كنائس الله المسيحية

 

 

[103]

 

 

 

عشاء الرب

(إصدار 1.1 19950413-19981226)

 

 

هذه المقالة توضح المعنى العميق الذي هو خلف قدسية عشاء الرب. إن يوم الإعداد و الفصح موضحين. إن تتابع عملية غسل الأرجل و الخبز و الخمر موضحين كما كانوا في الأعمال. إن العلاقة مع الخروج و كذلك الفصح موضحة. إن دم العهد الجديد و الدخول في قدس الأقداس لرئيس الكهنة الذي كان المسيا هو السابق لنا كلنا لنصبح أبناء الله. إن معنى رمزية الفصح مع علاقته للنصوص الأخرى (مثلا  مز 20:34؛ اش 13:52-15) مفحوصة. إن نصوص يوحنا 14 و يوحنا 17 كذلك مفحوصة.

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

(Copyright ©   1995, 1996, 1998 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

 

 

 

 

 


عشاء الرب

 


إن هذا المساء هو أقدس المناسبات فى التقويم السنوي لله لأنه العيد السنوى لموت ربنا و مخلصنا يسوع المسيح. إننا نحفظ هذه الخدمة من أجل تذكار موت يسوع المسيح. هذه الفقرات التالية توضح أصل هذه الخدمة، و مراسيمها.

 

لوقا 7:22-16   وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح. 8  فارسل بطرس ويوحنا قائلا اذهبا واعدّا لنا الفصح لنا كل. 9 فقالا له اين تريد أن نعدّ.  10  فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء.اتبعاه الى البيت حيث يدخل 11  وقولا لرب البيت يقول لك المعلّم اين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي.  12  فذاك يريكما عليّة كبيرة مفروشة.هناك اعدا.  13  فانطلقا ووجدا كما قال لهما.فاعدّا الفصح  14  ولما كانت الساعة اتكأ والاثنا عشر رسولا معه و جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.

 

كان ذلك مؤكد من طرف البعض أن هذا كان وقت أكل الفصح، لكن هذا خطأ.

 

15 وقال لهم شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم. 16 لاني اقول لكم اني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله وقال لهم شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم.

 

قال المسيح علنيا 'شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم. 16 لاني اقول لكم اني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله''. لوقا 7:22-16 قد تُرجم إلى مختلف الطرق لأجل الاقتراب من هذا النص. إن المسيح لم يأكل وجبة الفصح. أكل المسيح وجبة فى يوم الفصح. كان هذا واضح وثابت. كان يرغب في أكله معهم و لكنه كان عالم بموته. قال المسيح أنه لا يأكله إلا بعد أن يتم ذلك في ملكوت الله. إذن إن المسيح قال عن موته قبل غذاء الفصح. كان هو في الحقيقة فصح الحمل.

 

نعرف أنها أيام الفطير. كانت بداية الفطير، عندما كان الفصح موجب بالتضحية.

 

في يوحنا 6، قام يسوع بمعجزة إطعام خمسة آلاف بخمسة أرغفة و سمكتين. إن الرمز في ذلك هو أن المختارين خلصوا بأخذهم  و وضعهم في أثني عشر سلة. إن المسيح قام بمعجزة المشي على الماء كجزء من خلاص المختارين. بعد المعجزات، انسحبت الفرق بعد خطبة المسيح التي قال فيها إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان و تشربوا دمه فلا حياة لكم في داخلكم. من يأكل جسدي و يشرب دمي، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير (يوحنا 53:6-54(

 

ذلك التتابع كان مرحلة حرجة.  وقع العمل على المسيح  مع التلاميذ الاثني عشر، وكان أحدهم شيطان. و الآن هذا النمط هو الشيء الأصغر لهذا العمل. كل واحد انسحب من الصانع. وكان العمل مقام من جديد. نعرف أن المسيح  أقام السبعين رسولاً أرسلهم إلى الخارج. نعرف أن الشياطين كانوا خاضعين لهم و نعرف أيضا أن الشياطين اعترفوا بذلك. كان ذلك مكتوب في السماء. ونعرف أن الرجال السبعين  يواصلون في ملكوت الله. و نعرف أن المسيح بعثهم إلى الخارج. من هنا، أن في وقت هذا الغذاء بقي التلاميذ الاثني عشر ثانية. أين كانوا السبعين رجل؟ ماذا كان يفعل باقي الناس الآخرين، أتباع يسوع المسيح؟ لماذا قام المسيح بالعشاء مع التلاميذ الاثني عشر فقط؟

 

