كنائس
الله
المسيحية
[095]
الملك
الألفى و
الإختطاف
) طبعة
2.0 20001206 - 20001206)
هذه
المقالة تفحص وضعية
المؤمنين بالملك
الألفى الأولين
للكنيسة و
تدرس هذا
التعليم أمام نظريات
الاختطاف المعاصرة.
المذاهب
الأصلية
متطورة
ومرتكزة على الكتاب
الأولين. أصل
مذهب الإختطاف
كذلك
مدروس في هذا
التعليم. إنتاج
العقائد الحديثة،
وكذلك عمل الكهنة
الجيزويت المسيحيين
ربيرا و
بيلرمين ايضاً
مدروسة. ونناقش
كذلك صموئيل
مايتلاند حول
إنتاج هذا
المذهب
الخاطئ.
|
كنائس
الله
المسيحية Christian Churches of God E-mail: secretary@ccg.org (Copyright © 1995, 2000 Wade Cox) (Ed. 2004) هذه
المقالة
يمكن أَنْ
تَنْسخَ
بحرية و تُوزّعَ
بشرط أنها
تُنسخ كليةً
بلا
تعديلاتُ أو
حذف. إسم
النّاشرِ و
عنوانه و
إنذار حقوق
الطبع
يَجِبُ أَنْ
تَكُونَ مُتضمّنة.
لا تجمع أى
مصاريف من
المستلمين
للنسخِ
المُوَزَّعةِ.
يمكن أن
تستخدم
اقتباسات
مختصرة في
المقالات
الهامة أو
المراجعات بدون
خَرْق حقوق
النشر. هذه
المقالة
ممكن أن
تعثروا
عليها في
الإنترنيت
في العنوان
الآتي : http://www.logon.org , http://www.ccg.org |
الملك
الألفى
والإختطاف
عقائد الكنيسة
الأولى كانت مؤمنة
بالملك
الألفى.
الكنيسة تطلعت
لعودة المسيح
و قيامة
الصديقين بعد
عودته. الصديقين
يحكمون
العالم لمدة
ألف سنة و
القيامة
الثانية
العامة و
الدينونة تتبع
هذه الفترة.
هناك
العديد من
النصوص
المقدسة
للعهد القديم
و التى تتصل
بسفر كتاب
الرؤيا، اصحاح
20 آيات 1-15 التي
لها علاقة متبادلة. بهذا
إذا لم
تتفهموا معنى
القيامة و الملك
الألفى لا
يمكن لكم أن
تفهموا، ماذا
سيقع بعد عودة
المسيح. مثلا
عندكم صعوبة
في فهم زكريا 16:14-19
فى تأسيس عيد
المظال و وجوب
بعث مدافع من
اورشليم.
أدفنتست اليوم
السابع لا
يستطيعون فهم تلك
النصوص.
لا يستطيعون
فهم اشعياء 20:66 و اعادة
السبوت و رؤوس
الشهور لأن
لهم ملك الفى
سماوى. لا
يمكنهم أن
يحققوا معنى النبوات
الكتابية و
التى تخص عودة
المسيح لأنهم
لا يستطيعون
فهم ما سيحدث
عندما يأتى
المسيح.
أغلبية
الناس
منحرفين عن
الطريق و أن
مشكلتهم تعود
إلى مفهومهم
للاهوت، و
الوضع الخاص
بالأرض عند
مجيء المسيح.
الشيطان
يهاجم هذه العقيدة
كقاعدة
أساسية للخطأ
منذ 2000 عام. هذه العقيدة
تميز الكنيسة
الحقيقية و كانت
مستخدمة لضرب
الكنيسة
والمسيحية
وتشويه الكتاب
المقدس.
