كنائس الله المسيحية
] 253[
الناموس
و الوصية الأولى
(طبعة 1.0
19981005-19981005)
إن العنصر الأول للوصية الأولى و العظمى
هو ما نعرفه
نحن بالوصية
الأولى
من الوصايا العشرة.
تطور
هذا الناموس
بتشريع
كامل، الذي يشكل ناموس الله
|
Christian Churches of God PO Box 369, WODEN
ACT 2606, AUSTRALIA
E-mail: secretary@ccg.org (Copyright ã 1998 Wade Cox) (Ed. 2004) هذه
المقالة يمكن
أَنْ تَنْسخَ
بحرية و تُوزّعَ
بشرط أنها تُنسخ
كليةً بلا تعديلاتُ
أو حذف. إسم النّاشرِ
و عنوانه و إنذار
حقوق الطبع يَجِبُ
أَنْ تَكُونَ
مُتضمّنة. لا تجمع
أى مصاريف من المستلمين
للنسخِ المُوَزَّعةِ.
يمكن أن تستخدم
اقتباسات مختصرة
في المقالات الهامة
أو المراجعات
بدون خَرْق حقوق
نشرِ. This paper is available from the World
Wide Web page: |
الناموس و الوصية الأولى
الوصية
الأولى
في
الشريعة
نرى أن الوصية الأولى العظيمة مذكورة في الوصية الأولى. يُؤكد الإيمان بمخافة الله و عبادته هو الواحد الحقيقي. هو أعلن عن نفسه في ناموسه في سيناء عبر ملاك يهوه، الذي كان إلوهيم على رأس إسرائيل (زك 12: 8)
خر 20: 18-21 "18 وكان جميع الشعب يرون الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يدخّن.ولما رأى الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد. 19 وقالوا لموسى تكلم انت معنا فنسمع.ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت. 20 فقال موسى للشعب لا تخافوا.لان الله انما جاء لكي يمتحنكم ولكي تكون مخافته امام وجوهكم حتى لا تخطئوا. 21 فوقف الشعب من بعيد واما موسى فاقترب الى الضباب حيث كان الله"
بهذه الطريقة، كانت قوة الله ظاهرة لهم كمثال ، مادام ليس لهم الروح القدس ولم يستطيع الناس أن يسيروا بفضل الإيمان وحده.
إن كلمة الله غير مقسّمةُ و هى فقط لتقيس و تحدد الحق بدقة (لا 19 : 36 - 37). نحن يجب أَنْ نَحْفظَ كل نواميسه، لأنه هو الرب الذي يُقدّسنا، لأنه قَدْ اختارنا لنكون شعبه (لا 20: 8؛ 22: 31-33، تث 7: 6-8؛ 8: 1-18؛ 10: 14-17؛ 11: 1-8؛ 13: 18؛ 26: 16-19)
الرب إلهنا هو نارِ آكلة و هو يسير أمامنا ليخلصنا و يَحْمينا. دخل اسرائيل مصر ك70 فرد و الآن نحن كثيرين في الأرضِ (تث 9: 1-6؛ 10: 21، 22)
قوانين
عضويةِ
العهدِ
إنّ قوانينَ عضويةِ العهدِ تُحتوي، أو مذكورة، في النصوص المقدّسةِ التّاليةِ
(خر 20: 1-3؛ تك 17: 1؛ 9، 14؛ 18: 17-19؛ رو 4: 9-12؛ كو 2: 11-13؛ تث 12: 3؛ خر 12: 48-49؛ لو 1: 59؛ 2: 21، 24؛ في 3: 5؛ غل 2: 3؛ تث 10: 16؛ ار 4: 4؛ 6: 10؛ رو 2: 28-29؛ كو 2: 11؛ لا ص 12؛ خر 40: 12؛ لا ص 15؛ 16: 26، 28؛ 17: 15؛ 22: 4، 6؛ عد 19: 8، حز 36: 25، 26؛ ار 31: 31-34؛ خر ص 12؛ 13: 1-10، 11-16؛ عد 9: 1-14؛ تث 16: 3، 4؛ خر 23: 18؛ 1كو 5: 7، 8؛ خر 15: 1-21؛ يو 15: 13؛ رو 6: 23؛ مز 49: 7، 8؛ لا 17: 11؛ مر 10: 45؛ أع 20: 28؛ يو 10: 17-18؛ لو 22: 37؛ اش 53: 12؛ 1ك 11: 27-30؛ تك 9: 5، 6؛ خر 13: 1، 2؛ تث 15: 19-20؛ رو 11: 16؛ خر 4: 22، 23؛ تث 14: 23؛ 15: 19-22؛ 23: 8؛ لا 23: 10، 17؛ تث 26: 1-11، رو 8: 13؛ 11: 16؛ رو 8: 23؛ رؤ 14: 4؛ خر 9: 29؛ تث 10: 14؛ مز 24: 1؛ 1كو 10: 26؛ خر 36: 3-7؛ لا 22: 21)؛ (انظرمقالة عهود الله "152")
قال الله لإبراهيم - انه الله القدير و أمره بأن يسير أمامه و أن يكون كاملا (تك 17 : 1)
هو يجب أن يُعرف تحت اسم يهوه (خر 6 : 3). كل الكائنات خاضعة للقوات العظمى و نحن نعتبر شعبه (قارن رو 13: 1-6).