هناك العديد من الأجوبة لهذه  المسألة  الكبيرة. إن السبعين رجلاً الآخرين كانوا هناك في يوم الخمسين. في الحقيقة لم يكونوا بعيدين عن الكنيسة.  من الأكيد أن هناك عشاء فصح آخر مع فرق أخرى. إن المسيح قد زعم في القيام بهذا الفصح مع التلاميذ الاثني عشر. أما السبعون رجال يبدوا أنهم يقيمون هذا الفصح في مكان آخر. هذه العملية التي أقاموها السبعون تفتح مفهوم آخر للعمل لم نذكره أعلاه. السبعون، تلاميذه الآخرون، كانوا بلا شك هناك. و لكن انحصر المفهوم ثانية على التلاميذ الاثني عشر. و لكن السبعون مازالوا يمارسون عملهم كرجال الدين و تطوروا حتى يوم الخمسين من هذا العشاء الأخير.

 

و الآن هذا يدل على أن هناك اختلافات في العمل من الاتحاد عندما بنى، ثم الضياع ثم رجع قوياً.  بني ثم رجع قوياً ثانية و لكن كانوا في مختلف الفرق وتواصل العمل في البناء، و كنوا متحدين. هذا العشاء الأخير، إذن، له معنى آخر مختلفا لما ذكرناه من قبل. عندما نفكر في هذا العشاء الأخير، نفكر في التلاميذ الاثني عشر. و لكن الكتاب المقدس يقول لنا بوجود آخرين. هذه الفئة من السبعين أصبحوا رجال الدين و أصبحوا شيوخ المسيح. هناك مفاتيح أخرى لمفاهيم أخرى للعمل في وضع الشيوخ و في وضع الفصح و توزيعه. هناك العديد من الأشياء التي تنجر من ذلك.

 

إن عيد الفطير يتضمن فيه يوم الإعداد و كذلك الفصح في العيد.

 

متى 26: 17-30   وفي اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح. 18  فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان وقولوا له.المعلم يقول ان وقتي قريب.عندك اصنع الفصح مع تلاميذي. 19  ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع واعدوا الفصح  20  ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر.  21  وفيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني.  22  فحزنوا جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.  23  فاجاب وقال.الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.  24  ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه.ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان.كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.  25  فاجاب يهوذا مسلمه وقال هل انا هو يا سيدي.قال له انت قلت  26  وفيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر واعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا.هذا هو جسدي.  27  واخذ الكاس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم.  28  لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.    29  واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.  30   ثم سبحوا وخرجوا الى جبل الزيتون.

 

هذا العمل يظهر، كما قيل هنا، في اليوم الأول للعيد و الفطير. في ذلك الوقت، يوم الإعداد، يوم 14، محسوب كاليوم الأول من الأيام الثمانية لعيد الفطير، لهذا فانه الآن في المراجعة كما حدثت. هذا اليوم للمراجعة تكونت الرمزية الجديدة. إن الرمزية موجودة في الفصح الآتى. لأنه يوجد الخروج ثانية من بعد و الأنبياء الجدد (اش 20:66-21) إن عشاء الرب يرمز إلى تهيئة الكنيسة للحكم الالفى.

 

كورنثوس 23:11- 26    لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها اخذ خبزا  24  وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم.اصنعوا هذا لذكري.  25  كذلك الكاس ايضا بعد ما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي.اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.  26  فانكم كلما اكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء.

 

هذه الليلة تدل على موت الرب حتى عودته: كقانون فوق المسيحيين.

 

المشهد الكامل ليوحنا 6 هي توافق الرموز التي تجرنا إلى تهيئة الفصح. هناك مفهوم خاص لكل جملة يوحنا 6 و كيف يهيئ كل واحد منا لتسميتهم، مكانهم في المختارين و مكانهم في الاسباط كجزء من 144000 و العديد تحت التلاميذ الإثناء عشر كحكام هذه الأقاليم.

 

يوحنا 53:6-54  فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.  54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.

 

هناك ثلاثة عناصر للحياة الأبدية. هذه العناصر في الحقيقة ليس لها علاقة بعشاء الرب. إن العنصرين الاثنين مأخوذان من يوحنا 3:17.

 أولا، و هي حياة أبدية، أنهم يعرفونك الله الواحد الحقيقي، و يسوع المسيح.

وثانيا في الحياة الأبدية هو الإيمان في يسوع المسيح عبر المعرفة لوجود الله الحقيقي الواحد.

 و العنصر الثالث في الحياة الأبدية هي التهيئة في يوم الفصح و أكل الجسد و دم يسوع المسيح (يوحنا 53:6-54).