سننظر الآن
الرؤيا 1:20-15
رؤيا 1:20-15: ورأيت
ملاكا نازلا
من السماء معه
مفتاح الهاوية
وسلسلة عظيمة
على يده. 2. فقبض
على التنين الحية
القديمة الذي
هو ابليس
والشيطان
وقيّده الف
سنة. 3. وطرحه في
الهاوية
واغلق عليه
وختم عليه لكي
لا يضل الامم
في ما بعد حتى
تتم الالف سنة
وبعد ذلك لا
بد ان يحل زمانا
يسيرا
الآن
أخاب الشيطان
جميع الأمم
ويستمر في
جرهم للخطأ
حتى الملك
الألفى والى
عودة يسوع
المسيح. وهذا
ما يفعله الآن
ويهاجم العقيدة
التي تبين
طريقة حكم
الله في الآخرة
ويريد أن
يستغل الفرصة
في لفت انتباه
الأمم. لهذا
ألقي به إلى الهاوية،
هو الخاطئ وهو
السبب في ظهور
الإيمان
الخاطئ.
4 ورأيت عروشا
فجلسوا عليها
وأعطوا حكما
ورأيت نفوس
الذين قتلوا
من اجل شهادة
يسوع ومن اجل
كلمة الله
والذين لم
يسجدوا للوحش
ولا لصورته
ولم يقبلوا
السمة على
جباههم وعلى
ايديهم فعاشوا
وملكوا مع
المسيح الف
سنة.
هذا النص
كان القاعدة
الأساسية
للخلط. كما
يؤكدون بعض
أصحاب هذا
الملك الألفى
فى الكنيسة
الأولى، أن
هذه القيامة و
الملك هى فقط
للشهداء. لذا يجب
أن تستشهدوا
شهادة للمسيح لكي
تنضموا إلى القيامة
الأولى. إن هذه
العقيدة هى لعنصر
من الكنيسة فى
القرن الأول.
من هذا يمكن
لنا أن نفهم
أن الشهداء يختلفون
عن الذين يعبدون
الوحش، هذه
المجموعة من
الناس تنسب
إلى القيامة
الأولى.
من هذا
نفهم أن حكم الوحش
سيكون لمدة 2000
سنة ليمكن للصديقين
أن يتجربوا خلال
كل هذه الفترة
ومن اجل أن
ينضم كثير من
الشهداء إلى
القيامة
الأولى. هكذا قوة
الوحش يجب أن
تكون مرتبطة. قوة الوحش
لا يجب أن
تكون تفسير
مستقبلى فى
آخر الأيام. و يجب أن
تكون قوة
الوحش مستمرة
بحيث يمكن أن ترتبط
بالشكل
الديني
الخاطئ. من هذا
حكم الوحش فى اليوم
الأخير يتبع دمار
هذا الشكل
الديني
الخاطىء، و
الذى ينتهى فى
الأيام
الأخيرة.
5 واما
بقية الاموات
فلم تعش حتى
تتم الالف السنة.هذه
هي القيامة
الاولى.
من هذا
نفهم أن هناك
قيامتان و باقي
الأموات يدانون
في الأخيرة. فى زمن
القيامة
الأولى لا يدان
إلا الشهداء
الذين يرفضون
اخذ علامة
الوحش. و واضح
أيضا أنكم يجب
عليكم أن
تكونوا
مجربين بالأستشهاد،
أو علامة الوحش،
لكى تكونوا في
القيامة
الأولى.
6 مبارك
ومقدس من له
نصيب في
القيامة
الاولى.هؤلاء
ليس للموت
الثاني سلطان
عليهم بل
سيكونون كهنة
للّه والمسيح
وسيملكون معه الف
سنة
هذا كله
واضح هم سيكونوا
كهنة الله و المسيح
ويحكمون معه
لمدة ألف سنة.
وسيكونون كهنة
لشيء ما. لا يمكن
لكم أن تكونوا
كهنة لله، إلا
إذا كان لديكم
شئ ما ذو علاقة
بالكهنة، و
تكونون مثل
الجماعة.
7 ثم متى تمت
الالف السنة
يحل الشيطان
من سجنه. 8 ويخرج
ليضل الامم
الذين في اربع
زوايا الارض
جوج وما جوج
ليجمعهم
للحرب الذين
عددهم مثل رمل
البحر.
