نائس
الله
المسيحية
[259]
الناموس
و الوصية
السادسة
(طبعة
1.1 19981009-19990525)
مكتوب: لا تقتل. الناموس والوصية السادسة معه، مطلوب ليَعطي الحياة و يَحْميها. الفشل فى تنفيذ هذه الوصيةِ يؤدى إلي دمارِ المجتمعِ.
E-mail: secretary@ccg.org
(Copyright ã 1998, 1999 Wade Cox)
(Ed. 2004)
هذه
المقالة يمكن
أَنْ تَنْسخَ
بحرية و تُوزّعَ
بشرط أنها
تُنسخ كليةً
بلا تعديلاتُ
أو حذف. إسم
النّاشرِ و
عنوانه و
إنذار حقوق
الطبع يَجِبُ
أَنْ تَكُونَ
مُتضمّنة. لا
تجمع أى
مصاريف من
المستلمين
للنسخِ
المُوَزَّعةِ.
يمكن أن
تستخدم اقتباسات
مختصرة في
المقالات
الهامة أو
المراجعات
بدون خَرْق
حقوق نشرِ.
هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :
http://www.logon.org
and http://www.ccg.org
الناموس
و الوصية
السادسة
مكتوب:
خروج20:
13 13 لا تقتل.
التثنية 5 : 17
لا تقتل.
حماية الحياة مرتبط بحماية الجسد. هذا يتعلق بوصية أن تتطهر و لأن تقدس نفسك. كذلك الأمر كما هو في الوصية الخامسة والتي تحدد العائلة والشعب، الوصية السادسة أيضا تضم الحفاظ على الشعب و العائلة.
لاويين 19 : 28. ولا
تجرحوا
اجسادكم
لميت.وكتابة
وسم لا تجعلوا
فيكم.انا
الرب.
المأساة بعد الموت للشعوب إذا لم تكن موجودة ضمن عائلة إسرائيل. الموت الطبيعي للإنسان يتوافق مع خطة الله و يعوض بالقيامة من الأموات. وإسرائيل توضع في أرضها الخاصة. (انظر حزقيال 37 : 1-14، الرؤيا 20 : 1-15).
إسرائيل يجب أن يكون بدون عيوب و نواقص فلذلك هو لا يتوجب عليه أن تكون له علامة على جلده. وبهذا الشكل الوشم والعلامات الأخرى على الجلد تعتبر محرمه. يسمح للعبد أن يثقب أذنه لكي يضع فيها حلقة تعبيرا عن ضعفه.
أصل
و تنظيم
الدولة.
إن قوة
الحياة و
الموت هى فى
الله كما
رأينا هذا في مقالة
الناموس
و الوصية
الخامسة (رقم 258).
الرب
يحدد العائلات
كأساس تبنى
عليه الدولة.
وهو يعلن أن
القوة العليا
والسلطة
يأتيان من
الرب.
روميه 13 : 1-7 لتخضع
كل نفس
للسلاطين الفائقة.لانه
ليس سلطان الا
من الله
والسلاطين الكائنة
هي مرتبة من
الله. 2
حتى ان من
يقاوم
السلطان
يقاوم ترتيب
الله
والمقاومون
سيأخذون
لانفسهم
دينونة. 3
فان الحكام
ليسوا خوفا
للاعمال
الصالحة بل
للشريرة.أفتريد
ان لا تخاف
السلطان.افعل
الصلاح فيكون
لك مدح منه. 4 لانه
خادم الله
للصلاح.ولكن
ان فعلت الشر
فخف.لانه لا
يحمل السيف
عبثا اذ هو
خادم الله
منتقم للغضب
من الذي يفعل
الشر. 5
لذلك يلزم ان
يخضع له ليس
بسبب الغضب
فقط بل ايضا
بسبب الضمير. 6 فانكم
لاجل هذا
توفون الجزية
ايضا.اذ هم
خدام الله
مواظبون على
ذلك بعينه. فاعطوا
الجميع
حقوقهم.الجزية
لمن له
الجزية.الجباية
لمن له
الجباية.والخوف
لمن له الخوف والاكرام
لمن له
الاكرام
الرب بلغ سلطته من خلال لوحى الشريعة والذين أعطاهما لموسى (التثنية 9 : 11). كل الملوك بهذا الشكل يجب عليهم كذلك تشكيل نموذج خاص بهم من الناموس قبل أن يجلسوا على العرش.
