كنائس
الله
المسيحية
[083]
القرآن
قائم على
الكتاب
المقدس،
الناموس، والعهد
(Edition 1.1 20040828-20041122)
القرآن
له رسالةُ
مؤكّدةُ جداً
تخص الكتاب
المقدس أو النصوص
الكتابية و
الناموس و
العهد.
يُؤكّدُ القرآن
رسالةَ
الكتاب
المقدس
والناموس
والشّهادة و
عهد اللهِ. لا
يمكن لمسلم أن
يُصرّحُ أَنْه
مؤمن دون
التمسك
بالكتاب
المقدّسِ و ناموس
اللهِ ضمن
المعمودية و
جسد كنيسةِ
اللهِ.
|
كنائس
الله
المسيحيةكنائس
الله
المسيحية Christian Churches of God E-mail: secretary@ccg.org (Copyright © 2004 (Ed.
2004) هذه
المقالة
يمكن أَنْ
تَنْسخَ
بحرية و تُوزّعَ
بشرط أنها
تُنسخ كليةً
بلا
تعديلاتُ أو
حذف. إسم
النّاشرِ و
عنوانه و
إنذار حقوق
الطبع
يَجِبُ أَنْ
تَكُونَ
مُتضمّنة. لا تجمع
أى مصاريف من
المستلمين
للنسخِ
المُوَزَّعةِ.
يمكن أن
تستخدم
اقتباسات
مختصرة في المقالات
الهامة أو
المراجعات
بدون خَرْق
حقوق النشر. هذه المقالة
ممكن أن
تعثروا
عليها في
الإنترنيت
في العنوان
الآتي : http://www.logon.org , http://www.ccg.org |
القرآن
قائم على
الكتاب
المقدس، الناموس،
والعهد
رَأينَا
أن السيد
المسيحَ
كَانَ
الشخصية المركزيَة
للقرآن
المعروف
ككوكب
الصبحِ.
التوراة و
ناموس اللهِ
قَدْ اعطيا
للبطاركة و
لموسى و للسيد
المسيحِ، كما
نَرى فى
السورة، أولئك
الذين
وَضعَوا
الرُّتَبَ
"الصف". سورة،
الصف 61 : 5 - 6،
بينت موسى
والسيد
المسيح بشكل مُحدّد
كالنّبيان
العظماء من
اللهِ. أولاً،
موسى قَدْ
اؤتمنَ على
ناموس اللهِ و
الشعب لم
يستمع له.
السيد المسيح
قَدْ اُرسلَ
ليُؤكّدَ كل
الذي قَدْ
كُشِفَ أمامه
في التوراة
وبالإشارة
إلى
المَمْدُوح
الواحد، أحمد،
الذي يعنى:
"المَمْدُوح
الواحد". هذا
كَانَ معزيَ
العهد
الجديد،
الروح القدس،
لكن الحديثَ
يَدّعي أنه
كان إسمَ
النّبيِ في
بلاد العرب. الواحد
سَيَرى هذا
الرأى قد
اظهرَ في العديد
من ترجماتِ
القرآن و اسم
أحمد غالباً هو
نَقلا للحروف
ببساطة. على
أية حال،
السورة 5
مَيّزَت
الروح القدس
كقوةِ اللهِ
المعنيةِ في 5 : 110، و
التي كانت
الوسائل التي
هو قَدْ
اُمِرَ بها أيضاً.
السيد
المسيح
يُشخّصُ كمصدرِ
الاعلان و
فهمه. فيه
قَدْ كُشِفت
التوراة، و
الإنجيل.
الكثير من هذه
النّصوصِ
تُركت بلا ترجمة،
أو نَقلتْ
كحروف، لا
لفهم أسهل،
لكن ليَضْمنَ
أن المسلمين
لا يَفْهمونَ
وهكذا يتحولون
بشكل صحيح.
ليس هناك
خلافُ بين
المسيحيةِ
الحديثةِ و
الأئمّةِ. هدفهم
كان أَنْ يَضْمنَوا
الانقسام و
القوة
السياسية.
بواسطة
التشويش
يَضْمنونَ
أنه لا أحد
يَفْهم و يصبح
حرُّ.
يحجبون
ناموس اللهِ،
و الايمان و
يحجبون رسالة
المسيحِ، أو
لا يفسروها. السورة 5
تبين أنهم لا
يصبحون أخيار
حتى يتبعون
ناموس اللهِ و
الإنجيلِ،
لحد الآن إنه
بالضبط هذه
الأعمالِ
التي ينكرها
علماء الحديث
القساة و
يَرْفضُون
أَنْ
يَطِيعَوها.