هذا
بديهي أن هناك
قوى ذات طبيعة
مادية. وعندما
تنتهي الألف
سنة يجب أن
يكون هناك رجال
جسمانيين
الذين يحملون
السلاح
ويحاربوا الصديقين.
9 فصعدوا على
عرض الارض
واحاطوا بمعسكر
القديسين
وبالمدينة
المحبوبة
فنزلت نار من
عند الله من
السماء
واكلتهم. 10
وابليس الذي
كان يضلّهم
طرح في بحيرة
النار
والكبريت حيث
الوحش والنبي
الكذاب
وسيعذبون
نهارا وليلا
الى ابد
الآبدين
الوحش و النبي
الكذاب يشيران
إلى نظام
إداري من
النبوة
الخاطئة. انهم
ليسوا ببشر. اقرءوا مقالة
قيامة الأموات(143)
و دينونة
الشياطين (80). مبادئ
هذه النصوص
مدروسة في هذه
المقالات. الناس
لا تلقى في
الجحيم إلاّ
أجساد الموتى
الذين رفضوا
الخلاص. لا توجد
أي كائنات
روحية معذبة
فى بحيرة
النار.
11 ثم رأيت عرشا
عظيما ابيض
والجالس عليه
الذي من وجهه
هربت الارض
والسماء ولم يوجد
لهما موضع. 12
ورأيت
الاموات
صغارا وكبارا واقفين
امام الله
وانفتحت
اسفار وانفتح
سفر آخر هو
سفر الحياة
ودين الاموات
مما هو مكتوب في
الاسفار بحسب
اعمالهم. 13
وسلم البحر
الاموات
الذين فيه
وسلم الموت
والهاوية
الاموات
الذين فيهما
ودينوا كل
واحد بحسب
اعماله.
كما
نشاهد في
الآية 13، لا
يوجد هناك
قيامة ثالثة.
انها اختراع
بعض كنائس
الله (انظر
مقالة القيامة
الثالثة
الخاطئة (166).
14 وطرح الموت
والهاوية في
بحيرة
النار.هذا هو
الموت الثاني.
هناك
مفاهيم ستحترق
في الجحيم، معنى
هذا أن الأرض
ستهدم وكذلك
حالتها
المادية أيضاً.
15 وكل من لم
يوجد مكتوبا
في سفر الحياة
طرح في بحيرة
النار. (KJV)
هذا قد أُعطي
من الله ليسوع
المسيح مكتوباً
على يد يوحنا
الرسول. هذه
النصوص مدعمة بنصوص
اشعياء و
زكريا وكذلك
في بالإناجيل
غير أنها قد
تُركت.
إن الآراء
بخصوص عودة
المسيح كانت
مشوهة و تلك الأصلية
للكنيسة
أصبحت معنونة كسابقى
الملك الألفى.
مذهب الألفية
و كذلك الملك
الألفى أو
الشيلية كانت
دائما متبوعة
بكنيسة السباتيريانز.
يبدو
أنها كانت معارضة
لأنها كانت
معوضة وحتى
التسمية
نفسها أصبحت تتبع
المذهب الخاطئ
و لاهوت التثليث.
كنيسة العهد
الجديد لم
تخالف الرأي
بأن الصديقين
في الملك هم
الذين كانوا شهداء.
في رأي
بولس، الأحياء
لا يسبقون الأموات
في المسيح،
لكن سيجتمعون
ليكونوا دائما
مع الرب. (1 تس 4 : 15 - 18).
إنه الرأى الأصلي
لكنيسة الملك
الألفى.
إن الكتاب
الألفيين أو
بطريقة أخرى
يسمون كتاب
سابقى الملك
الألفى هم
أبوليناريس
كوموديانوس،
هيبوليتوس،
إرينئوس، الشهيد
يوستينوس،
لكتانتيوس
ميتوديوس (الذين
فسر الملك
الألفى كيوم الدينونة)،
مونتانيوس، نيبوس
برنابا
المزيف،
تيرتليان و
فيكتورينوس. إن
النظرية التى أخرت
الأسبوع الـ70
التى ترتبط
دانيال 9 : 25 بالمسيح
كانت مقدمة للمرة
الأولى من طرف
هيبوليتوس.
هذا
المذهب طور
والذي يسمى
الشيلية، و
الذي هو في
الأساس مذهب سابقى
الملك الألفى.
الملك
الألفى هي
كلمة التي
تعني ألف سنة. في
الحين توجد
كلمة
الشيلياد
التي تختار بنفس
الشيء. لكن
يجب أن يكون
مختار. هذه
الكلمة:
الشيلياد استعملت
فيما بعد في عقيدة
الملك الألفى
و الذي حلل
الملك الألفى
كفترة في ألف
سنة، و الذى
له تطبيقات
مادية كثيرة. الغنوسيون
طوروا
الشيلية حيث
أصبح لها نمط
حياة اكثر مادية
و جسدانية لمتابعة
فترة السنة
الألفية
ولهذا السبب
هذا المذهب فقد
وجهة النظر
الجيدة نظرا
للكتاب العنوسيين.
حارب
الشيطان
مفهوم الملك
الألفى باستخدام
حقيقته
بزيادة،
بمعنى مطابقة
المفهوم المادى
بطريقة عجيبة.
عقيدة الملك
الألفى تغيرت
بتأثير
الشيلية من
الشهداء
يحكمون مع
المسيح الى
جميع القديسين
الاحياء عند
عودة المسيح،
بمعنى –بعض
كتاب
الشيلية،
خصوصا ديوان
لكتانتيوس و
المعاصرون شوهوا
هذه النظرة بسبب
الزيادة التي
أضيفت ناحية
المادية و
الجسدانية و
الملك من اورشليم،
و الذين
استقوا بعض
التعاليم
خارج الكتاب
المقدس.
الكنيسة
الكاثوليكية
عزت بالملك
الألفى
لليهود و
انكرت القصد
الحرفى
للرؤيا
هذه
المشاهدة
وصفت في كتاب
الرؤيا
وأشياء أخرى.
بالرغم
من صعوبة
التركيز على
الاحداث فى
الرؤيا إلا
أننا يمكننا
القول بدقة
بأن الوصف يخص
الحرب
الروحية بين
المسيح
والكنيسة من
جهة والقوات الشريرة
لجهنم من جهة
أخرى. و
بالرغم من هذا
إلا أن عدد
كبير من
المسيحيين في
فترة ما بعد
العصر
الرسولى،
خاصة في آسيا
الصغرى،
قبلوا مطابقة
الرؤيا
اليهودية
لإعطاء معنى حرفى
لوصف يوحنا. هذا ما
سبب زيادة المعتنقين
لعقيدة الملك
الألفى ليس
فقط من بين
الهراطقة و
لكن أيضا من المسيحيين
الكاثوليك.
(المعجم
الكاثوليكي.
الجزء 10. الملك
الألفى، ص 308).
ذلك
يبين مستويات
التّشويهِ.
بالطبع
الكنيسة
المبكّرة
كَانتْ
ألفيةَ.
السّبب أن
كنيسة روما
مَا ارادتْ
هذه الرؤيا
اليهوديِة،
لأن قوتها
قَدْ استندَت
في روما
والإمبراطورية
الرومانية
مَا أحَبّتْ
(في النهايةِ)
فكرة ألف سنةِ
لحكم العالمِ
من أورشليم.
فكرة حكم
السيد
المسيحِ لهذا
الكوكبِ لألف سنةِ
من أورشليم،
هى مشكلةُ
ملازمةُ
لهؤلاء المسيحيين
في أوروبا. هم
لا يُريدونَ
السيد المسيح
ليكون يهودي
ويَحْكم
العالم من
أورشليم. لهذا
هذا الشعب
يُنكرُ
القصد
الحرفي للكتاب
المقدس، في
تأسيس الملك
الألفى.
كيرينثوس
الغنوسى صَبغ
صورة الملك
الألفىِ بألوانِ
حسية بشكل
إجمالي،
(الموسوعة
الكاثوليكية،
المرجع
السابق). (كيوس
في يوسابيوس،
"تاريخ
الكنيسة"،
الكتاب
الثالث ص28؛
ديوناسيوس
السكندرى في
يوسابيوس
المرج
السابق، الكتاب
السابع ص 25).
الأسقف
بابياس من
هيرابوليس،
تلميذ يوحنا كَانَ
مدافعَ عن
الملك الألفى.
هو يُدعي
ككاثوليكيِ
بواسطة جْي.
بي. كيرش
الموسوعة
الكاثوليكية
(المرج
السابق)، على
أية حال ذلك
من المستحيلُ
أن يعطىَ
تشكيل
الأثاناسيوسيين
كالكنيسةِ.
كلا من بابياس
و إرينيئوس
ادّعىَ أَنْه
قد تَعلّمَ
عقيدة الملك
الألفىِ من يوحنا.
إرينيئوس
يُلاحظُ بأنّ
شيوخ آخرين،
الذين قَدْ
رَأوا
وسَمعوا
يوحنا
الرسول، تعلموا
منه الإيمان
بالملك
الألفى كجزءِ
من تعاليم
الرب.
لذا
هنا نحن لدينا
شاهدان.
إرينيئوس
يَقُولُ تماماً
و بوضوح أن كل
الأساقفةِ
الآخرين و
رؤوسِ
الكنائسِ
الذي قَدْ
رَأوا وسَمعوا
يوحنا،
تعلموا منه
عقيدة الملك
الألفىِ. هناك
شاهد عيانُ.
شخص ما الذي
قَدْ رَأىَ
يوحنا، قَدْ
تَعلّمَ منه،
و تلاميذه. هم
كَانَ عِنْدَهُمْ
يوحنا
يُعلّمُهم
عقيدة الملك
الألفىِ
كجزءِ من عمل
الرب، وهم من
ثم قالوا بأنّ
هذه هى عقيدة
الكنيسةِ
المبكّرةِ.
طبقاً
ليوسابيوس
(تاريخ
الكنيسة،
الكتاب الثالث؛
ص 39) بابياس في
كتابه صَرّحَ
بأنّ قيامة الاموات
سيتبعها
مملكة مجيدة
دنيوية مرئية للسيد
المسيحِ،
وطبقاً
لإرينيئوس (ضد
الهراطقة، ص 33 -
33)، عَلّمَ أن
القديسين
أيضاً
يَتمتّعونَ بوفرة
السّرورِ
الدّنيويِ
خلال الملك
الألفىِ (انظر
أيضا
الموسوعة
الكاثوليكية).
لذا حتى
القديسون
الدّنيويون
قادرون،
طبقاً لإرينيئوس،
أَنْ يتخذوا
شكل مادى
ويُشاركَ في
ذلك النظام.
رسالة
القديس
برنابا أيضا
فيها أفكارُ
ألفيةُ. إنّ
فكرة ستة أيام
الأسبوع و و
السبت
الأسبوعي
للراحة، يمكن أن
تمتد إِلى
السّتة آلاف
سنةِ من خطةِ
عملِ اللهِ
والألف سنة
الباقيةِ هى
الملك
الألفىِ. هكذا
السّبعة
الألف سنة هي
مفهومُ
التّركيبِ
المسيحيِ اليهوديِ
المبكّرِ.
الكنيسة
المبكّرة
فَهمتْ بأنّ
السبت الأسبوعي
كَانَ تمثيل
للسّتة آلاف
سنةِ لملك
الشّيطانِ
وعملِ اللهِ
واليومِ
السابع كَانا
يمثلَ الألف
سنةِ للملك
الألفىِ. هذه قَدْ
كَانتْ ميزةَ
فى كنيسةِ
اللهِ ل2000 سنةِ
ولهذا قد
هوجمت فى هذا
القرنِ. إنّ
المذهبَ تحت
الهجومِ كل
الوقتِ، لأنك
تَفْهمه. لهذا
السبت
يُهاجمُ، لأن
السبت
يُصوّرُ
الملك الألفىَ
أيضا.
الشهيد
يوستينوس من
روما في حواره
مع تريفو (الكنيسة
80 - 81) يتبنى فكرة
الملك
الألفيَ
الكتابية.
يُلاحظُ بأنّ
حتى ذلك
الحين، كان
هناك العديد
من المسيحيين
الذي لم
يؤمنوا بها.
ميليتو،
أسقف ساردس في
القرن
الثانيِ،
تبنى عقيدة
الملك الألفى
و تبع إرينيئوس
في افكاره.
المونتانيون
كَانَوا
الفيين
اوفياء أيضا.
ترتليان نصير
للمونتانية
شَرحَ
العقيدة في مقالته
المفقودة
الآن "De Spe
Fidelium and in Adv. Marcionem,
IV"
إن
رفض الملك
الألفى جاء
بشكل أولي من
الغنوسية
(انظر ايضاً
الموسوعة
الكاثوليكية).
على أية حال،
القاعدة
الحقيقية
للرّفضِ هى
ببساطة ضد-الساميةُ. و لقد
عورضت أيضا
بواسطة الوجي
في آسيا
الصغرى و هم
لم يرَفضوا
فقط سفر الرؤيا
(يَنْسب إِلى
سيرينثوس)،
لكن أيضا
إنجيلَ يوحنا.
المعركة ضد
الملك الألفى
مضت يدَّ في اليدِّ
بالمعركةِ ضد
المونتانية. بدعة
ظهرت و اقترنت
بعقيدة الملك
الألفى.
الشّيطانُ
يعمل على هذه
الفرضيةِ طول
الوقتِ. هو
سَيُؤسّسُ مجموعة
ببدعةِ
إجماليةِ
وبحقيقةِ،
يَرْبطهم
سوية و كل شخص
يُهاجمُ الذى
يهاجم الأخر.
لذا أنتَم
عِنْدَكَم
الحقيقةُ
خَلطتْ بالخطأِ
والحقيقةِ
تُصبح وسط
الخطأِ.
نحو
نهاية القرن الثانيِ
وبِدايةِ
القرن
الثالثِ،
هَاجمَ كيوس
القس
الرومانى
عقيدة الملك
الألفى مع هيبوليتوس
من روما
للدفاع عنها.
المعارض
الأكثر قوة
للملك الألفى
كَان أوريجينوس
السكندري. هكذا
ظهور العقائد
في
الأسكندرية
التي تهَاجمَ
الرّبوبية و
كذل هَاجمَت
القصد الحرفى
أيضا للكتب
المقدّسةِ.
فى وجهة
نظر
الافلاطونية
الجديدة التى
عليها أسس
مذاهبه و
طريقته
الرمزية
المجازيةِ الرّوحيةِ
لتَوضيحِ
الكتب
المقدسةِ، هو
ما تَمَكّنَ
أَنْ
يَتقيّدَ
بالملك
الألفى. هو
حاربهم بشكل
واضح، و بسبب
التّأثير
العظيم الذي لكتاباته
فى اللاهوتِ
الكنسى خاصةً
في البلدانِ
الشّرقيةِ،
لذا اختفت عقيدة
الملك الألفى
بشكل تدريجي
من أفكار المسيحيين
الشّرقيين
(الموسوعة
الكاثوليكية
المرجع
السابق ص 309).
نيبوس،
أسقف في مصر،
عارض الموقف
المجازي و التفسير
الرمزى
لأوريجينوس
في القرن
الثالثِ
دفاعاً عن
عقيدة الملك
الألفيِ،
مؤسساً موقعَ
في آرسينوي. إنه كان خلال
الافلاطونية
الجديدة أن
مذهب الثّالوثِ
بَدأَ
يَكُونُ
مَشْرُوحَ.
