كنائس الله المسيحية

 [257]

 

 

 

الوصية الثانية العظمى

( طبعة  1.1 19981008-19990526)

 

الوصية الثانية تنص على : أحب أخيك كما تحب نفسك. انقسمت الوصايا العشر إلى وصيتين. و هذه البنية واضحة بشكل جلي، حيث أنه في الأربع وصايا الأوائل الحديث عن محبة الله، أما الستة التالية – فهى عن محبة الأصدقاء.

 

 

 

 

 

Christian Churches of God

PO Box 369,  WODEN  ACT 2606,  AUSTRALIA

 

E-mail: secretary@ccg.org

 

(Copyright ã 1998, 1999  Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق نشرِ.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org and http://www.ccg.org

 

 


الوصية الثانية العظمى

 



الجزء الأول

 

[ينبغي أن تقرأ قبل عرض الوصية الخامسة و الوصايا التالية]

 

أعطى الله الناموس لموسى. انقسمت العشرة إلى وصيتين عظيمتين كما رأينا في دراسة الوصية الأولى العظمى (انظر مقالة الوصية الأولى العظمى (252))

 

خروج 20: 1-3        ثم تكلم الله بجميع هذه الكلمات قائلا. 2  انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

[I]  لا يكن لك آلهة اخرى امامي.

[II]  4  لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض. 5  لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ.لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ. 6  واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

[III]   7  لا تنطق باسم الرب الهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا. 

[IV]  8  اذكر يوم السبت لتقدسه. 9  ستة ايام تعمل وتصنع جميع عملك. 10  واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك.لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك. 11  لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها.واستراح في اليوم السابع.لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه.

[V]   12  اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك.

[VI]  13  لا تقتل.

  [VII] 14  لا تزن.

  [VIII]  15  لا تسرق.

  [IX] 16  لا تشهد على قريبك شهادة زور.

  [X] 17  لا تشته بيت قريبك.لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا امته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك

 

إن انقسام الناموس إلى وصيتين عظيمتين معطى من بعد في سفر التثنية. و هذه البنية واضحة بشكل جلي، حيث أنه في الأربع وصايا الأوائل الحديث عن محبة الله، أما الستة التالية – فهى عن محبة الأصدقاء.

 

ثم أعطي الناموس للبشرية.

 

إن واجبنا يكون تجاه الله، ومن ثم للمقربين. واجبنا - أن نكون اناءاً كفأ و مناسب لله الحى، حيث أنه هو إله الأحياء و ليس إله الأموات.

 

 متى 22: 29-40       29  فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. 30  لانهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء. 31  واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل 32  انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.ليس الله اله اموات بل اله احياء. 33  فلما سمع الجموع بهتوا من تعليمه 34  اما الفريسيون فلما سمعوا انه ابكم الصدوقيين اجتمعوا معا. 35  وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا 36  يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس. 37  فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. 38  هذه هي الوصية الاولى والعظمى. 39  والثانية مثلها.تحب قريبك كنفسك. 40  بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والانبياء

 

يترتب على ذلك أنه في القسم الأول يدور الحديث عن حب الرب. يجب أن نحبه بكل القلب والعقل والروح.

 

القسم الثانى هو دعوة لمحبة القريب كما تحب نفسك. حيث أنه إذا أنت لم تحب قريبك و الذي تراه فكيف بك أن تحب الإله الذي لا تراه.

 

يوحنا 1   4 : 20-21  ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب.لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره. 21  ولنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا

 

إن تركيب الوصية الأولى العظيمة يُشكّلُ الأساس للوصيةِ العظيمةِ الثّانية، وعلى هاتين الوصيتين يتُعلّق كل الناموس والأنبياء. هكذا تكون الوصايا العشرة عبارة عن قسمين، و بقية الناموس عشرة اقسام.

 

إنّ الوصيةَ العظيمةَ الثّانية تَشتملُ على السّتة الأخيرةِ من الوصايا العشرةِ. إنه في تنفيذنا الرّوحيِ للوصيةِ العظيمةِ الثّانية، أننا نبين قدرتنا أَنْ نَدْخلَ في الدينونة، فى المظهر الأعلىِ الناموس.