التثنيه 17 : 18 وعندما
يجلس على كرسي
مملكته يكتب
لنفسه نسخة من
هذه الشريعة
في كتاب من
عند الكهنة
اللاويين
أقام الله شيوخ إسرائيل في الأرض، و أعطي لهم الحكمة عبر قدرة الروح القدس، و كما تحصل موسى على هذه القدرة.
عدد 11: 16-17
فقال
الرب لموسى
اجمع اليّ
سبعين رجلا من
شيوخ اسرائيل
الذين تعلم
انهم شيوخ
الشعب
وعرفاؤه
واقبل بهم الى
خيمة
الاجتماع
فيقفوا هناك
معك. 17
فانزل انا
واتكلم معك
هناك وآخذ من
الروح الذي
عليك واضع
عليهم فيحملون
معك ثقل الشعب
فلا تحمل انت
وحدك.
عدد 11: 24 - 30 فخرج
موسى وكلم
الشعب بكلام
الرب وجمع
سبعين رجلا من
شيوخ الشعب
واوقفهم
حوالي الخيمة.
25 فنزل
الرب في سحابة
وتكلم معه واخذ
من الروح الذي
عليه وجعل على
السبعين رجلا الشيوخ.فلما
حلّت عليهم
الروح تنبأوا
ولكنهم لم
يزيدوا. 26
وبقي رجلان
في المحلّة اسم
الواحد ألداد
واسم الآخر
ميداد فحلّ
عليهما الروح.وكانا
من المكتوبين
لكنهما لم
يخرجا الى الخيمة.فتنبّآ
في المحلّة. 27 فركض
غلام واخبر
موسى وقال
ألداد وميداد
يتنبّآن في
المحلّة. 28 فاجاب
يشوع بن نون
خادم موسى من
حداثته وقال
يا سيدي موسى
اردعهما.
عين الله أيضا نبيان من خارج إسرائيل. و لم يقوم الله بشيء سوى كلامه عبر انبيائه، الذين اختارهم هو بنفسه من بين شعبه.
لهذا أيضاً القضاة كذلك ينفذون القضاء للرب.
2 اخبار 19 : 5-7 واقام
قضاة في الارض
في كل مدن
يهوذا المحصّنة
في كل مدينة
فمدينة. 6
وقال للقضاة
انظروا ما انتم
فاعلون لانكم
لا تقضون
للانسان بل
للرب وهو معكم
في امر
القضاء. 7
والآن لتكن
هيبة الرب
عليكم.احذروا
وافعلوا.لانه
ليس عند الرب
الهنا ظلم ولا
محاباة ولا
ارتشاء.
و الملك كذلك يختاروه ويعطوه قوة الروح لكي يقود إسرائيل (انظر 1 صموئيل 10: 1-7). إن رؤساء وقواد الخدمة الروحية لإسرائيل يجب أن يختاروا بالقرعة (أعمال 1 : 26). أعمال 6 : 3-6 تبين أن الشيوخ و الشمامسة سيختارون من بين الاخوة. و أن الرؤساء يختارون بمسحهم كملوك و قضاة، و بجمع الأصوات (انظر هوشع 1: 11؛ لوقا 14: 28 و مرجع الكتاب المقدس الرفيق الحواشى).
التثنيه 1 : 9-14 وكلمتكم
في ذلك الوقت
قائلا لا اقدر
وحدي ان
احملكم. 10
الرب الهكم
قد كثركم.وهوذا
انتم اليوم
كنجوم السماء
في الكثرة. 11 الرب
اله آبائكم
يزيد عليكم
مثلكم الف
مرّة
ويبارككم كما
كلمكم. 12
كيف احمل وحدي
ثقلكم وحملكم
وخصومتكم. 13 هاتوا
من اسباطكم
رجالا حكماء
وعقلاء
ومعروفين
فاجعلهم
رؤوسكم. 14
فاجبتموني
وقلتم حسن الامر
الذي تكلمت به
ان يعمل.
في كل هذا لا يوجد عبء متقلب لا بين الشعوب، لا بين القضاة،لا بين الحيوانات، لا بين مخلوقات حية أخرى ولا في أساس الناموس نفسه.
التثنيه 22 : 10 لا تحرث
على ثور وحمار
معا.
2كورنثوس 6: 14
لا تكونوا
تحت نير مع
غير
المؤمنين.لانه
اية خلطة للبر
والاثم.واية
شركة للنور مع
الظلمة.
إن الناموس الإلهي يجب أن لا يختلط مع ناموس الشعب. هو أيضا لا يجب أن يحتقر أو يذل من طرف القوانين الدنيوية. نظام ناموس الله، و تقويمه ونظام التعبد يجب أن لا يخضع لوضعية غير المؤمنين. كل الناس ملزمون بالوصية دون شرط أو قيد أن يعكسوا في أعمالهم ناموس الله.
اللاويين 19 : 19
فرائضي
تحفظون.لا
تنزّ بهائمك
جنسين وحقلك
لا تزرع صنفين
ولا يكن عليك
ثوب مصنّف من
صنفين.
كل المخلوقات يجب أن تبقى في الحالة النقية الأولى. ولا يجب أن يكون هناك خلل أو مخالفة في ما خلق الرب عن طريق التهجين كتلك التي تنتج عن عملية تكاثر البغال أو تهجينها بأخرى. هذا محرم من قبل القوانين الإلهية. يجب أن نكون أناس اتقياء طاهرين ومقدسين، ونخضع للقوانين الطاهرة و المقدسة. ذلك أيضاً يعني حفظ الحياة.
لا يجوز عن طريق الناموس الضغط على خادم الرب كرها وأمرا بدون أن نعوضه عن هذا بالتزاماته اليومية. لا يجوز التحريم على الإنسان أو الحيوان التمتع بعملهم.
التثنية 25 : 4 لا تكم
الثور في
دراسه*
أيهتم الرب فقط بالثيران؟ (انظر 1 كورنثوس 9 : 9؛ 1تيموثاوس 5 : 18؛ أيوب 38 : 41؛ متى 6 : 26؛ 10 : 29). كل الأشياء مدروسة، تحت ناموس الله، بشرط طاعة الأمم لناموسه.
وبالشكل نفسه ذبيحة الخطية و الأثم يجب أن تستند على الناموس (اللاويين 5 : 5-7). الكفارة و ذبيحة الخطية دخلوا في ذبيحة المسيح.
العدالة تنطبق على الأمم والأعداء؛
خروج 23 : 4-5 اذا
صادفت ثور
عدوك او حماره
شاردا ترده
اليه. 5
اذا رأيت
حمار مبغضك
واقعا تحت
حمله وعدلت عن
حلّه فلا بد
ان تحل معه.
كذلك الأخ (التثنية 22 : 1-4؛ اللاويين 20 : 22-24).
ولأنه يجب أن نكون نحن مقدسين، لذا يجب أن يكون الذين يسكنون معنا مقدسين أيضاً و نحن كلنا تحت سلطة ناموس الله في الروح القدس.
2كورنثوس 6: 14-18 لا
تكونوا تحت
نير مع غير
المؤمنين
لانه اية خلطة
للبر و الاثم
و اية شركة
للنور مع
الظلمة* 15
و اي اتفاق
للمسيح مع
بليعال و اي
نصيب للمؤمن
مع غير المؤمن*
16 و اية
موافقة لهيكل
الله مع
الاوثان فانكم
انتم هيكل
الله الحي كما
قال الله اني
ساسكن فيهم و
اسير بينهم و
اكون لهم الها
و هم يكونون
لي شعبا* 17
لذلك اخرجوا
من وسطهم و اعتزلوا
يقول الرب و
لا تمسوا نجسا
فاقبلكم* 18 و اكون
لكم ابا و
انتم تكونون
لي بنين و
بنات يقول
الرب القادر
على كل شيء*.