أوريجينوس
كَانَ من
اتباع
الأفلاطونية
الجديدة. لذا
أنتَ
عِنْدَكَ هذه
الأخطاءِ
تأتى في مُهَاجَمَةِ
هذه العقيدة
من داخل
الكنيسة، و
التي تُؤسّسُ
قاعدة حكم
المسيحَ على
هذا الكوكبِ.
ذلك هو
الموضوعُ
الحقيقيُ
لهجومهم.
ديونيسيوس
السكندري اقنعَ
على ما يبدوا
الألفيين
ليتركوا
افكارهم لَتفادى
الإنشقاق
الديني
(يسابيوس
تاريخ الكنيسة
الكتاب
السابع ص 14).
عقائد
الملك الألفى
بَقيتْ في مصر
لبعض الوقتِ
وميثوديوس،
أسقف أوليمبوس
ومعارض رئيسي
لأوريجينوس
دافع عن الملك
الألفى في
ندوته (جزء 9؛ 1، 5
في ميجن، باترولوجيا
جريكا، جزء 18،
ص 178).
أبوليناريس
أسقف لادوكية
دافع عن الملك
الألفى في
النّصف
الثانى من
القرنِ
الرابع.
هكذا
هذه المعركةِ
قَدْ
استمرّتْ
الآن من القرن
الأول إِلى
القرنِ
الرابع.
إنّ
الكتاباتَ
المشار
إليهاُ
بواسطة
باسيليوس
القيصرى
(رسالة 263، 4، في
ميجن،
باترولوجيا
جريكا جزء 32،
ص980)؛ انظر أيضا
إبيفانيوس
(الهراطقة جزء
120، 36، في ميجن / جزء
42، 696) و جيروم (من
إيزا 18، في
ميجن
باترولوجيا لاتينا
جزء 24، 627). جيروم
أيضا قال أن
الملك الألفى
كَانَ مذهبَ
سائدَ، لكن
بعد ذلك
الكنيسةِ
ثَبّطتْ
الرّأيَ بشكل
فعّال.
كان وَجدَ
مذهبُ في داخل
الغرب، مثل،
كوموديان
(التعليمات 41, 42, 44
ميجن السابق
جزء 5 ص 231)
ولاكتانتيوس
(التعليمات
جزء 8، ميجن
السابق جزء 6 ص 739)
الذي اقام أيضا
على تنبؤاتِ
سابيليوس،
الذي بواسطة
ألفيين
الكنيسة
المبكّرة. إنّ
تنبؤاتَ
سابيليوس
مُسجّلة
أساساً في
بسيوديبيجرافا
(الكتابات
الزائفة)
العهد القديم.
هى نبوات
مسيانية. سواء
أو لَيسَ هم
مسيحيون هو
تخمينُ أي
شخصِ. هم
مسيانيين
يهود و هم
يُشيرونَ إلى
الملك المادى
للمسيا. إنّ
هذه العقيدة
توجد خصوصاً
في كنيسةِ
اليونيتاريان
(الموحدين)
أيضا.
بسبب
الأخطاء
الخطيرة
للكنائسِ
الحديثةِ بخصوص
عودة السيد
المسيح و
الإعادة
الألفية، العديد
من
اللاهوتيون
المحدثين،
يَمِيلُون
أَنْ
يَفْضحَون
وعود العهد
القديمَ
لتنطبق إِلى
الإعادةِ
كشكل خيالى
والعديد
شوهوا
المصطلح
اسرائيل و
اليهود. هم لا
يَفْهمونَ
بأنّ اليهودَ
فقط جزء من
اسرائيل و أن
هناك عشرة
اسباط مفقودةُ وبأن
هذه العشْرة
قبائلِ
تُشكّلُ منظمةَ
و أن هناك رأى
عام فى الكتاب
المقدس أن العالمِ
الكاملِ
نهائياً
يُصبحُ
اسرائيل.