 

إن تّركيب الثانية، يَتبع نفس تسلسل التفكير أو المنطق، كالوصية العظيمة الأولى. كما أن اللهِ هو مركز الأولى، هكذا الأبُّ والأمُّ الجسديين هما مركز الثانية. عائلة اللهِ كإلوهيم هى هدفُ الوصية العظيمة الأولى و عائلة الإنسان كإلوهيم هى هدفُ الوصيةِ العظيمةِ الثّانية. كلاهما يُصرّحانِ بامتداد اللهِ كإلواه، ليصبح إلوهيم من خلال و لاجل الجنود السماوية و الارضية.

 

12  اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك.

 

تعود الوصية الأولى التى بوعد الشهادة إلى مخطط الحياة الأبدية لإلوهيم. و كانت هكذا منذ البداية.

 

13  لا تقتل.

 

تأتى القدرة على القتل من الخطية و من رغبة لرؤية دمار كائن آخر. مثل منظرِ الخصمِ هذا. إنها لَيسَت إرادة اللهَ أن يفنى أى جسدَ، و لكن أن يخلصوا فى الوقت المناسبِ، حتى الجنود. لأن مثل هذا هو الحبُّ التّامُ للهِ (انظر مقالة الخروف الضال و الأبن الضال "199")

 

14  لا تزن.

 

إنّ حمايةَ كيان العائلةِ، و الوفاء للوحدةِ، هو إنعكاسُ على النّزاهةِ والوفاءِ للهِ. الزّواج هو إنعكاسُ للعلاقةِ بين السيد المسيحِ والكنيسةِ. أنتَ لا يُمكنُ أَنْ تَخْرقَ واحد بدون أن تضر الآخرِ. أي علاقةِ تَتدخّلُ بنزاهةِ العائلةِ، و تقلل من دور الزّوجِ فيما يتعلق بالزّوجة، هو شبهُ زنى. لذا الكنائس التي تَضعُ الخدمة في موقعِ، الذي يحول بين علاقةِ الزّوجِ والزّوجةِ، هى زانُة و فيها تأثيرُ انتشار اتجاه أو مفهوم شبه زنى من ناحية الزّوجة. إنّ الزّوجَ هو كاهن بيته الخاص، بينما هو يَطِيعُ نواميس الله. الكثير من المسيحية المدعوة حديثة تقيم مفهوم وضع الكهنوت أو الخدمة، بين الزّوجِ والزّوجةِ. بعض الطّوائفِ حتى تعَفى الزنا مع الخدمة حسب الطلب. حجم الطّائفةِ، أو عزوبة رجال الدينِ، تَبْدو أنها ليست قيود للممارسةِ.

 

15  لا تسرق.

 

إنّ رفاهيةَ الفردِ تَنعْكسُ في تركيبِ الناموس، لأنها تتعلق بالقدرة على أَنْ تَحْمي الفرد في جهدهم الشّخصيِ، و الحياة التي هم مُلزمونَ أَنْ يقيموها. المجتمع وتركيبه المُنَظَّم، يَسْرقُ من الفرد بطريقِ أكثرِ تنظيماً، عن المجرمين العامين في المجتمعِ الحديثِ. فى هذا الأيام الأخيرة الجور والإقطاعية اصبحوا من الدرجة الأولىُُ، لكنهم ليسوا اقل كفاءة. نحن عَلى وَشَكِ أَنْ نختبر الرّعب الكامل للنّظامِ الباطلِ للأيام الأخيرة

 

16  لا تشهد على قريبك شهادة زور.

يعتمد النظام الكلى للعدالةِ على الحقِ. إن كل خطة الخلاص يُمكنُ فقط أن تَكُونَ آمنة إذا إنها تستند على، و تحمي بواسطة، الحق. نحن نُلزمُ أَنْ نَشْهدَ إِلى نظامِ ناموس اللهِ و حقه.

 

17  لا تشته بيت قريبك.لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا امته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك

 

إنّ المظاهرَ الرّوحيةَ الناموس تَغطّي في مظهرِ الوصيةِ العاشرة هذه، حيث كل الخروقاتِ هى منتجاتُ العقلِ و هى خروقاتُ للناموس كله.

 

فقط بواسطة مقاومة إغراء العقلِ، يُمكنُ أَنْ نَتعلّمَ حقاً أَنْ نَحْبَّ بعضنا بعضاَ بالرّوحِ و بالحق.

 

الحبّ هو نهايةُ الناموس.

 

كورنثوس1  13 : 1-13         1  ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن. 2  وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا. 3  وان اطعمت كل اموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا. 4  المحبة تتأنى وترفق.المحبة لا تحسد.المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ 5  ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء 6  ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق 7  وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء. 8  المحبة لا تسقط ابدا.واما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل. 9  لاننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبوء. 10  ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض. 11  لما كنت طفلا كطفل كنت اتكلم وكطفل كنت افطن وكطفل كنت افتكر.ولكن لما صرت رجلا ابطلت ما للطفل. 12  فاننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت. 13  اما الآن فيثبت الايمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن اعظمهن المحبة

 

إنّ خاتمة الناموس حبُّ أو الرحمة. الناموس نفسه صُمّمُ ليَحْمي على مستوى مادى، ما هو موكل به الروح القدس على مستوى روحيِ. لا يُمكنُ أَنْ يوجدَ الواحد تماماً بدون الآخر. إنّ الروح القدسَ ضروريُ، لكى يمكننا أَنْ نتبع ناموس الحرية المثالي.

 

إن ناموس الله الكامل للحرية يُصمّمُ ليضعنا في علاقةِ تامةِ معه ومع بعضنا بعضاً

 

هكذا الوصية الخامسة والوصايا اللاحقة تؤدى إلى هذه النّهايةِ، إننا يَجِبُ أَنْ نَحْبَّ جارنا كأنفسنا.

 

 

الجزء الثاني

 [يجب أن يقَرأَ بعد تفسير المجموعةِ الثّانية من الوصاياِ منتهياً بالوصيةِ العاشرة]

 

الله جعل اسرائيل خليفة له و اَمرَ أَنْ يَحْفظَوا الناموس.

 

التثنيه 26 : 1-19       1  ومتى أتيت الى الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا وامتلكتها وسكنت فيها 2  فتأخذ من اول كل ثمر الارض الذي تحصل من ارضك التي يعطيك الرب الهك وتضعه في سلة وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه 3  وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له.اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها. 4  فيأخذ الكاهن السلة من يدك ويضعها امام مذبح الرب الهك. 5  ثم تصرّح وتقول امام الرب الهك.اراميا تائها كان ابي فانحدر الى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك امة كبيرة وعظيمة وكثيرة 6  فاساء الينا المصريون وثقلوا علينا وجعلوا علينا عبودية قاسية. 7  فلما صرخنا الى الرب اله آبائنا سمع الرب صوتنا ورأى مشقتنا وتعبنا وضيقنا. 8  فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب 9  وادخلنا هذا المكان واعطانا هذه الارض ارضا تفيض لبنا وعسلا. 10  فالآن هانذا قد اتيت باول ثمر الارض التي اعطيتني يا رب.ثم تضعه امام الرب الهك وتسجد امام الرب الهك 11  وتفرح بجميع الخير الذي اعطاه الرب الهك لك ولبيتك انت واللاوي والغريب الذي في وسطك 12  متى فرغت من تعشير كل عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارملة فأكلوا في ابوابك وشبعوا 13  تقول امام الرب الهك.قد نزعت المقدس من البيت وايضا اعطيته للاوي والغريب واليتيم والارملة حسب كل وصيتك التي اوصيتني بها.لم اتجاوز وصاياك ولا نسيتها. 14  لم آكل منه في حزني ولا اخذت منه في نجاسة ولا اعطيت منه لاجل ميت بل سمعت لصوت الرب الهي وعملت حسب كل ما اوصيتني. 15  اطلع من مسكن قدسك من السماء وبارك شعبك اسرائيل والارض التي اعطيتنا كما حلفت لآبائنا ارضا تفيض لبنا وعسلا 16  هذا اليوم قد امرك الرب الهك ان تعمل بهذه الفرائض والاحكام فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ومن كل نفسك. 17  قد واعدت الرب اليوم ان يكون لك الها وان تسلك في طرقه وتحفظ فرائضه ووصاياه واحكامه وتسمع لصوته. 18  وواعدك الرب اليوم ان تكون له شعبا خاصّا كما قال لك وتحفظ جميع وصاياه 19  وان يجعلك مستعليا على جميع القبائل التي عملها في الثناء والاسم والبهاء وان تكون شعبا مقدسا للرب الهك كما قال

 

جُعل اسرائيل كأمةِ مثالِ. كان ليكون جزء من يهوفاه و مركز خطةِ اللهِ.