 

هذه هي العناصر الثلاثة التي يجب معرفتها من أجل الحصول على الحياة الأبدية. كل هذه العناصر الثلاثة يوجب إطاعتها. الإطاعة لله الحقيقي وحده بالحفاظ على وصاياه. هذه هي الوصايا من أجل تركيز النظر على الروح القدس. بغير الروح القدس لا يمكن لنا أن ندخل ملكوت الله و من ثم الحصول على الحياة الأبدية.  و بهذه العناصر الثلاثة يمكن لكم المشاركة في الطاعة. الطاعة في هذا العيد يأخذ معه الحفاظ على القوانين و القواعد التي سطرها يسوع المسيح عند القيام بالفصح. و إن لا تقوموا بهذا العيد لا تكون لكم شركة مع يسوع المسيح.

 

إن الحفل الأول لعشاء الرب هو غسل الأرجل. إن عملية غسل أرجل الناس الآخرين هي عملية شائعة في أيام يسوع. إن الناس يلبسون الأحذية الذين يوسخون المحيط. لهم أحذية مفتوحة يبين فيها الأظافر. لهم أحذية جيدة، كما نعرف. إن الناس يلبسون هذه الأحذية لأنها رخيصة و جيدة و سهلة للاستعمال، ولكنهم يصلون أرجلكم الموسخة. طبيعيا، غسل الأرجل يقام كعمل خير من طرف صاحب البيت عندما يأتي الضيف. إن الناس في الحقيقة يغسلون أرجلهم و لكن عندما يمشون على الأرض يوسخونها. بالإضافة أنهم مكونون من أجل أن يشعروا بالراحة. هذا هو عمل العبيد البسيط لغسل الأرجل. إن المضيف موجب عليه أن يأخذ معه الممسحة وكيس من الماء. و هذا يأخذ المكان في البداية أو قبل البداية في الغذاء ، يصلون عندما يجلس الضيوف حول المائدة.

 

هذا يعني حب العناء بالناس الآخرين و عالمنا اليوم متركز على الناس الذين يكرهون بعضهم (إذا لم ينتبه أحد). في الواقع أن الناس لا يحطون نفسهم و يرفعون الآخرين. يقيم بذلك الفكر الخاص و هو الروح القدس الذي يعمل هذا الشيء. إنها علامة المختارين (خدام يسوع المسيح) الذين هم خاشعون في خدمة الناس الآخرين، الذين يأخذون النجاح لأخواتهم و معاملتهم معاملة حسنة . هذا النمط من الخدمة ليس بديهي في المنهجية التي هي تحت إله العالم. قام  إله هذه العالم في سطر منهجية (أو إلوهيم لهذا العالم سطر منهجية)  التي هي السامية و صف الوراثة كالحيوانات. كل الحيوانات لها طريقتها الخاصة في النقر. هذا النقر أو وسيلة  جمع الطعام عبر الفم يوضح أين يأكل الحيوان، و ما هو مكانه ودوره في محيطها، و كيف هي محمية.  من أجل أن لا نكون مثل ذلك. إن هذا الغسل للأرجل ليس هو إلا مهام. إنه يدل على ترك النفس و معاونة الآخرين. نرى ذلك من خلال مفهوم "تيثناي" (ترك الملابس) و الارتباط من طرف المسيح بالحبل. كل ذلك النمط كان رمز حيث ترك المسيح كل أدواته و كل أجهزته. ترك أولا لقبه إلوهيم. تركه ليصبح إنسان مثلنا ليخدمنا. إنه كان يعرف أنه سيأتي إلى الأرض، ليس من أجل أن يبين لنا نفسه فقط، لأننا نعيش في منهجية بناها الشياطين.  جاء إلى الأرض ليبين للشياطين أنه جاء ليخدم البشرية و بذل نفسه.

 

إن الشياطين بمقاومتهم ليس لهم ذبيحة من أجل الاقتراب من الله  ليس هناك ذبيحة ممكنة للشيطان أن يقترب من الله و يطلبوا المغفرة. إن واحد منهم موجب بالموت . إن واحد منهم موجب في أخذ المسؤولية لشكل الإنسانية و قتله من أجل أن يحيون عند الله و يمهد طريقهم. إن هذا لا يعني أن الله يحتاج إلى الدم للتضحية  قال فقط أنه بدون هذا التفكير لا يمكن أن تكونوا. لا أقدر أن أكون في جانب إنسان ما إذا كان لا يقف بجانب أخيه . إذا كنتم لا تقفون بجانب أخواتكم و تـغسلون أرجلهم لا يقف الله معكم. هذه هي الحقيقة المحزنة. لقد شاهدنا كيف كانت الكنيسة في القرن التاسع عشر و كيف لم تصل إلى قمة الاحترام المطلوبة. إن الروح القدس منزوع منهم . إن المسيح قام بذلك العيد لأتباعه كتضحية. سنفحص الآن المفهوم الجسماني لغسل الأرجل، غير كما كان في البداية، بكلمات الرب في المفهوم المعنوي. كل واحد من هذه المفاهيم المعنوية و كذلك الأشياء المادية. اليهودية تنظر إلى الفصح و تراه في المعنى الجسماني .ننظر إلى الأمام لقدوم الفصح و نظره كظاهرة  فيزيائية  و روحية. إن المسيح يعرف أنه سيخان و لكنه سمح بذلك و أراد أن يضحي بحياته.

