كنائس الله المسيحية

[159]

توقيت الصلب و القيامة

) إصدار 3.0 19960413-20040321)

المسيحية التقليدية تعلم بصلب يسوع الناصرى يوم الجمعة و  قيامته يوم الأحد.   السجلات التاريخية تبين أن هذه العقيدة لم يعلمها الرسل أو كنيسة العهد الجديد المبكرة.   هذه المقالة تفحص النصوص الكتابية، التاريخ، بيانات التقويم القمرى و دليل البحوث الحديثة و تجعلهم يقدمون الحق فيما يخص التوقيت.   الدليل يُقدم أن خدمة المسيح كانت لمدة سنتان و نصف كما يشار إليها أحياناً من بعض الترجمات لدانيال 9.   تحليل تفصيلى للأحداث خلال الستة أيام قبل الفصح يُقدم.   هذه المقالة تتضمن عمل جديد الذى يبين أن سنة الصلب كانت 30 م و ليست 31 أو 33 م كما آمن الكثيرين.

كنائس الله المسيحية

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

(Copyright © 1996, 1999, 2004 Wade Cox)

(Ed. 2005)

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

توقيت الصلب والقيامة


إن صلب و قيامة المسيح من الممكن أنه الحدث الأكثر أهمية في الترتيب الزمني الإنساني و الأكثر خطأ في فهمه.

التقاليد المرتبطة بصلب المسيح على الصليب تؤكد أن المسيح كان معذبا على الصليب. هذه تُرجمت من الكلمة اللاتينية crux. إن معنى وأصل الصليب مدروس في مقالة الصليب - أصله و معناه (رقم 39). الكتاب المقدس الرفيق في ملحق 162 يتعامل مع الكلمتين، المنقولتين كالصليب من الإغريقية. إن الكلمات المستعملة هي stauros  و xulon. ملاحظات الكتاب المقدس الرفيق و التي تدل عليها الكلمة الإغريقية stauros تعني عامود أو خشبة رأسية، و التي ثبت بها المجرمين لتنفيذ الإعدام. كلمة  xulon تعني جزء من خشب أو حطب ميت، أو الحطب المخصص كوقود أو لأي هدف آخر. هذا - لا يشابه dendron، الذي يستعمل للمعيشة أو الخشب الأخضر (كما هو في متى 21: 8؛ رؤيا 7: 1، 3؛ 8: 7؛ 9: 4 و إلخ). الملحق يعلن أن:

بما أن كلمة  xulon الأخيرة هذه تستخدم للمذكورة أعلاه stauros ، هذا يبين لنا أن معنى كل واحدة تعتبر بالضبط نفس الشيء. كلمتنا الإنجليزية "صليب" - تنقل من اللاتينية؛ و لكن stauros الإغريقية لا تحمل معنى أكثر من كلمة "عصا" كما لو عنت "استناد". هوميروس يستخدم كلمة stauros للقطب الطبيعي أو العصا أو قطعة الحطب الوحيدة. و هذا - هو المعنى و استعمال الكلمة من خلال الكلاسيكيين الإغريق. هذا بتاتا لا يعني شطرين الحطب، الموزعة بالعرض عن بعضها البعض بزاوية ما، و لكن دائما في جزء واحد و وحيد. يترتب على ذلك أن استخدام الكلمة " xulon " بالارتباط بطريقة موت الرب، كشــجرة في أعمال 5: 30؛ 10: 39؛ 13: 29؛ غلاطية 3: 13؛ 1بطرس 2: 24. هذا يحفظ في الإنجليزية القديمة، كالعصا. أنظر الموسوعة البريطانية الإصدار 11 مجلد 7 ص 505.

لا يوجد شيئا في يونانية العهد الجديد. و حتى كي يقصد بقطعتي الحطب.

حرف الـChi, X,، بداية كلمة المسيح في البداية استعملت لاسمه؛ أو المسيح. هذا كان قد غير برموز و حتى الأول منها حمل أربع أيدي. هذه الصلبان أستخدمت كرموز بابلية لإله الشمس؛ و من البداية كان بارزا على قطعة النقد يوليوس قيصر، 100-44 قبل الميلاد و من ثم على قطعة المعدن التي أحدثت ثورة ضد وريث قيصر (اغسطس)، 20 قبل الميلاد .... (أنظر ملحق 162، ص. 186).

التحير الأول لمسألة الصلب من الممكن أنها كانت الأكثر وضوحا. المسيح كان معذبا علي stauros أو على الخشبة و ليس على الصليب. كان معذبا في الرابع عشر من نيسان إحدى المرات في سيادة طيباريوس قيصر. تحديد اليوم من الأسبوع سيعتمد على السنة و التي فيها قُتل و تتابع الأحداث الأسبوعية كما هنا.  عيد الفصح العبري  يدور بالاعتماد على القمر الجديد و ليس علي يوم الأســبوع. هناك عدد من الكتابات المقدسة التي تحدد الوقت بالضبط وهناك عدد من النبوات التي يجب أن تكون منفذة للمسيح أو أكثر دقة  ليسوع،  الذى هو المسيا.

طريقة تحديد السنة و التي فيها تم الصلب تكمن في أنه يجب أن تبدأ بتواريخ معروفة للكتابات المقدسة.   التاريخ الوحيد المؤكد بين أيدينا هو من خدمة يوحنا المعمدان.

لوقا 3: 1-6  وفي السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل وفيلبس اخوه رئيس ربع على ايطورية وكورة تراخونيتس وليسانيوس رئيس ربع على الابلية 2  في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية. فجاء الى جميع الكورة المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. 4  كما هو مكتوب في سفر اقوال اشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية أعدّوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة. 5  كل واد يمتلئ وكل جبل واكمة ينخفض وتصير المعوجات مستقيمة والشعاب طرقا سهلة. 6  ويبصر كل بشر خلاص الله

المقدمة في لوقا 3: 1 تعطي تاريخ دقيق لبداية خدمة يوحنا المعمدان. بتوطيد خدمته، الكتابات المقدسة بعدها تقدم لنا المعلومات التي تسمح بتحديد بداية واستمرارية خدمة يسوع المسيح بتأكيد مطلق.

طيباريوس كلوديوس قيصر اغسطس، خليفة الإمبراطور الروماني قيصر اغسطس كان قد ولد في سنة 42 ق.م. لوالدين نبيلين و الذين كانا مطلقين لكي ليفيا، أمه، كادت أن تتزوج من أوكتافيوس "أغسـطس". أغسطس أجبره على الطلاق من زوجته لكي يتمكن من الزواج من أخت الإمبراطور جوليا، لكي تنجب وريثا للعرش. جوليا كانت مبعدة في سنة 2 ق.م. من أجل سلوكها الفاضح، و بسبب موت واحد من أبنائها من زواج سابق كان يجب على طيباريوس أن يتبنى أغسطس كوريث له في 4 م. السيناتور أعطاه سلطة قضائية و سلطة ادارية. عندما مات أغسطس السيناتور نصب طيباريوس إمبراطورا في السابع عشر من أيلول سنة 14م. (القاموس المفسر للكتاب المقدس، ابنديجون، 1962، مجلد 3، ص 640).

أغسطس حكم حتى 19 آب من سنة 14م. هذا مسجل من قبل شورر (تاريخ اليهود في عهد يسوع المسيح، ت & ت كلارك، 1987، مجلد 1، ص 203). توقيت  Schurer لحكم طيباريوس من هذا التاريخ. و على هذا النحو هناك تاريخان: التاريخ الفعال و التاريخ المعلن.

السنة المقدسة لإسرائيل بدأت في نيسان، و لكن السنة المدنية في الشرق بدأت تقريبا في تشرين أول، شهر البدايات أو تشرى. الأقمار الجديدة سنة 14م بدأت في أورشليم في يوم الخميس الثالث عشر من أيلول سنة 14م في الساعة 4 و 31 دقيقة و الجمعة الثاني عشر من تشرين أول سنة 14م في الساعة 7 و 47 دقيقة مساء (محددة من قبل H.H. Goldstine الأهلة و البدور 1001 ق.م.  حتى 1651م، المجتمع الفلسفي الأمريكي، 1973م). تشرى على هذا النحو كاد أن يبدأ فى 13 تشرين أول أو في السنة الخامسة عشر من طيباريوس الذي كان في السنة 28م. بالاعتماد على طريقة الحساب فمن المستحيل للأول من تشري أن يكون أكثر من 177 يوما من 1 نيسان تحت نظام التأجيل أو أقل من (لـ 173) للأشهر المرتقبة. من 13 تشرين أول، 1 نيسان وقع فى 26 أبريل تقريبا. هذا أكثر من 30 يوما من الاعتدال الذي يحدث في هذه التواريخ اليوليانية 20-21 مارس. هذا التاريخ، بهذا الشكل، مستحيل. من الممكن أنه قد أخرج أن 1 تشري على هذا الشكل وقع في 13 سبتمبر سنة 14 م. السنة الثانية لطيباريوس كان يجب أن تبدأ في اكتوبر من سنة 14 م ليتسنى البدء فى السنة الخامسة عشر لطيباريوس في تشري 27م، إذا كان تاريخ الإعلان مقرر.

كانت ولاية بيلاطس البنطى لمدة 10 سنوات (A of J, xviii, 4, 2 ) من 26م وحتى 36م عندما هو كان معزولاً قبل زيارة فيتيليوس لأورشليم بوقت قصير و قبل عيد الفصح العبري 36 م. يؤرخ يوسيفوس لبيلاطس فى السنة الثانية عشر لطيباريوس التي تكون 25-26مSchurer, p. 382, fn. 130) ) هذا فقط بناءاً على أساس إعلان يوسيفوس.  هكذا تكون 27-28م هى السنة الرابعة عشر وفقا ليوسيفوس. هذه المسألة تعتبر تناقض بديهي للنص الإنجيلي الذي يمكن التسليم به لو أننا اعتبرنا أن يوسيفوس يعمل من تاريخ تعيينه من قبل السيناتور و لوقا يعمل منذ موت أغسطس.

جهة ثانية يجب أن ننظر فيها كذلك. التسمية المقدونية للأشهر كانت متبناة في سوريا من قبل السيادة السلوقية، و الاختلاط مع التقويم اليولياني جعل السنة تبدأ في أيام مختلفة في بعض المدن الكبيرة. في صور السنة بدأت 18 نوفمبر، في غزة و عسقلان 29 اغسطس (ازمنة بيكرمان) و الأشهر اليوليانية كانت مؤخرا بكل بساطة مسماة بأسماء مقدونية (Ideler I, pp. 429 ff ). هناك، و على هذا النحو، بعض النقاشات بخصوص ما إذا كان يوسيفوس يشير للشهر اليهودى باسم مقدوني أم في الواقع الاسم المقدونى /اليوليانى. هذه المسألة للتقويم اليهودى المستخدم مدروسة من قبل شورير ( السابق، مجلد 1، ص 595-599 )  شورير يقطع الجدال، وأن تقويم صور أستخدم من قبل العبرانيين ( من هنا، ص. 599).

خدمة يوحنا المعمدان كذلك كادت أن تصادف شهر تبويق اليوبيل، حيث كانت سنة 27م سنة يوبيل، و عيد الكفارة في العاشر من تشري و كان وقت نفخ هذا البوق. يوحنا كاد أن لا يبدأ خدمته قبل تشري 27م كالسنة الخامسة عشرة لطيباريوس الذي بدأ به في نفس الشهر، في اوائله والمحسوب من فترة موت أغسطس.

المشاهدة الجديرة بالاعتبار من إنشاء التقويم في كتاب اليوبيل مؤسس على السنة ذات الـ364 يوما و 52 أسبوعا، وضعت عيد الفصح العبري فى الأربعاء من كل سنة مع الكفارة في الجمعة و المظال تبدا في يوم الأربعاء. هناك اتفاق عام بين السلطات و هي أن مجتمعات قمران استنكرت لاستعمال التقويم الشمسي القمري و تبنت التقويم، المشابه للمستعمل في كتاب اليوبيل (شورير، السابق، ص. 600-601). من الممكن، على هذا الشكل، أن مجتمعات قمران أقامت عيد الفصح العبري في الأربعاء و الذي تزامن مع الاتجاه العام فقط خلال بعض السنوات خلال تلك الفترة.

وضع عيد الفصح العبري في الأربعاء في 31م. كان معمولا به من قبل كنائس الله في القرن العشرين. كتاب آلفريد كولتر توافق الأناجيل، على ما يبدو، يضعه في الأربعاء في 30م كذلك كما في 31م. إلا أن دانيئيل - روبس فى كتابه يسوع و زمانه، ترجمة روبين ميلر، دوتون و الشركة، نيويورك، 1954، يدرج الصلب في 7 ابريل 30م، الذي يتطلب أن يكون الجمعة (ص. 432).

آلفريد كولتر في غاية الخطأ و من الممكن أيضا أن يكون مخترعاً في فهمه. والقيم المتغيرة الخاصة بـعيد الفصح العبري  في عمله الفصح المسيحى، شركة يورك للنشر كندا، 1993م. إلا أن، كما يبدو، أن دانيئيل روبس يشكل دلائل الجمعة هذه من الرغبة أن يكون الصلب على الصليب يوم الجمعة، و بالتالى تسلسل الأحداث جدد بشكل خاص. أحد السعف يُبعد بشكل غير مفسر و التعليقات التاريخية والمقارنة بين السبل المستعملة من قبل المسيح و المدنية الحديثة هى وهمية. كل القيمة مشكلة حول شئ واحد، و هو أن تلك الجمعة كان يوم الصلب على الصليب قبل إنشاء الأحداث والتي تبين تتابع الأفعال من الدخول ى بيت عينا حوالى السبت السابق. ولا أية شروحات تُقدم لليوم المقدس. علاوة على ذلك عيد الفصح العبري محدد من القمر الجديد الذي، بما أننا سنرى، في 30م يعيق الصلب على صليب الجمعة.

كان هذا مهم للكنيسة الأرثوذكسية أن يحددوا عيد الفصح سنة 30م كجمعة، بما أننا سنرى أن توالي عيد الفصح العبري في يوحنا من السنة الخامسة عشرة لطيباريوس يشير إلى أن الصلب على الصليب في 30م و تعليقات عيد الفصح العبري في يوحنا 11: 55 و يوحنا 12: 1. توقيت عيد الفصح العبري في 30م أو 31م يحمل معنى كبير لآية يونان. دانيئيل - روبس بإحساس داخلي يقهم هذه النقطة، عندما هو يلاحظ:

أنه بعد أربعين سنة في بداية شهر "نيسان" في سنة 70، الجيش الروماني دخل المدينة المقدسة. أربعة فيالق سورية مع تعزيزيات من نوميديا، ستون ألف شخص بمعدات ذات آلات و معدات، كان على رأسهم الإمبراطور تيتوس بن فيسباسيان الذي كان معلن فقط 6 شهور قبل انقلاب الفيالق في مصر (السابق ص 452).

و على هذا الشكل، إذا إنجيل يوحنا يشير إلى عيد فصح عبري وحيد في الاصحاحات 11 و 12، و هو الذي يعتبر مؤكد، و بداية الرواية في عيد الفصح العبري 28 م فنحن يكون لدينا عيد فصح سنة 30م. على هذا النحو الارثوذكس يجب أن يلفقوا الصلب على صليب الجمعة، و علامة يونان تبدأ في 30م و تنتهي في 1 نيسان 70م. تدمير الهيكل و غلق الهيكل في ليونتوبوليس في مصر التالى هو فقط سرد من بداية الغلق. إذا حدث هذا في 31م، فإن ختام العلامة يكون مع توقف الذبيحة. اسمحوا لنا بدراسة الخيارات.

خطوة ضرورية و هى يجب إقرار تواريخ الأقمار الجديدة في أورشليم خلال الفترة 28-33 لكي نفحص اين يبدأ 1 نيسان و متى تم عيد الفصح العبري  في تلك السنين. و من ثم من الممكن تقرير بالضبط بدقة كاملة متى يكون صلب الأربعاء أو صلب الجمعة ممكناً و كم يطابق مثل هذا العرض مع النصوص الإنجيلية.