 

كان هناك بالبركاتِ التى اعطاها الله بعض الأنشطة الرّمزية

 

التثنيه 27 : 1-26        1  واوصى موسى وشيوخ اسرائيل الشعب قائلا.احفظوا جميع الوصايا التي انا اوصيكم بها اليوم. 2  فيوم تعبرون الاردن الى الارض التي يعطيك الرب الهك تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها بالشيد 3  وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس حين تعبر لكي تدخل الارض التي يعطيك الرب الهك ارضا تفيض لبنا وعسلا كما قال لك الرب اله آبائك. 4  حين تعبرون الاردن تقيمون هذه الحجارة التي انا اوصيكم بها اليوم في جبل عيبال وتكلسها بالكلس. 5  وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا.  6  من حجارة صحيحة تبني مذبح الرب الهك وتصعد عليه محرقات للرب الهك. 7  وتذبح ذبائح سلامة وتأكل هناك وتفرح امام الرب الهك. 8  وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا 9  ثم كلم موسى والكهنة اللاويون جميع اسرائيل قائلين.انصت واسمع يا اسرائيل.اليوم صرت شعبا للرب الهك. 10  فاسمع لصوت الرب الهك واعمل بوصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم 11  واوصى موسى الشعب في ذلك اليوم قائلا 12  هؤلاء يقفون على جبل جرزيم لكي يباركوا الشعب حين تعبرون الاردن.شمعون ولاوي ويهوذا ويساكر ويوسف وبنيامين. 13  وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة.رأوبين وجاد واشير وزبولون ودان ونفتالي. 14  فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم اسرائيل بصوت عال. 15  ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء.ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين. 16  ملعون من يستخف بابيه او امه.ويقول جميع الشعب آمين. 17  ملعون من ينقل تخم صاحبه.ويقول جميع الشعب آمين. 18  ملعون من يضل الاعمى عن الطريق.ويقول جميع الشعب آمين. 19  ملعون من يعوج حق الغريب واليتيم والارملة.ويقول جميع الشعب آمين. 20  ملعون من يضطجع مع امرأة ابيه لانه يكشف ذيل ابيه.ويقول جميع الشعب آمين. 21  ملعون من يضطجع مع بهيمة ما.ويقول جميع الشعب آمين. 22  ملعون من يضطجع مع اخته بنت ابيه او بنت امه.ويقول جميع الشعب آمين. 23  ملعون من يضطجع مع حماته.ويقول جميع الشعب آمين 24  ملعون من يقتل قريبه في الخفاء.ويقول جميع الشعب آمين. 25  ملعون من يأخذ رشوة لكي يقتل نفس دم بريء.ويقول جميع الشعب آمين. 26  ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها.ويقول جميع الشعب آمين

 

جرزيم كَانَ مكانَ بركاتِ الشعب، و الشعب قَدْ اُمِر أَنْ يَقُول آمين على كل بركةِ ولعنةِ. السّامريّون، إِلى هذا اليومِ، يعتبرون سهر عيد فصحِ بعد الظهر من الـ14 للذبيحة والـ15 باللّيل أنه مستحق الملاحظة، كما صُمّمَ قديماً، طبقاً للإرتباط، على جبل جرزيم و صْرفُوا اللّيل هناك ساهرين، و عادوا في الصّباحِ إِلى اليوم المقدس لعيد الفصحِ. ثم اَستمرّوا في بقيّةِ العيدِ، كالجزء المسمى عيد الفطير، حتى اليومِ المقدّسِ الأخيرِ من أيام الفطير.