 

يوحنا 1:13-5  اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى. 2  فحين كان العشاء وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه. 3  يسوع وهو عالم ان الآب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي. 4  قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها. 5  ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.

 

 

إن ترك ثيابه (تيثناي) كان رمزي للتضحية بحياته. و بهذه التضحية قام المسيح بغسلنا كلنا. إن قاعدة و هدف غسل الأرجل هو التضحية الخاصة و البساطة. إن موقف يسوع المسيح هو موقف الرجل الذي يريد أن يضع حياته للبشرية جمعاء، بغيا عن ترك حياته لكل واحد منا، كصديق. بالإضافة، أننا يجب علينا أن نترك حياتنا لبعضنا البعض.

 

يوحنا 6:13-8  فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجليّ.  7  اجاب يسوع وقال له لست تعلم انت الآن ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد. 8  قال له بطرس لن تغسل رجليّ ابدا.اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب.

 

ربما نعرف كلنا هذه الكلمات من القلب. إن بطرس لا يريده أن يغسل أرجله لغرض واحد . يريد بطرس الملك المسيا. لم يكن يعرف اليوم الآخر. لم يكن يعرف أن رئيس الكهنة مشي أولا بثياب الكتان للتضحية. و بعد ذلك غير ذلك من الملابس الجديدة. لم يكن يعرف أن هناك مسيان: واحد الذي لبس ثياب الكتان و الآخر الذي يلبس في منظر الملك. إنه يريد أحد أن يقود، مثل داريوس أو واحد من الفارسيين، أو قيصر. أراد أد يجلس يسوع المسيح على عرش قيصر و يقود هذا العالم بغير حق كما قادها قيصر، و لكن من أورشليم. كان يبغي الاحترام  بالمثل الرومان الذين لهم الاحترام آنذاك. هذه هي عقلية بطرس وراء براهنه. هذه هو ما أراد بطرس أن يوضحه عندما قال لا أتركك تغسل رجلي. قال ذلك يعني أننا كنا نبقى خدام . فكر:إنني سوف أجعل الرومان يمسحون رجلي. هذا هو ما قصده بطرس. علم المسيح بذلك. لذلك قام المسيح بالانسحاب من الجمع بعد المعجزات التي قام بها المذكورة في يوحنا6. إنهم يريدونه أن يكون مسيا و ملكا.

 

يجب أن تنظروا إلى النفسية وراء ما يقوله الناس. كانوا عنصريين صهيونيين. لم يكن بطرس قد تاب. لم يكن واحد من التلاميذ في هذا العشاء قد تاب ولا واحد. كانوا معمدون و لكنهم لم يكونوا تائبين. قال ذلك المسيح من بعد. قال لبطرس عندما تتوب أنت قوي أخوتك (لوقا32:22). لم يكن بطرس تاب حتى كان له الروح القدس في يوم الخمسين. سأله الشيطان أن يغربله كالدقيق (لوقا 31:22) صلاة لهذا النمط كما قال له المسيح عند عشاء الرب. و لو واحد من هؤلاء الرجال كان له الروح القدس حتى يوم الخمسين. كانوا معمدين لكنهم لهم فراغ بين الوقت الذين كانوا معمدين و الحصول على الروح القدس. لنا أيدي محطوطين على وصايا الروح القدس  و لكن لم نحصل عليه بالقوة المماثلة كما فعلوا في يوم الخمسين. من هنا نعلم أن الناس لم يكونوا مثابين. من هنا نفهم ماذا عمل بطرس. إن الدرس الحقيقي الذي نفهمه هو أن بطرس لم يريد أن يضع أيديه في خدمة الآخرين. لم يريد خدمة الخروج. كان يهودي. يجب علينا أن نخدم جميع الناس.

 

يجب أن نسمح أرجلنا بالغسل، رمزا لحياتنا لتكون مغسولة و أن تكون نظيفة من طرف يسوع المسيح ، إذا أردنا أن تكون حياتنا معه في ملكوت الله، و كل ما فعله. إذا قمنا بكل وصاياه فإننا نرث الملكية كما فعل. إن بطرس ألح على القيام و ليس معناها.

 

يوحنا 9:13-11  قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجليّ فقط بل ايضا يديّ وراسي. 10  قال له يسوع.الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله.وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم.