كنائس الله المسيحية
[170]
دور الوصية الرابعة في تاريخ كنائس الله المحافظة السبت
(إصدار 2.0 19960622-20000122)
إنه اُفترض بارتياح بواسطة الكنائس المحافظة على السبت فى القرنين الماضيين أن الموضوع المركزي و العلامةِ المميزة للمسيحيةِ كَانت السبت و أن الكنائس خلال التاريخ قَدْ اُضطهدتْ لتمسكها بالسبت. هذا الموقعِ في أحسن الأحوال فقط صادق بشكل جزئي و في أسوأ الأحوال يخبئ المظاهرِ الأساسيةِ الحقيقيةِ للإيمان التى لاجلها كنيسةِ اللهِ قَدْ اُضطهدتْ و تلك المظاهرِ الأخرىِ التي تُشكّلُ علامات المختارين. هذه المقالة تعرضِ أن هناك في الحقيقةِ سلسلة العلامات تُميّزُ المختارين والتي تَعوّدتْ عَلى أَنْ تَعْزلهم وأَنْ تنزعهم من المجتمع فى فتراتِ الاضطهاد المشار إليه عموماً بمحاكم التفتيش / الاستقصاء.
Christian Churches of God
PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA
E-mail: secretary@ccg.org
(Copyright م 1996, 1998, 2000 Wade Cox)
(Ed. 2005)
هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. أسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أي مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.
هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنت في العنوان الآتي :
, http://www.logon.org http://www.ccg.org
دور الوصية الرابعة في تاريخ كنائس الله المحافظة السبت
المقدمة
فى مقالة التّوزيعِ العامِّ لكنائسِ الله المحافظة على السبت (رقم 122) كان موضحاً بأنّه كان هناك سلسلةَ مستمرةَ من الكنائسِ المراعيةِ للسبت خلال التاريخ و التي كَانتْ تقريباً فى تعارض مستمر، واُضطهدتْ بواسطة، نظام الكنيسةِ العامِّة. إنها افترض بارتياح بواسطة الكنائس المحافظة على السبت فى القرنين الماضيين أن الموضوع المركزي و العلامة المميزة لهذا النّظامِ كَانَ السبت و أن الكنائس قَدْ اُضطهدتْ لتمسكهم بالسبت. هذا الموقفِ في أحسن الأحوال فقط بشكل جزئي صحيح وفي أسوأ الأحوال يخفى المظاهرِ الأساسيةِ الحقيقيةِ للايمان للتي لاجلها كنيسةِ اللهِ قَدْ اضطهدتْ و ما هى المظاهر التى تُشكّلُ العلامات الأخرىَ للمختارينِ. سَيُرى من هذه المقالة أن هناك في الحقيقةِ سلسلة من العلامات التى تُميّزُ المختارين والتي تَعوّدتْ عَلى أَنْ تَعْزلهم وأَنْ تنتزعهم عن المجتمع فى فتراتِ الإضطهادِ المشار إليه عموماً كمحاكم التفتيش. إستعملَ النّظامُ الأرثدوكسيُ العامُّ العديد من العلاماتُ المميزة للايمان لتجمع معلومات و دلائل ضد المختارين لكى يقضوا عليهم.
كنائس الله فى القرنِ العشرين جَعلتْ الخطأَ الأساسيَ للإفتِراضِ أن ما فهموه كَانَ أفضلَ كمالاً أو أكثرَ من تفاهمِ كنائسِ العصورِ السّابقةِ. ذلك، في الحقيقةِ، بَرهنَ أن يكون إبطال كنائسِ اليومِ الأخيرةِ و نتج عن جهلها مذاهبِ الكنائسِ السّابقةِ و تطبيقِ مذهبِ ايمانهم. إنه حقاً أن العصور الأخيرة عَرضتْ كل خصائصِ كلا من نظام ساردس و لاودكية (رؤ 3 : 1-6 و 14-22). من هذا الجهلِ هناك سَيَظْهرُ نظام فيلاديلفيا (رؤ 3 : 7-13) الذي عِنْدَهُ قوةُ قليلةُ لكن مخلص لوصاياِ اللهِ وشهادةِ يسوع المسيحِ (رؤ 12 : 17 و 14 : 12).
بالضبط ما يقوله الكتاب المقدس هو علامات المختارين و أي دّور يلعبه السبت في عمليةِ التّعريفِ تلك؟
السبت كعلامة من علامات الكنيسة.
السبت هى الوصية الرابعة. تطبيق السبت مشار إليه في الناموس و الوصية الرابعة (رقم 256) أنظر أيضا مقالة السبت (رقم 31). و توجد هذه الوصية في خروج 20 : 8 و 10 و 11 و تث 5 : 12
تطبيق السبت يعتبر أحد دلائل شعب الله. هذه علامة بيننا و بين الله, والتي تعطينا بأن نكون مقدسين
خروج 31: 12-14 وكلم الرب موسى قائلا. 13 وانت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها.لانه علامة بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدّسكم. 14 فتحفظون السبت لانه مقدّس لكم.من دنّسه يقتل قتلا.ان كل من صنع فيه عملا تقطع تلك النفس من بين شعبها.
دائما و غير صحيح يحسبون أن السبت المذكور هنا يعتبر ببساطة جمع للسبت الأسبوعى. هذا التأكيد لا يعتبر صحيح. معنى السبت يضم على كل وجوه عبادة الله خلال الأيام المقدسة, المحددة مثل سبت الله. من يخالفه يقتل أي لا يعتبر مقدس.
السبت لَيسَ بشكل جامع مانع إشارةَ الكنيسةِ. إنه أيضا إشارة شعب العهد الذين لم يدعوا بعد للكنيسةِ. إذا هو كَانَ إشارةَ المختارينِ، إذن اليهودية سَتَكُونُ جزءَ من القيامة الأولى، هذا ليس حق.
علامات المختارين الأخرى
تعتبر العلامة الثانية هى الفصح و عيد الفطير.
خروج 13: 9-16 ويكون لك علامة على يدك وتذكارا بين عينيك لكي تكون شريعة الرب في فمك.لانه بيد قوية اخرجك الرب من مصر. 10 فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة الى سنة 11 ويكون متى ادخلك الرب ارض الكنعانيين كما حلف لك ولآبائك واعطاك اياها 12 انك تقدم للرب كل فاتح رحم وكل بكر من نتاج البهائم التي تكون لك.الذكور للرب. 13 ولكن كل بكر حمار تفديه بشاة.وان لم تفده فتكسر عنقه.وكل بكر انسان من اولادك تفديه 14 ويكون متى سألك ابنك غدا قائلا ما هذا تقول له بيد قوية اخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية. 15 وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم.لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي. 16 فيكون علامة على يدك وعصابة بين عينيك.لانه بيد قوية اخرجنا الرب من مصر
إنّ عيد الفصحَ و عيد الفطير هما العلامة الثّانية لشعب العهد. هذا التوسّعِ للوصيةِ الرابعة (كما رَأينَا فوق) هو لكى يعلِّم ناموس اللهِ في أفعالنا (أيادينا) وفي أذهاننا (جباهنا، بين أعيننا). إنه علامة ناموس الرب (تث 6: 8) و فدائه لاسرائيل (تث 6: 10). فى العهد الجديد، هذه الحالةِ تمتد إِلى الأمم الذين في السيد المسيحِ (رو 9 : 6 و 11 : 25-26). فهم عيد الفصحِ في كنائسِ اللهِ في القرنِ العشرون قَدْ كَانَ حقاً في الخطأِ. إنه افترضَ تماماً بشكل خاطئ أن اليهودَ كَانَ عِنْدَهُمْ فهم خاطئُ و أن عيد الفصحُ كَانَ فى ليلة الرابع عشر من نيسان و اللّيل ليكون أكثر تَذكّراً كَانَ فى الخامس عشر وبأن هذه اللّيلِة قَدْ عُيّنَت عيد الفصح بشكل خاطئ بواسطة اليهود. هذا امتحنَ بالتفصيل وكل تركيب الفرضياتِ الباطلةِ التى تعتمد عليها تُمتحنُ في ملحقِ مقالة عيد فصحِ (رقم 98).
علامات الناموس تلك، السبت، وعيد الفصح صُمّمتِ بشكل مُحدّد للحماية ضد عبادة الأصنامِ (تث 11: 6). هاتان العلاماتان هي الختمُ على يدِّ و جبهةِ مختارى الرب. مع الروح القدسِ يُشكّلونَ قاعدةَ الخَتَمِ في رؤ 7: 3 فى الأيام الأخيرة. إنّ علامة المختارين هكذا تَركزتْ على الوصية الأولى. السيد المسيح قال أنك سَتَعْبدُ الرب الهكَ و إياه وحده تعبد (أو تخْدمُ) (مت 4: 10؛ لو 4: 8). الخدمة هى العبادةُ في التّعابيرِ الكتابية.
الكفارة هى علامة أخرى لشعب العهد. الفَشَل في عمل الكفارة يُعاقبُ بواسطة القطع من الشعب؛ بكلمات أخرى، من جسد عهدِ اسرائيل الذي هو الكنيسةُ (لا 23: 29).
العلامة الأولية والإبتدائية لشعب العهد كَانتْ الختان (تك 17: 14). هذه قَدْ اُزيلتْ إِلى حالة المعموديةِ (انظر مقالة التوبة و المعمودية (رقم 52)).
المعمودية في الروح القدسِ، إذن، هى العلامة الإبتدائيةُ للمختارين خلال دمِ يسوع المسيحِ في الجسد الواحد (مت 28: 19؛ أْعمال 1 : 5، 11 : 16 و رو 6 : 3 و 1كو 12 : 13 و عب 9 : 11-28).
الموقف العقيدى العام للكنيسة
العقيدة العامة للمختارين يُمكنُ أَنْ تُرى من الأوقات المبكرة. يمكننا أن نكون أقرب إِلى الرسول يوحنا خلال كتاباتِ تلميذيه بوليكاربوس و إرينيئوس. الفكرة المبكرة هو أن الكتاب المقدس و كنيسة العهد الجديدِ كَانَ له رأى مميز عن الرّبوبيةِ الذي كَانَ متوافقاً ل 2000 سنة.
مركزية إيمانهم كَانَت عقيدتهم فى اللهِ. السبت، الهلال والأعياد كَانت مظاهرَ مُتميّزةَ لعبادةِ اللهِ ذلك. هذا قَدْ روفقَ أيضا بواسطة التّمسك بقوانينِ الطّعامِ على أساس واسع الإنتشارِ أو عامّ (انظر مقالة ناموس الطّعامِ (رقم 15)). هكذا السبت وكل ما تَدفّقَ منه كَانَ إشارةَ لعبادةِ اللهِ الحقيقيِ الواحد (يو 17: 3). هذا اللهِ، إلواه، كَانَ بالضبط نفس الذي عَبدَه يهوذا و تم الإعلان عنه في العهد القديمِ. إِلى الكنيسةِ المبكّرةِ، الكتاب المقدس كَانَ العهد القديمَ الذي قَدْ تُرجمَ ووُضّحَ بواسطة العهد الجديد (انظر مقالة الكتاب المقدس (رقم 164)). عقائد الكنيسةِ المبكّرةِ عن اللهِ امتحنتْ في مقالات اللاهوتِ المبكّرِ للرّبوبيةِ (رقم 127) و أيضا فى الخلودِ (رقم 165)، إلوهية السيد المسيحِ (رقم 147)، الوصية الاولى: خطيئة الشّيطانِ (رقم 153) وأيضا واحد مع الأبِ فى الجوهر (رقم 81).
الأساس الكتابى للعقيدة العامة
إنّ الأساس الكتابى للعقيدة العامة يُمركزُ على الوصية الاولى و العظمى (انظر مقالة الوصية الأولى العظمى (رقم 252). بهذه الطريقة نَرى بأنّ الوصيةَ الرابعة بشكل مجرّد هى المظهرُ الرابع من تركيبِ أعظمِ. السبوت و الأيام المقدّسة تباعاً هى بنية فرعية من الوصيةِ الرابعة وتَترابطُ مع الوصاياِ الأخرىِ. هذا يمتحنُ في تصريحِ إعتقاداتِ الايمان المسيحي (رقم A1).
إنّ الكنيسةَ ملتزمة برعايةِ الوصايا العشرةِ كما وُجِدتْ في سفر الخروج 20 : 1-17 و سفر التثنية 5 : 6-21.
الوصية الأولى:
انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية* 3 لا يكن لك الهة اخرى امامي
الله الآب هو اللهُ الحقيقيُ الواحد ( يو 17: 3) وليس هناك إيلوهيم قبل أو نظيرِ له. إنه ممنوع أَنْ نعْبدَ أو أَنْ نَصلّي إِلى أي شخصيةِ أخرىِ بضمن ذلك يسوع المسيحِ.
إنّ الوصيةَ الثّانية:
لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من تحت و ما في الماء من تحت الارض* 5 لا تسجد لهن و لا تعبدهن لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الاباء في الابناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي* 6 و اصنع احسانا الى الوف من محبي و حافظي وصاياي
إنه هكذا ممنوع عمل أشكال أو تشابهات أي وصفِ للإستعمالِ في العبادةِ الدّينيةِ أو الرمزيّةِ. إنّ الصّليبَ هكذا محَرّمَ على الكنيسةِ كرمزِ. الوصايا نفسها تُشكّل جزءَ من تعريفِ النّظامِ الدّينيِ و هكذا الكل يتَحَصّنِ.
إنّ الوصيةَ الثالثة:
لا تنطق باسم الرب الهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا
إسم الرب الله يَمْنحُ سلطان و ومن هنا هذا الناموس يَتعاملُ ليس فقط مع التّجديفِ البسيطِ لكن يمتد إِلى سوء إستعمالِ سلطة الكنيسةِ وكل مضمونِ أولئك الذينِ يَتصرّفَ في جهةِ اللهِ خلال يسوع المسيحِ.
إنّ الوصيةَ الرابعة:
اذكر يوم السبت لتقدسه* 9 ستة ايام تعمل و تصنع جميع عملك* 10 و اما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك لا تصنع عملا ما انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و بهيمتك و نزيلك الذي داخل ابوابك* 11 لان في ستة ايام صنع الرب السماء و الارض و البحر و كل ما فيها و استراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت و قدسه
السبت اليوم السابع هكذا هو إلزامي للايمان. لا مسيحيُ يُمكنُ أَنْ يَخْدمَ الله و يَفْشلَ في أن يكرم السبت، المعروف في التّقويمِ الحاليِ كالسبتِ. تأسيس يومِ آخرِ للعبادةِ بدلا من اليوم السابع ليس فقط خرق لهذه الوصيةِ بل يُصبحُ نفسه رمزَ عبادة الأصنامِ و يَكُونُ خارج إرادة اللهِ. إنه فعل التّمرّدِ و من هنا مكافئِ السّحرِ (1 صم 15: 23). مَرْبُوط بالوصيةِ الثّانية، التي تحصّنُ الرابعة، تُصبحُ عبادة أصنامَ. تأسيس التقويمِ، الذي يُعدّلُ الأسبوع على قاعدةِ تدويريةِ، له نفس التّأثيرُ.
هذه الوصايا الأربع الأولى تحدد علاقةَ الإنسان باللهِ و تُميّزُ تحت رأس الناموس الكبرى و الأولى، أى:
و تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك (و من كل قدرتك مر 12 : 30). هذه هي الوصية العظمى و الاولى (مت 22 : 37-38)
الإتحاد المطلق بالله يتم بالتّمسك المخلص إِلى هذه الوصاياِ وتجنب أي فعلِ، الذي يخرقها.
إنّ الوصيةَ الرابعة هكذا هى واحدة من سلسلة من أربعة، التي هى تكامليةُ إِلى الوصية العظيمة الأولى. هكذا، من فم يسوع المسيحِ، الله الآب مركزيُ إِلى، و النقطة الإبتدائية و النهايةِ، للايمان (مت 22 : 37-38، مر 12 : 30، رؤ 1 : 8). معرفة الله الحقيقى الواحد و يسوع المسيح إبنه، الذي ارسلَه، هو مركزيُ لنوال حياة أبدية (يو 17: 3، 1يو 5 : 20). إنّ الوصيةَ الرابعة هكذا لَيستْ نهايةَ في نفسها لكن بشكل مجرّد مؤشرَ إبتدائيَ المختارين و حقيقةِ طاعتهم إِلى اللهِ.
الوصية الرابعة، تمتد لتلاقى كل نظام العبادةِ الكتابية للهلالِ، و الأعياد و الأيام المقدّسة و أيضا العشور (انظر مقالة العشور (رقم 161)) التي تَتعلّق بنظام الباكورات و حصاد العهدِ (انظر أيضا مقالة عهدِ اللهِ (رقم 152)).
نحن قَدْ رَأينَا تأثيرات الهلالِ على تقويمِ اللهِ (انظر مقالة تقويمَ اللهَ (رقم 156)). الهلال والأعياد يُجْمعانِ ليكونا تركيبِ حكومةِ اللهِ. السنهدرين، بنفس الطريقة كالهيكلِ المادى و كهنته، كَانَ إنعكاسَ للنّظامِ السّماويِ (عب 8: 5). على أية حال، لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن (البناء المادى) ان ياكلوا منه (عب 13: 10). هكذا، نحن لَيْسَ عِنْدَنا مدينةُ مادية دائمةُ لكن تَطْلبُ المدينة، العتيدة أَنْ تجيىء. بنفس الطريقة كون الذبائح تُحرق خارج المدينةِ، وأيضا ضُحّى بالسيد المسيحُ بخارج المدينةِ و هكذا نَذْهبُ فصاعداً خارج المحلة لنَحْملَ عار مثل الذي تَحمّلَه (عب 13 : 12-13).
هكذا إذن نَنْظرُ إِلى مثالِ إخوتنا فى الماضيِ لنَرى ما تَحمّلوا ولماذا هم قَدْ عوقبوا. إنّ مذاهبَ الكنيسةِ المبكّرةِ تَهتمُّ أن تَكُونَ متوافقةَ بشكل معقول إذا نحن يُمكنُ أَنْ نَعْزلَ الحقيقة من دعاية النّظامِ العامِّ.
تطبيق هذه العناصر المتميزة علي عقائد الكنائس القديمة.
الكنيسة المبكّرة كَانتْ على وجه الحصر يونيتاريان / موجدة. الغنوسيون و الانتحاليون لا يَعتبرُون جزء من الكنيسةِ. ليس هناك دليلُ أياً كان أن السيد المسيح أو الرسل أو تلاميذهم كَانوا أبداً بنيتاريان / اثنينيين أو ترينيتاريان / تثليثيين. حقاً، هناك دليلُ واضحُ أن مذهبُ الثّالوثِ قَدْ طُوّرَ من الاثنينية / البنيتاريانية المُشتَقّ للقرنِ الرابع للمسيحيين المدعويين. موقع الترينيتاريان/ التثليثيين، وأيضا سلفهم المتفكّك، الاثنينية / البنيتاريانية، مَا تبعته الكنيسة المحافظة على السبت إلا بعد الإصلاحِ أى بعض أحدَ عشرَ قرنِاً بعد ذلك. الاثنينية / البنيتاريانية، في الحقيقةِ، جاءت من الإنتحالية التي هى عقيدة عبدة الإله أتيس في روما (انظر مقالة اصولَ الكريسماس و الاستر (رقم 235)).
دليل من التاريخ و اضطهاد الكنيسة
الكنيسة المبكرة
نَعْرفُ من كتابات إرينيئوس (ومن سلفه بوليكاربوس) أنه هو و الكنيسة كَانتْ بشكل مركزي يونيتاريان / موحدة و التي تؤمن أن السيد المسيحِ قَدْ عُيّن إلوهيم و أن المختارين سيصبحون إلوهيم مثلما السيد المسيحِ مع اللهِ. آمنوا أن فقط الله وَجدَ إلى الأبد و أنه ليس شيئُ معاصرُ له. هذا من زك 12 : 8 و يوجد فى عمله ضد الهرطقات
يقول إرينيئوس عن اللهِ (ضد الهرطقات، 3 : 8 : 3):
لأنه أمر فخلقت، خُلِقوا؛ نفخ فصنعها. من هو الذى أمرهَ؟ الكلمة، بلا شكُ، الذى به، يَقُولُ، بكلمة الرب صنعت السماوات و بنسمة فيه كل جنودها (مز 33 : 6)
تابع إرينيئوس الأفكار بأن:
إنه بَرهنَ بوضوح أنه لا الأنبياء ولا الرسل سموا أبداً بإسمَ إلهِ آخرِ، أو نادوه يا رب، ماعدا الله الواحد الحقيقي . . . . لكن الأشياءَ التى اُسّستْ مُتميّزةُ عنه الذي قَدْ أسسها، و ما جُعِلتْ منه هو الذى صنعها. لأنه هو نفسه غير مَخْلُوق، بلا بِداية و لا نهاية، و لا يعوزه شيئِ. هو نفسه كافي لنفسه؛ وما زالَ يزيد، يَمْنحُ إِلى كل الآخرين هذا الشيئِ ذاته، وجوداً؛ لكن للأشياءَ التي جُعِلتْ بواسطته (المرجع السابق).
إرينيئوس مَدّدَ إمكانية أَنْ تُصبحَ الله (ثيؤس أو إلوهيم) إِلى اللوغوس هنا كشكل مُتميّز عن الأشياء الأخرى التى خُلقت (السابق). هو قَدْ أسس بالفعل موقع اللهِ و الإبنِ و و الذين بالتّبنيِ كثيؤى أو إلوهيم و كل أبناءِ اللهِ فى كتاب 3 فصل 6
إذن لا الرب، ولا الروح القدس، ولا الرسل، أَبَداً سُمّى كاللهِ، بالتأكيد وبالتأكيد، هو الذي ما كَانَ اللهَ، ما لم هو كَانَ حقاً اللهَ؛ ولا هم قَدْ سَمّوا أي واحد في شخصه الرب الخاص، ماعدا الله الآب الذى على الكل، و إبنه الذي قَدْ قبل سيادة من أبيه فوق كل المخلوقات، كما توضح تلك الفقرة: قال الرب لربى، اجلس عن يمينى حتى اضع أعدائك تحت قدميك [مز 110 : 1]. هنا [الكتاب المقدّس] يُمثّلُ الآب يخاطب الإبنَ؛ هو الذي قدم له ميراث الأمم، واخضعَ إليه كل أعدائه. . .
إرينيئوس استمرَّ أَنْ يقول أن الروح القدس يلقب كلا من الآب و الإبنَ هنا كالرب. قال أن المسيحَ الذي تَكلّمَ مع إبراهيم قبل دمارِ أهل سدوم و قَدْ استلمَ قوة [من الله] ليدين أهل سدوم لفجورهم. وهذا [النّص التالى :
يُعلنُ نفس الحقيقة: " كرسيك يا الله الى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك* 7 احببت البر و ابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك" (مز 46 : 6-7) لأن الرّوحِ يُلقب كلا [منهم] بإسم الله ثيؤس أو إلوهيم لكلا من الذي هو قد دُهِنَ كإبنِ و الذي يَدْهنُ، الذي هو الآب. و مرة ثانية :"جلس الله فى مجمع الآلهة، يَحْكمُ بين الآلهةِ" [مز 82 : 1]. هو [هنا] يُشيرُ إلى الآب و الإبنِ و أولئك الذينِ قَدْ استلموا التّبني؛ لكن هذه هى الكنيسةُ لأنها هي مجمع اللهِ، الذي الله الإبنُ نفسه قَدْ جمعها لوحده الذي يَتكلّمُ ثانية: "إله الآلهةِ، الرب تَكلّمَ، و دَعا الأرضَ." [مز 50 : 1]. من يقصد بواسطة الله؟ هو الذي هو قَدْ قالَ، " ياتي الهنا و لا يصمت" [مز 50: 3] الذي هو الإبن الذي جاء ظاهراً للبشر، الذي قال، " قلت هانذا هانذا لامة لم تسم باسمي" [اش 65 : 1]. لكن عن أي آلهة [يَتكلّمَ]؟ [ذلك] الذي اليه يَقُولُ، "أنا قُلتُ، أنكم آلهةُ، و أبناءِ العلى انتم" [مز 82 : 6]. إِلى اولئك، الذين بلا شكُ، الذين قَدْ نالوا نعمة "التّبني، بواسطة أن نَصْرخُ يا أبا الآب" [رو 8: 15] (ضد الهراطقة، كتاب 3 فصل 6، اباء ما قبل نيقية المجلد الأول ص 418-419)
ليس هناك شكُ أن إرينيئوس كَانَ له وجهة نظر "subordinationist" تابعية فى الرّبوبيةِ و مَدّدَ المصطلح الله (كثيؤى أو إلوهيم) ليَتضمّنَ الإبن و الذين أيضا بالتّبنيِ. هذا من المحتمل اشتقه على الأقل من زكريا 12 :8. يبدو أَنْه يُشيرَ هنا أن السيد المسيح يَجمّعَ المختارين، حيث أننا نَعْرفُ من الكتاب المقدّس أنه الله الذي يَعطي المختارين إِلى السيد المسيحِ لكى يَكُونونَ مُتَجَمّعَين (يو 17 : 11-12 و عب 2 : 13). الإستعمال الخاصّ للتّعبيرِ إِلى المختارين الجسدانيين يُحتملُ أَنْ يكُونَ تطبيق خطأ قدمه إرينيئوس هنا. إنّ الجنود المخلصَين يَتضمّنُون أيضا في المجلسِ من فهم رؤيا 4 و 5. هكذا الجنود المخلصين هم أيضا كنيسةُ اللهِ.
هذه التنظيمات تَمتحنُ في مقالات اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127) وأيضا فى الخلودِ (رقم 165). إنه مهم أيضا أَنْ نَفْهمَ بأنّ عقيدة خلودِ النفس قَدْ اعتبرَ ليكون مذهب كافر و تجديف. هذا الرأى قَدْ حُمِلَ بدقّة، حتى عندما عبادة الأحدِ بَدأتْ تتغلغل الكنيسةِ، كما حث مبكّر مثل 150 م، من دليل الشّهيدِ يوستينوس، نحن يُمكنُ أَنْ ما زِلنا نَرى بأنّ عقائد الرّبوبيةِ و القيامة كَانت مركزيَة وغير ملموسَة. هكذا، السبت قَدْ اُنكرَ قبل الرّبوبيةِ و القيامة في المراحلِ الأقربِ. هذا كَانَ سيَعْكسُ إِلى الموقعِ التّاليِ للرّبوبيةِ يَكُونُ مُتَّهَمةَ قبل السبت و عقيدة النفس.
أندرس نيجرين (الاغابى و الإيروس، ترجمة فيليب س واتسون، نشر هاربر، نيويورك، 1969) فَهمَ مفهومَ الحياة الأبدية في الكنيسةِ عندما قالَ:
تَختلفُ الكنيسةُ القديمة أغلب الكل عن الهيلينية في إيمانها بالقيامة. التقليد المسيحي اَكّدتْ 'قيامة الجسد' التي المدافعون عَارضوا إِلى المذهبِ الهيلينيِ 'خلود النفس.' النّقيض كَانَ واع ومتعمّدَ، لأنه ليس في نقاط كثيرة كهذه كَانتْ معارضتهم إِلى الرّوحِ الهيلينيِ نشعرها بواسطة المسيحيون المبكّرون. المذهب الهيليني الأفلاطوني، لخلودِ الرّوحِ ظَهرَ إِلى المدافعين كمذهب كافر و تجديف، الذي قبل كل شيئ هم يَجِبُ أَنْ يُهاجموا ويُحطّموا (حوار يوستينوس 80 : 3-4)
شعارهم بهذا الخصوص لَرُبَما يَكُونُ كلمة تاتيان: 'لَيسَ خالدَ، يا يونانيون، النفس في نفسها، لكنها هالكَة. لحد الآن إنه محتمل لها أَنْ لا تَمُوتُ.' (تاتيان خُطب لليونانيين 13 : 1)
الإختلاف بين المسيحيِ وغيرِ المسيحيِ في هذه المسألةِ كَان عظيمَ جداً و هو الإيمان بقيامة الجسد يُمكنُ أَنْ يُصبحَ شعار. الواحد الذي يَثقُ بخلود النفس يبين لذا أنه لَيسَ مسيحيأ. كما يقول يوستينوس: 'إذا أنتَ تقابلت ببعض الذين هم يسمون مسيحيون. . . والذين يَقُولُون بأنّه ليس هناك قيامة للأموات، لكن أن نفوسهم، عندما يَمُوتونَ، تَأْخذُ إِلى السّماءِ؛ لا تَتخيّلُ بأنّهم مسيحيونُ.' (حوار 80 : 4) (السابق ص 280-281)
هكذا الكنيسة التى أنكرت خلودَ النفس هى كَانت بالتأكيد يونيتاريان/ موحدة تابعية. هم ليس فقط كَانوا سيَرْفضونَ الثّالوث عندما يُقدم، هم ربما كَانوا سيَطْردونَ أي واحد أيضا يعتنق هذه العقيدة أو أي دليل للشرك فى الله من أفكار غنوسية. الكنيسة كَانتْ متسامحَة جداً، على أية حال، حتى يَكُونُ الرأي أن البِدَع قَدْ سُمِحتْ لكى تبين من في الكنيسةِ له الموافقة من اللهُ (1 كو 11 :19). هذا عَمِلوه خلال الدراسةِ (2 تى 2: 15, انظر نسخة الملك جيمس و النسخة المنقحة القياسية حيث تقول اعمل كل ما بوسعك).
قالوا أن العهد القديمَ هو كتاب مقدّس والعهد الجديد يكون تفسيري لذلك الكتاب المقدّسِ. حَفظوا الهلالَ والأعيادَ ونحن نَرى بأنّ عيد الفصحَ جاء في النّزاعِ في القرن الثانيِ، عندما نظام الاستر قَدْ قُدّمَ وبُدِأ يُزيحَ عيد فصحَ فيما اصبحَ مَعْرُوفة كالخلاف الأربع عشري (انظر المقالات عيد الفصحَ (رقم 98) و نزاع الأربع عشريين (رقم 277).
بَدأَت الكنيسةَ تكون مُضطَهَدة و هى جاءت لتكون بشكل كبير خارج الإمبراطورية الرومانيةِ. ومن هنا، كان خارج متناولِ الكنيسةِ الأرثوذكسيةِ حتى التّحويلِ التّقدمّيِ للآريوسيين، الذي دامَ فوق حتى القرن الثامنِ وأيضا من تأسيس الإمبراطورية الرومانيةِ المقدّسةِ في 590. اضطهاد الإيمان دامَ فترةِ الوقتِ التي أحاطت القوة و قاعدة الإمبراطورية الرومانيةِ المقدّسةِ من 590 إِلى 1850(انظر مقالة التّوزيعَ العامَّ لكنائسِ الله المحافظة على السبت) (رقم 122).
الأدفنتست الأمريكيين و كنائس اللهِ في الولايات المتحدة الأمريكية فى القرنين الماضيين أساءوا استعمال تواريخ الإمبراطورية الرومانيةِ المقدّسةِ و نبوة الزمان و أزمنة و نصف زمان أو الـ1260 يوم. سوء الفهمِ هذا كَانَ بشكل كبير خلال جهلِ التّأريخِ الأوروبيِ والتّنبؤِ الباطلِ الحقيقي. هذا الخطأِ الجدّيِ كَانَ له تأثيرُ هامُّ على النبوة الكاذبة لسنة 44-1842 لحركة مجيء المسيحِ الادفنتست. هذا إذن أدى إلي العقيدة الباطلِة الأخرى التى تُدعى دينونة قبل ظهور المسيح (انظر المقالة دينونة قبلَ ظهور المسيحَ (رقم 176)
محاكم التفتي&