 

البركات واللّعنات هنا، كَانَت طبقاً لطبيعة الأعمالِ التي يُحتملُ أَنْ تُعمل سراً، و هكذا دخلت الأمة ميراثها بإعترافِ بالمبادىء الأخلاقيةِ العامّةِ والخاصّةِ. الكهنة و اللاويّون وَقفوا على سفح الواديِ و قاموا باعلان الذي قَدْ صرخوا به من الجبال على الجانبين، بواسطة توازن من الأسباط، ستة على كل جانب.

 

الإعتراف العامّ بناموس اللهِ في مجموعه، كَانَ سيُقام علي حجارةِ قائمة لمذبحِ عامّ. حجران عظيمان للناموس قد اقيما من الحجارةِ في مكانِ عامّ، بكل ترتيب الناموس مكتوب عليه، كقائمةِ لكل الأمةِ. هكذا كل ناموس اللهِ كَانَ يجب أن يُعلنُ بشكل عامّ و يحافظوا عليه بشكل عامّ بتّصريحِ عام بالإطاعةِ. إن تصوّر التقليدِ الشفهيِ الخاصِّ، الذي أجْري تعداد لهذا الجمهورِ و الترتيب المكتوبِ للناموس و العدالة  هو أمر مشكوك فيه، و هو إتّهام ضد أسلافنا، الذين قَدْ اُسّسَوا تحت اللهِ الحقيقى الواحد.

 

الله قدم الوعدَ بالناموس لاسرائيل، و تفاصيل البركات و اللعنات فى سفر التثنيةِ 28 : 1 - 68 (انظر مقالة البركاتِ واللّعناتِ "75").

 

الله وَضعَ اسرائيل في البرية كمثالِ لنا، و ليُشيرَ نحو مُجِيئ المسيا و الأربعون يوبيل في البرية، تحت الروح القدسِ (انظر أيضاً أعمال 7 : 1 - 60). الروح القدس ضرورى للحفاظ على الناموس بشكل صحيح. ناموس اللهِ يأتى من الله و هو متماشى مع طبيعته. هكذا صورة اللهِ خلال الروح القدسِ، ضروريُة لرعايةِ الناموس. الله يَكْتبه في قلوبنا وعقولنا.

 

 

أرميا 31: 31-40   ها ايام تأتي يقول الرب واقطع مع بيت اسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا. 32  ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب. 33  بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب.اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا. 34  ولا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب.لاني اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد 35  هكذا قال الرب الجاعل الشمس للاضاءة نهارا وفرائض القمر والنجوم للاضاءة ليلا الزاجر البحر حين تعجّ امواجه رب الجنود اسمه. 36  ان كانت هذه الفرائض تزول من امامي يقول الرب فان نسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام.  37  هكذا قال الرب ان كانت السموات تقاس من فوق وتفحص اساسات الارض من اسفل فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا يقول الرب 38  ها ايام تأتي يقول الرب وتبنى المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية 39  ويخرج بعد خيط القياس مقابله على اكمة جارب ويستدير الى جوعة. 40  ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب.لا تقلع ولا تهدم الى الابد

 

هذا الرّوحِ قَدْ اعطىَ في السنة الثلاثين بعد الميلاد في عيد العنصرةِ. فى السنة السابعة و العشرون الله قَدْ بَدأَ يَدْعوَ بقيةَ مختاريه، كما هو مكتوب بواسطة الأنبياء و الرسل.

 

أعمال 2 : 16-36         16  بل هذا ما قيل بيوئيل النبي. 17  يقول الله ويكون في الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم احلاما. 18  وعلى عبيدي ايضا واماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنبأون. 19  واعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الارض من اسفل دما ونارا وبخار دخان. 20  تتحول الشمس الى ظلمة والقمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير. 21  ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص 22  ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. 23  هذا اخذتموه مسلّما بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبايدي اثمة صلبتموه وقتلتموه. 24  الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.  25  لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع. 26  لذلك سرّ قلبي وتهلل لساني حتى جسدي ايضا سيسكن على رجاء. 27  لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا. 28  عرفتني سبل الحياة وستملأني سرورا مع وجهك. 29  ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم. 30  فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه 31  سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا. 32  ف