلة للمخطط و لإنقاذنا. بعد المعارضة الأخيرة في نهاية الملك الالفى، إن الشياطين سيصبحون جسد و يموتون. هذا هو معنى القيام أن يسقطوا على حافة الهاوية و الموت مثل أي شخص عادي، كما نرى في حزقيال 28 و بنفس المعنى في إشعياء 14. هذا المفهوم مفحوص في مقالة سقوط مصر: نبوة ذراع فرعون المكسورة (رقم 36)، و لوسيفير: الحامل النور و نجمة الصباح (رقم 223).  فيصبحوا إذن مع القيامة المادية في نهاية العالم  في القيامة الثانيةة أو العامة للموتى. يمكن للإنسان أن يتخيل الصعوبات التي تواجههم عند ما يأتي ذلك اليوم ، عند فحص دورهم خلال نهاية 6000 سنة و الخراب الذي وردوه من عدم الإيمان و الحفاظ على الخطوة الضالة، يترك ذلك يسير مع الملائكة البشرية.

 

ممكن أن أنهم طوروا النظرية و المذهب بين الشعوذة ، خاصة الأورفية، للجن بين البشرية التي كانت إلهة ساقطة أو ثئوس، و التي يجب أن تتطهر من أجل العودة إلى السماء. إن مشقة البشرية في المحاولة ربما كانت رد فعل و رغبة في العودة إلى حالتهم السابقة بدون حمل المنهجية للإحياء الثاني و الجسماني تحت المختارين البشر للإحياء الأول.

 

إن عقيدة النفس هى إبداع سقراط "النفس" كرد فعل لمذاهب الأورفية،  و التي منها نحصل على الروح الخالد و التي ذهبت بعد ذلك إلى سماء الغنوسيين. إن الروح الأبدي هو كذبة أخرى، كنفس الكذبة بأن الشياطين لا يموتون و الذين لا يمكن لهم أن يتوبوا. إن المسيح قد بدل من شكله إلوهيم إلى شكل الإنسان و توفي على الصليب، و قام و صعد إلى السماء. إذا كان يقدر أن يفعل ذلك ، إذن فاى شيطان يقدر على القيام بذلك.

إن الله ليس له حدود في الخلق. أنظر إلى المقالات سبق وجو يسوع المسيح ( رقم 243)، دينونة الشياطين (رقم 80)، قيامة الأموات (رقم 143)، النفس (رقم 92)، الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199)، المذهب السقراطي للنفس (رقم ب 6)

 

 

لقد قرأت المقالة بعنوان النفيليم (رقم 154). إن الملائكة مذكورة في هذه الفحشاء لخلق النفيليم كانت ذكر في الأصل. إذن، هل يعني هذا أن كل المخلوقات الروحية قريبة من الذكر كما نفهم الذكر و الأنثى ، أم هل هناك كائنات روحية أيضا التي هي قريبة من نوع الأنثى؟

الاجابة: إن أبناء الله لهم القدرة في أن تكون مادة في أي شكل. إذا أرادوا أن يظهروا كإنسان، و يمكن أن يظهروا أيضا كامرأة و من هنا ظهور فاطيمة إلى آخره. يظهرون كحمار بلعام في مثال ما. إن الشيطان مسمى بالحية وربما يظهر لها في هذا المضمار. نقوم بخطأ في التفكير أن عالم الروح ما هو إلا مثال آخر لهذه الأخيرة. نرى عبر الزجاج بصعوبة.

 

إن العالم الروحي له القدرة للتحرك عبر الوقت و المكان بدون حدود نفهمها أو نفكر في ذلك. الكتلة، الفضاء، الوقت، الجاذبية و الطاقة هي تساوي العبارات للوجودية الأساسية التى نفهمها كالروح. بعض علمائنا عملوا خطأ لتحمل قدرة الله من هذه القاعدة.

 

إن أبناء الله كانوا مجتمعين هنا عند خلق العالم. إن زعمائهم، نجوم الصباح، غنوا بالفرح. إن الشيطان كان من بينهم كنجمة الصبح و الكاروب المغطى الممسوح. إن دور المرأة كان القدرة التى بها ينتج الله كثير من أبناء الله