مكتب تقويمِ صاحبة الجلالةِ الملاحيِ قد قدم تواريخ التي فيها وقعت الأقمار الجديدة في السنوات 28-33م، بناءاً على عمل  (H.H.Goldstine  السابق): الأوقات وضعت من المراقبة في بابل (بغداد) و على هذا النحو فإن 37 دقيقة يجب أن تُطرح من الوقت لكي نحصل على وقت أورشليم المدني. عدم إنتظام دوران الأرض يؤدي إلى إعطاب ضئيلة في الأوقات. الإعتدال كذلك يكون قبل من التواريخ اليوليانية، أي 20-21 مارس.  الإعتدال يمكن أن يكون في 20 مارس في النظام الغريغوري كذلك.  التّواريخ والأوقات يُمكنُ أَنْ نحصل عليها أيضا من مرصد البحرية الامريكية و تُعَدّلَ بحسب وقتِ أورشليم


الأوقات القمرية الجديدة - على هذا النحو:

الاثنين

15 مارس 28م

03:38

الثلاثاء

13 ابريل 28م

17:21

الجمعة

4 مارس 29م

04:13

السبت

2 ابريل 29م

20:43

الأربعاء

22 مارس 30م

20:59

الجمعة

21 ابريل 30م

12:48

الاثنين

12 مارس 31م

1: 29

الثلاثاء

10 ابريل 31م

14:45

السبت

29 مارس 32م

23:08

الاثنين

28    ابريل 32م

10:09

الخميس

19 مارس 33م

13:41

الجمعة

17 ابريل 33 م

22:12

من التوافق الزمني القمري الجديد، بداية السنة المقدسة، أو أول نيسان، يقع. بالشكل التالي مستعملا القواعد المعيارية للقمر الجديد القريب جدا، للاعتدال و عيد الفصح العبري، الذي يقع على الاعتدال السابق والأعمال على اليوم اليهودي المعياري من الظلام في يوم واحد إلى المغرب ينهي الغسق الملاح المسائي في اليوم التالي.

الاثنين

15 مارس 28م

الثلاثاء

3 ابريل 29م

الخميس

23 مارس 30م

الاثنين

12 مارس 31م

الاثنين

31 مارس 32م  (المؤجل من الأحد 30 مارس)

الخميس

19 مارس 33م

هكذا يمكن أن يكون الصلب كالآتى:

الاحد

28 مارس 28م

السبت

16 ابريل 29م

الاربعاء

5 ابريل30م

الاحد

25 مارس 31م

السبت

12 ابريل 32م

الخميس

2 ابريل 33م


لو أنه ممكناً للصلب أن يكون فى يوم الجمعة. التاريخ في 30م - من الواضح أنه الأربعاء. التاريخ في 31 م - الأحد. و على هذا الشكل، 31م تخرج من الحسبان بواسطة الذين ينادون بالصلب يوم الاربعاء. كيف كان من الممكن أن تلائم سنة 31م؟ الدلائل محددة أن السنة المقدسة في 31م لم تبدأ قبل الأربعاء 11 أبريل 31م حسب قواعد التأجيل المنتشرة الآن.   بما أن كل شيء يضع فقط الصلب في يوم الثلاثاء و بالذات 24 ابريل. عدا عن هذه الحقيقة توجد مشاكل أخرى عدة فى هذا التاريخ. من نظام الاقتران القديم، الذي لوحظ و من قبل الأرثوذكس المسيحيين و العبرانيين حتى إدخال الهلال في التقويم في 344-458م، آخر تاريخ ممكن هو 1 نيسان -هو بحسب التقويم الغريغوري 7 ابريل (أو مبكراً مع التاريخ اليوليانى).

أقرب قمر جديد للاعتدال و عيد الفصح العبري بعد الاعتدال يعطى آخر تاريخ ممكن من 7 ابريل (غريغوري). من التأجيل رأينا تواريخ 8 ابريل لـ 1 ابريل (مثلا، عام 1997 التقويم اليهودي) لكن هذا لا يعتمد لا على سلطة الإنجيل و لا على أي برهان قبل 344م.