القرآن
الكريم
يُعلنُ السيد
المسيحَ
كالديان وإنه
بواسطة ناموس
اللهِ هو يحكم
(5 : 43) وَكَيْفَ
يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ
فِيهَا
حُكْمُ
اللَّهِ
ثُمَّ
يَتَوَلَّوْنَ
مِنْ بَعْدِ
ذَلِكَ وَمَا
أُوْلَئِكَ
بِالْمُؤْمِنِينَ.
كل
أنبياءِ و
قضاةِ شعب
للهِ كَانوا
حارسين لكلمةِ
اللهِ
المعلنة، وهم
تَكلّموا
طبقاً لناموس
و شهادة اللهِ
(انظر اشعياء 8 :
20)
(5 : 44) إِنَّا
أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ
فِيهَا هُدًى
وَنُورٌ
يَحْكُمُ
بِهَا (أمور) النَّبِيُّونَ
الَّذِينَ
أَسْلَمُوا
(أنفسهم إِلى
اللهِ)
لِلَّذِينَ
هَادُوا
وَالرَّبَّانِيُّونَ
وَالأَحْبَارُ
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
(جزء) مِن
كِتَابِ
اللَّهِ
وَكَانُوا
عَلَيْهِ
شُهَدَاءَ
فَلاَ
تَخْشَوُا النَّاسَ
وَاخْشَوْنِ
وَلاَ
تَشْتَرُوا
بِآيَاتِي
ثَمَناًّ قَلِيلاً
وَمَن لَّمْ
يَحْكُم
بِمَا أَنزَلَ
اللَّهُ
فَأُوْلَئِكَ
هُمُ
الكَافِرُونَ
هكذا
أيضاً إنجيل
ملكوت الله
المعلن
بواسطة السيد
المسيح قَدْ
اُضيفَ إِلى
ناموس اللهِ،
و الذي
يوَضّحَه. هذه
كَانتْ
القاعدةَ
العقلية
للقرآن
الكريمِ نفسه.
(5 : 46) وَقَفَّيْنَا
عَلَى
آثَارِهِم
بِعِيسَى
ابْنِ
مَرْيَمَ مُصَدِّقاً
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ التَّوْرَاةِ
وَآتَيْنَاهُ
الإِنجِيلَ
فِيهِ هُدًى
وَنُورٌ
وَمُصَدِّقاً
لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
التَّوْرَاةِ
وَهُدًى
وَمَوْعِظَةً
لِّلْمُتَّقِينَ
(ضد
الشّريّرِ)
(5 : 66) وَلَوْ
أَنَّهُمْ
أَقَامُوا التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
وَمَا
أُنزِلَ
إِلَيْهِم مِّن
رَّبِّهِمْ
لأَكَلُوا
مِن
فَوْقِهِمْ وَمِن
تَحْتِ
أَرْجُلِهِم
مِّنْهُمْ
أُمَّةٌ
مُّقْتَصِدَةٌ
و (أما
بالنسبة الى)
َكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ
سَاءَ مَا
يَعْمَلُونَ
لا
أحد يُمكنُ
أَنْ يَكُونَ
من الايمان،
الذى هو
كنيسةُ
اللهِ، الذي هو
الإسلامُ
الحقيقيُ
للهِ، حتى
يتبعون الناموس
والشّهادة.
(5 : 68) قُلْ
يَا أَهْلَ
الكِتَابِ لَسْتُمْ
عَلَى شَيْءٍ
حَتَّى
تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
وَمَا
أُنزِلَ
إِلَيْكُم
مِّن
رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيراً
مِّنْهُم
مَّا أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن
رَّبِّكَ
طُغْيَاناً
وَكُفْراً
فَلاَ تَأْسَ
عَلَى
القَوْمِ الكَافِرِينَ
إن
طبيعة
الناموس
والشّهادةِ
تُجبر في
الحقيقة
العاصى أَنْ
يُجادلَ ضد
النّصوصِ و في
الحقيقة يزيد
في تطرف و شكّ
كما نَرى في
اليهوديةِ
العامّةِ، و
المسيحية
العامة و
الإسلام
العام.
لا
أحد يُمكنُ
أَنْ يَكُونَ
على الايمان
بالإسلامِ
بدون الروح
القدس.