مكتوب: لا تحمل عداوة على أخيك، لا تلوم المقرب منك ولا تدينه، لا تحسد ابناء شعبك ولكن أحب المقربين كما تحب نفسك. أنا الرب. لا تحقرن الغريب الذي يقيم عندك، والغريب الذي يعيش بينكم يجب أن يكون مولودا بينكم ويجب عليكم أن تحبوه كما تحبون أنفسكم وذلك لأنكم كنتم غرباء في الأرض المصرية، أنا الإله ربكم (اللاويين 19: 17، 18، 33، 34؛ خروج 22 : 21).
إن الوصية السادسة ليست مجرد تحريم ضد القتل. هي فرض لحماية الحياة مقدسة للرب في نطاق نواميس الله الحى. لا يجوز الإساءة لنوعية الحياة أو ظروفها عن طريق عدم المساواة أو الظلم أو لإرضاء أحد من الناس. وبالشكل نفسه بنية الوصية تحوي مبدأ الاعتداء على الشخص و الملكية.
التحريف
اليهودي للناموس
الكتابى
وبشكل أو على الشكل نفسه أو بالشكل هذا يجب توفير الأمان الذاتي في المجتمع للغريب والأجنبي وتقديم المساعدة له في الضراء. إن تحريف تعاليم الناموس الكتابى الذى تم في التلمود اليهودي يعتبر غجري لدرجة أنه يعارض أساسيات ناموس الله بنفسه. يمكن أن نرى مدى تحريف التعاليم الربانيية بما ذكر من الاقتباس من كتاب المشوهين "ميمونيدز": (المشناة قاتلة التوراة 4 .11).
بالنسبة
للأمم الذين
لا نحاربهم لا
يجوز قتلهم
(أو أن نعرضهم
للموت)، ولكن
يحرم خلال ذلك
إنقاذهم في
حالة الموت؛
إذا أحدهم
مثلا، غرق في
البحر فلا
يجوز إنقاذه،
لأنه يقال
"ولا يجوز
التعرض لدم
المقربين"
[اللاويين 19 : 16] -
ولكن غير
اليهود لا
يعتبرون المقربين
منا.
لا يستند السنسينو على شرح الحاخامات فى نصه بقدر ما أن هذا التحريف اللاإنساني وغير العادل للنصوص الكتابية يعتبر تفسير قياسي. في الواقع النقل المقتبس يقول هكذا: لا
اللاويين 19 : 16 تمشي في
الأرض مرحا
بين شعبك. لا
تسع في
الوشاية بين
شعبك.لا تقف
على دم
قريبك.انا
الرب.
يمكن فهم هذا النص فى (آية 16 جزء ب) كمحاولة فاشلة لإنقاذ الحياة . يعترف ستون شوماش بتفسير كهذا ويقول: إذا كانت حياة إنسان ما في خطر، فيجب عليكم محاولة إنقاذه. اليهود فى أيام المسيح فى التقليد شرحوا هذا بمعنى: أن المقرب يعتبر مرادف لليهودي. مؤخرا دخل هذا التفسير في الواقع اليهودي.
استباحة
ناموس السبت
يصبح واجب،
عندما يكون من
الضرورة
إنقاذ حياة
يهودي. مسألة
إنقاذ حياة
غير اليهودي فى
السبت لا ترد
في التلمود
كمسألة
أساسيه بقدر
ما أن هذا
محرم عمله حتى
في أيام العمل
(أنظر المرجع
السابق).