اسمع يا إسرائيل.الرب إلهنا رب واحد (تث 6: 4 ) إن يهوه إلهنا هو يهوه الموحد؛ كتعريف أول، يهوه الأول (قارن القاموس العبراني الضخم ص 259)
من أجل أن نشارك فى العهد، يجب علينا أن نفصل أولا أنفسنا في مسألة العبادة كما كان على إبراهيم أن يعمل (تك 12: 1). يجب علينا أن نعبده و نخدمه (تث 10: 12، 13؛ مت 22: 37؛ مر 12: 30؛ لو 10: 27). إن الله هو ملكنا، لهذا نحن مرتبطين بقوانينه و لا يجب علينا أن نقوم بما نفكر أنه صحيح (قض 17 : 6؛ 21: 25؛ تث 12: 8)
إن خدمة الله عبر الابن هى معروفة من الكتابات المقدسة (مز 2: 11، 12).
إن الرب ثابت و لا يتغير (ملا 3: 6). إننا نحمل عصائب زرقاء تذكرة للناموس و علامة إيماننا بالله (عد 15 : 37-41) (انظر مقالة العصائب الزرقاء "273")
يجب على ناموس الله أن يرسخ في قلوبنا، أمام أعيننا و أيدينا (تث 11: 18-20). و هذا يحتاج دراسة ثابتة. إنها ليست رموز مادية.
إن الله بطئ الغضب و لكن لن يبرر الشرير، و إنه إله غيور (نح 1 : 1-3؛ رو 13: 4).
لا يجب عليك أن تجرب الرب إلهك (تث 6: 16؛ مت 4: 7، 10). يجب عليك أن تخاف الله، و يجب أن تخدمه و تعبده (تث 10: 20). إنه يطعمنا بالمن (تث 8 : 3) و كلمة فاه، خلال كل رحلتنا (مت 4: 4؛ خر 17: 1-7)
يؤكد الناموس أن أي إنسان الذي يعبد آلهة أخرى و يقوم بالسحر، لن يعيش.
خر 22: 18 "لا تدع ساحرة تعيش"
إن السحرة معروفون بعلاقتهم بأرواح الموتى و الذين يعرفون بعبادتهم للأوثان.
خر 22: 20 "من ذبح لآلهة غير الرب وحده يهلك."
إن موضوع العبادة كان يهوه الجنود كإلواه. تعمل كل الكائنات الروحية له حاملة هذا الاسم يهوه. إنه هو، و ليس هم، الهدف الرئيسي للعبادة. كانت كل الكائنات الروحية و المادية التي عملت له، كانت إلوهيم، كإمتداد لله الواحد الحقيقي، إلواه، إلوهيم الكلى. لا احد يعارضهم أو يكشفهم.
خر 22: 28-31 "لا تسبّ الله.ولا تلعن رئيسا في شعبك. 28 لا تؤخر ملء بيدرك وقطر معصرتك.وابكار بنيك تعطيني. 29كذلك تفعل ببقرك وغنمك.سبعة ايام يكون مع امه وفي اليوم الثامن تعطيني اياه. 30وتكونون لي اناس مقدّسين.ولحم فريسة في الصحراء لا تأكلوا.للكلاب تطرحونه"
بهذه الطريقة يجب أن يُقدم المولود الأول، لأنه ينتسب لله . بهذه الوضعية يتوسع إلى الوصايا الأخرى، كأنها تأتى من الوصية الأولى.
نفس الشيء بالنسبة للأعياد و النظام الكامل لعبادة الله الواحد الحقيقي.
خر 23: 17 "ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام السيد الرب."
خر 23: 20-33 "20 ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك الى المكان الذي اعددته. 21 احترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه.لانه لا يصفح عن ذنوبكم لان اسمي فيه. 22 ولكن ان سمعت لصوته وفعلت كل ما اتكلم به اعادي اعداءك واضايق مضايقيك. 23 فان ملاكي يسير امامك ويجيء بك الى الاموريين والحثّيين والفرزّيين والكنعانيين والحوّيين واليبوسيين.فابيدهم. 24 لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كاعمالهم.بل تبيدهم وتكسر انصابهم. 25 وتعبدون الرب الهكم.فيبارك خبزك وماءك وأزيل المرض من بينكم. 26 لا تكون مسقطة ولا عاقر في ارضك.واكمّل عدد ايامك. 27 ارسل هيبتي امامك وازعج جميع الشعوب الذين