(5 : 110) إِذْ قَالَ
اللَّهُ يَا
عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ
اذْكُرْ
نِعْمَتِي
عَلَيْكَ
وَعَلَى وَالِدَتِكَ
إِذْ
أَيَّدتُّكَ
بِرُوحِ القُدُسِ
تُكَلِّمُ
النَّاسَ فِي
المَهْدِ
وَكَهْلاً
وَإِذْ
عَلَّمْتُكَ الكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَالتَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
وَإِذْ
تَخْلُقُ
مِنَ
الطِّينِ
كَهَيْئَةِ
الطَّيْرِ
بِإِذْنِي
فَتَنفُخُ
فِيهَا فَتَكُونُ
طَيْراً
بِإِذْنِي
وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ
وَالأَبْرَصَ
بِإِذْنِي
وَإِذْ تُخْرِجُ
المَوْتَى
بِإِذْنِي
وَإِذْ
كَفَفْتُ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
عَنكَ إِذْ
جِئْتَهُم
بِالْبَيِّنَاتِ
فَقَالَ
الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْهُمْ
إِنْ هَذَا
إِلاَّ
سِحْرٌ مُّبِينٌ
الروح
القدس يُمكنُ
فقط أن يُحصل
عليه خلال المعموديةِ،
التي يعلن
القرآن أنها
بشكل مباشر من
اللهِ.
البقرة
(2 : 138) (استلمُوا)
صِبْغَةَ (معمودية)
اللَّهِ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ اللَّهِ
صِبْغَةً
(معمودية)
وَنَحْنُ
لَهُ
عَابِدُونَ
القرآن
الكريم،
المترجم
بواسطة م. ه.
شاكر و نَشرَ
بواسطة شركة
التحريكى
الترسيلى
للقرآن، في 1983.
بِضْع
ترجمات أخرى
تُسجّلُ هنا.
بيكتال:
(نحن نَأْخذُ
لونَنا) من
الله، و من هو أفضل
من اللهِ في
الصّبغةِ. نحن
عابديه.
دار
ابادى: لنا
صبغُة اللهِ!
و من هو
الأحسن فى الصباغة
من اللهِ!
ونحن عابدونه.
محمد
اسعد: [
يَقُولُ:
"حياتنا
تَأْخذُ
شكلَها] من الله!
و من يُمكنُ
أَنْ يَعطي
شكل أفضل
[للحياةِ] من
اللهِ، إذا
نحن فقط
نَعْبده
حقاً؟"
يوسف
على: (ديننا) هو
لون اللهِ:
ومن يُمكنُ
أَنْ يُلوّنَ
أفضل من
اللهِ؟ وهو
الذي
نَعْبدُه.
تّعليق:
ص ب غ
"صبغ":
يَدْلُّ جذرَ
الكلمة على
صبغ أو لون؛
من الظاهر أن
المسيحيون
العرب خَلطوا
صبغ أو لون في
ماءِ
المعمودية، ليُبيّنُوا
أن الشّخصَ
المُعَمَّدَ
يحَصلَ على
لون جديد في
الحياةِ. يوسف
علي.
الكلمة
"صبغة" تعنى
تَصْبغُ،
لون، شكل (اسم).
هكذا،
الكَلِمات
اشتقّتْ من
حروف الجذرِ
تعنى: أَنْ
يَصْبغَ،
يلون،
يُعمّدُ،
يغمس، يَغْطسُ،
يشكل،
يَفترضُ
الخاصيّةَ،
نمط، بالغ،
رمز الناموس،
دين.
فى
آية 138 من سورة
البقرة فى
القرآن خواص
اللهِ و رموز
ناموسه تدعى
صبغة الله.
الكلمة
صِبْغَةَ
تُبنّيت في
هذه الآية
زعماً
كتلميحِ إِلى
المسيحيين أن
"معمودية"
الماءِ لا
تُؤثّرُ أي
تغييرِ
شخصياً.
إنه
تخلُّق
باخلاق الله،
الذي هو تبنيُ
خواص اللهِ، و
مبادئ واسعة
للايمان،
الذى يُظهرُ
التّغييرَ
الحقيقيَ في
العقلِ و
الشّخصِ. إنه
خلال هذه
"المعمودية"،
أنه في الواقع
التحويل بالروح
القدسِ، الذي
هو الولادة
الجديدة.
طبقاً للإستعمال
العربي
أحياناً
عندما ينَوى
بقوة أَنْ
يُقنعَ شخص ما
أَنْ يَعمَلُ
شيئَ ما فإن
الفعلِ
يُحْذفُ، كما
في 2 : 138 و فقط
الشّيئ
يُذْكرُ. إذن،
في ترجمةِ تلك
الآية الواحد
يَجِبُ أَنْ
يُضيفَ مثل
هذا الفعلِ
مثل خذوا
بمعنا إفترضْ
أو كَيّفْ (وحيد
بن شهيد)
من
التّعليقات
السابقة نحن
يُمكنُ أَنْ
نَرى بأنّ البعض
فهموا تغيير
الشّخصَ من
التحويل. إنّ
تأثيرَ
المعموديةِ
هو من
الإستلام
اللاحق لروحِ
اللهِ.
من
السّياق
الآتى، كل شخص
يَجِبُ أَنْ
يَرى أن
المعمودية هى
جزءُ من
الايمان
الحقيقي بمجرد
أن يخلص و
الذي ما زالَ
يزعم أن يكون
مخلص.
(2 : 136) قُولُوا
آمَنَّا بِاللَّهِ
وَ (في) مَا
أُنزِلَ
إِلَيْنَا وَ
(في) مَا
أُنزِلَ
إِلَى
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالأَسْبَاطِ
وَ (في) مَا
أُوتِيَ
مُوسَى
وَعِيسَى وَ (في)
مَا أُوتِيَ
النَّبِيُّونَ
مِن رَّبِّهِمْ
لاَ
نُفَرِّقُ بَيْنَ
أَحَدٍ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
مُسْلِمُونَ
هكذا،
هناك الايمان
بمجرد أن نخلص
و أن هذا الايمان
قَدْ اعطىَ
إِلى الآباء
البطاركة. لا
مؤمنُ يُمكنُ
أَنْ
يَتجنّبَ
عَمَل ما
يَتطلّبه
الايمان.
(2 : 137) فَإِنْ
آمَنُوا
بِمِثْلِ مَا
آمَنتُم بِهِ فَقَدِ
اهْتَدَوْا
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
هُمْ فِي
شِقَاقٍ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ
اللَّهُ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
العَلِيمُ
القرآن
الكريم
يَأْمرُ بأنّ
المؤمن يتوب و
يعتمد. كل من
يُعلّمُ ضده
هو كافر.
الاحاديث الحديثة
تُعلّمُ أن
المعمودية
غير ضروريةُ،
و تَستعملُ
النّص
ليَدْلَّ أن
الله يُعمّدُ
بدلاً من أي
معموديةِ
مادية
مطلوبة، و
الذي هو
بالضبط عكس
قصد القرآن
الكريمِ
والكتاب
المقدس. المعمودية
هي المتطلبُ
الرّئيسيُ
للمختارين
لينالوا
القيامة
الأولى. أولئك
الذين
يُعلّمُون
ضده، لا
يدخلوا ملكوت
الله و فردوس
القيامة الأولى
بأنفسهم، و
يَمْنعُون كل
من يَستمعُ إليهم
من عمل هذا.
(2 : 138) (اقبلوا)
صِبْغَةَ
(معمودية)
اللَّهِ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ اللَّهِ
صِبْغَةً
وَنَحْنُ
لَهُ
عَابِدُونَ.
(2 : 139) قُلْ
أَتُحَاجُّونَنَا
فِي اللَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
وَلَنَا
أَعْمَالُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَالُكُمْ
وَنَحْنُ لَهُ
مُخْلِصُونَ.
(2 : 140) أَمْ
تَقُولُونَ
إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَالأَسْبَاطَ
كَانُوا
هُوداً أَوْ
نَصَارَى قُلْ
أَأَنتُمْ
أَعْلَمُ
أَمِ اللَّهُ
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
كَتَمَ
شَهَادَةً
عِندَهُ مِنَ
اللَّهِ
وَمَا
اللَّهُ بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
م. ه. شاكر
إسلام
الحديث قَدْ
اخفىَ هذه
الشّهادةِ
بخصوص
معموديةِ
اللهِ، التي
بشكل سابق يجب
على الخطاة،
مراقبوا
العهدِ
المُحَوَّلين
الجدّد
يَجِبُ أَنْ
يَستلموا.
لا
أحد يُمكنُ
أَنْ يُحوّلَ
ويُعمّدَ
أفضل من
اللهِ،
أسلموا إليه.