عيد الفصح العبري لا يمكن أن يقع بعد 22-23 ابريل في أية سنة.   تحت النظام اليولياني إن التواريخ سابقة. على هذا الشكل، 25 ابريل 31م، يبدو وهما.

لماذا يبدو هذا الوهم؟ الإجابة تبدو أنها توجد في فرضيات خاطئة وراء فرضية لاهوتية بالنسبة لسبعين أسبوعا لسنة النهاية للمسيح. هذا مبني على ترجمة خاطئة لدانيال 9: 25 في نسخة الملك جيمس.  تاريخ بداية النبوة مقبول من سيادة ارتحشستا 1و تسعة و ستون أسبوعا و من ثم المنتهي في 27م، الذي من بعد يطلب كبداية عهد المسيح. و هو يطلب من بعد لكي يموت خلال ثلاث سنوات و نصف. الأسبوع ثم التقسيم، و فترة أخرى تطلب خلال النهاية، عادة المكتوبة للشهود أو ما شابه ذلك. الدليل أخترع كاملا و لا يعتمد على أية برهان إنجيلي. ه هويه يستعمل علم اللاهوت الخاطئ هذا كأساس له في كتابه، الصلب لم يكن في يوم الجمعة (مطبعة كلية امبسادور، 1959، 1961، 1968). في وقت أن هذا العنوان - تأكيد حقيقي، الدلائل المقدمة من قبل هويه و و تلك مثل كولتير، لكي يدعم هذا الموقف غير حقيقية. علامة يونان - هى مشكلة معقدو و تُشرح في مقالة علامة يونان و تاريخ إعادة بناء الهيكل (رقم 13).

البديل - بهذا الشكل، هو الأربعاء 5 ابريل 30م، الأحد 25 مارس 31م، الأحد 13 ابريل 32م، و الجمعة 2 ابريل 33م.  نحن نستطيع الآن التأكد من أنه، يبدو أن فى سنة الصلب، عيد الفصح العبري مبني على برهان إنجيلي و برهان تاريخي.   نحن نعلم أن المسيح لم يبدأ عهده ما لم يكن يوحنا ملقى في السجن (متى 4: 12-17؛ مرقص 1: 14).

متى 4: 12-17 ولما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل. 13  وترك الناصرة واتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم. 14  لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل. 15  ارض زبولون وارض نفتاليم طريق البحر عبر الاردن جليل الامم. 16  الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما.والجالسون في كورة الموت وظلاله اشرق عليهم نور. 17  من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات

نحن نعلم من إنجيل يوحنا، أن يوحنا لم يكن مسجونا في السجن حتى نهاية عيد الفصح العبري، الذي، على ما يبدو، هكذا 28م، الذي يعتبر أول المذكورين و بعد بداية يوحنا عهده كان كما ذكر. عيد الفصح العبري مذكور في يوحنا 2: 13؛ 23.

يوحنا المعمدان كان يمارس نشاطه في  عين نون قرب ساليم.  دخل المسيح إلى الجليل مع تلاميذه الذين كانوا يعمدون، بالرغم من أنه بطريق مباشر لم يعمد (يوحنا 4: 2). يوحنا لم يكن مسجونا حتى ذلك الوقت.

يوحنا 3: 22-24 وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه الى ارض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد. 23  وكان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون. 24  لانه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن

نحن نعلم أن المسيح وعى بأن عهده لم يأت بعد، لأنه قال ذلك البند - للمرأة في الزواج في قانا  ( يوحنا 2: 4).

من إعادة بناء الترتيب الزمني للأحداث، نستطيع أن نستنتج مع بعض الثقة، أن المسيح كان معمداً حول فبرايا تقريبا 50 يوما قبل عيد الفصح العبري. تنبؤات الإنجيل لم تجلب شاهدا للمشهد الكامل الملموس من قبل عيد الفصح العبري.   يوحنا يدرج في الجدول مشهدا أكثر إثارة.