حيث أن
الدّينِ الذي
يُعيّنُ
"بالإسلام"
لا يَدْرسُ
الناموس و
الشهادة كما
اُمِر، لذا
الفهم بخصوص
الميزاتِ
الأساسيةِ
للمعموديةِ و
ضرورتها قد
فُقِد.
هم حتى يدعون
أن الكتاب
المقدس،
المتوفر
بحدود و في 632 م
للنّبيِ و الايمان،
قد فُقِدَ. هم
يَعملونَ هذا
لكي يُمكنُهم
أَنْ يُهملوا
الكتاب
المقدس و هكذا
يُفسدونَ
الايمان. يَدْعو
القرآن
الكريمُ مثل
هؤلاء
المعلمين
الباطلين
بغال أو حمير محملة
بالكتبِ
الذّهبيةِ.
يَحْملونهم
بشكل مطيع لكن
لا يَفْهمونَ
شيئ مما هو
مكتوب فيها.
الكتاب
المقدس الذى
قُرأ بواسطة
النّبي في 632 متوفرُ
إِلى هذا
اليومِ، و
لَيسَ ذرّةَ
أو ذرة واحدة
قَدْ نقلت من
الناموس. كلمة
إلواه أو اللهِ
لا تَرْجعُ
فارغة، أو دون
جدوى، كما
اخبرنا.
معمودية
إلواه هي سر و
طقس دينيُ
الذي في صميمِ
الايمان و
التسليم،
والذي
يُهملُه
الإسلام.
إنّ
القرآن
الكريمَ
يُبين بأنّ الناموس
والشّهادة
ضرورية و
يَجِبُ أَنْ
تتبع.
(2 : 63) وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَاقَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْْقَكُمُ
الطُّورَ
خُذُوا مَا
آتَيْنَاكُم
(التوراة)
بِقُوَّةٍ
وَاذْكُرُوا
مَا فِيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
(ضد الشر)
الناموس
يمتد أيضا
إِلى قوانينِ
الطّعامِ. ما
يَفْرضُه
الكتاب
المقدس
كقانوني، هو
قانونيُ مع كل
الإسلامِ.
الناموس
المكتوب
(التوراة) هو
الناموس الوحيد
فيما يخص هذه
المسألةِ.
القوانين
اليهودية
التّالية
لكاشروت لا
ينبغى أن تتبع.
(2 : 168) يَا
أَيُّهَا
النَّاسُ
كُلُوا
مِمَّا فِي الأَرْضِ
حَلالاً
طَيِّباً
وَلاَ
تَتَّبِعُوا
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ
إِنَّهُ
لَكُمْ
عَدُوٌّ
مُّبِينٌ.
(3 : 93) كُلُّ
الطَّعَامِ
كَانَ حِلاًّ
لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلاَّ مَا
حَرَّمَ
إِسْرَائِيلُ
عَلَى
نَفْسِهِ مِن
قَبْلِ أَن
تُنَزَّلَ
التَّوْرَاةُ
قُلْ فَأْتُوا
بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَا
إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
التَعليم
هنا يُشيرُ
بأنّ بعض من
التّعاليم الباطلةِ في
الحقيقة
نَشأتْ في مصر
ولَيستْ
ببساطة في بابل
كما اعُتقد
سابقاً. هذا
يُمكنُ يكون
له أساس
كتقليدِ غير
كتابى بقى بين
افراد الليمبا
فى أفريقيا
الجنوبية الذين
هم انحدرَوا
بشكل وراثي من
اليهودِ المنحدرين
من يهوذا في
وقت السبىِ
البابليِ.
(5 : 5) الْيَوْمَ أُحِلَّ
لَكُمُ (كل)
الطَّيِّبَاتُ
وَطَعَامُ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الكِتَابَ
حِلٌّ
لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ
حِلٌّ
لَّهُمْ
وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ
المُؤْمِنَاتِ
وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الكِتَابَ
مِن
قَبْلِكُمْ
(قانونيُ لكم)
إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
مُحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَافِحِينَ
وَلاَ
مُتَّخِذِي
أَخْدَانٍ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِالإِيمَانِ
فَقَدْ
حَبِطَ
عَمَلُهُ
وَهُوَ فِي
الآخِرَةِ مِنَ
الخَاسِرِينَ
(5 : 88) وَكُلُوا
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
اللَّهُ حَلالاً
طَيِّباً
وَاتَّقُوا
(واجبكم نحو)
اللَّهَ الَّذِي
أَنتُم بِهِ
مُؤْمِنُونَ
فى السورة 5 نَرى قوانينَ الطّعامَ ا&