هذا التأويل الذي يمس غير اليهود يعتبر على وجه الإمكان من أكثر التحريفات شدة لمضمون النص الكتابى. ولهذا بالذات أعطى المسيح مثل حول السامري الصالح، وذلك لأن مثل هذها الاتجاه قد تغلغل في اليهودية حتى فى فنرة الهيكل فى القرن الأول من الحقبة الحالية أى في القرن الأول للميلاد. (التقليد المسمى بالناموس الشفهي والذي أثر على الميشناة والذي جاء منه التلمود البابلي و تلمود اورشليم كان في طبيعة الحال سلسلة شروح (تأويل) مكتوبة. كانت مكتوبة لتقنين التقاليد الدخيلة و التي ظهرت على وجه التقريب منذ مائة وستين عاما قبل ميلاد المسيح. هي، بدون شك، لم تذكر في تاريخ إسرائيل، وبدون نقاش، لم تأتي من موسى كما يبين ذلك و يثبته الكتاب المقدس. إسرائيل كان ينسى عادة الناموس المكتوب ناهيك عن الناموس الشفهي. هذه التقاليد، بشكل أساسي، نقضت بعضها البعض والكثير منها كان تحريفات قطعيه للكتابات المقدسة.)
لوقا 10 : 25-37 25
واذا ناموسي
قام يجربه
قائلا يا معلّم
ماذا اعمل
لارث الحياة
الابدية. 26 فقال له
ما هو مكتوب
في
الناموس.كيف
تقرأ. 27 فاجاب
وقال تحب الرب
الهك من كل
قلبك ومن كل نفسك
ومن كل قدرتك
ومن كل فكرك
وقريبك مثل
نفسك. 28
فقال له بالصواب
اجبت.افعل هذا
فتحيا. 29
واما هو فاذ
اراد ان يبرر
نفسه قال
ليسوع ومن هو
قريبي. 30
فاجاب يسوع
وقال.انسان
كان نازلا من
اورشليم الى
اريحا فوقع
بين لصوص
فعروه وجرحوه
ومضوا وتركوه
بين حيّ وميت.
31 فعرض
ان كاهنا نزل
في تلك الطريق
فرآه وجاز
مقابله. 32
وكذلك لاوي
ايضا اذ صار
عند المكان
جاء ونظر وجاز
مقابله. 33
ولكن سامريا
مسافرا جاء
اليه ولما رآه
تحنن 34
فتقدم وضمد
جراحاته وصب
عليها زيتا
وخمرا واركبه
على دابته
وأتى به الى
فندق واعتنى
به 35 وفي
الغد لما مضى
اخرج دينارين
واعطاهما
لصاحب الفندق
وقال له اعتن
به ومهما
انفقت اكثر
فعند رجوعي
اوفيك.
ليس في أي مكان آخر قد حُرف التقليد اليهودي أكثر من تأويل الواجب في حماية الحياة و الالتزام بقرائن البراءة.
فرضية
البراءة
تعتبر البراءة جزءا لا يتجرأ من الكتاب المقدس ولا يجوز الحكم على الإنسان بالموت أو العقاب بغير وجود شاهدين أو أكثر. هذه الفكرة بشكل متعد الأطراف تستوضح جليا في كل الكتاب المقدس. و مع هذا الميشناة ادخلت المفهوم المعاكس تماماً: نظام الخسائر – السنهدرين 4 :1 هـ(2).
في الأعمال
التي تمس
الملكية هم
يتجادلون بالنسبة
للتبرير أو
التأنيب
(اتهام) في
الوقت نفسه
كما هو الحال
في الأعمال
المشروطة هم
يجادلون
بخصوص
الاتهام لا
بالنسبة
للتبرير.
(انظر ترجمة المشناة الجديدة، يعقوب نوسنر، مطبعة جامعة يال، نيو هافن لندن، 1988، ص. 589).
في كل الأحوال قرائن البراءة تتطلب أن يوجه الاتهام ومن بعدها يتم سماع القضية وتثبيت الذنب بمشاركة شاهدين، وللمتهم يعطى الوقت حتى ينقض الاتهام أمام قضاة المحكمة المعينين والذين يجب أن لا يكونوا متحاملين وان لا ينحرفوا أمام شهرة أحد من الأشخاص. في غضون مرحلة الهيكل الجدال بخصوص الملكية نوقشت في محكمة مشكلة من ثلاثة قضاة؛ أما الاتهامات المتعلقة بالجنايات - كحد أدنى نوقشت في ظل تشكيلة من ثلاثة وعشرين عضوا من مجمع السنهدرين كما هو موضح في المشناة (انظر المرجع فيما سبق جزء د (1)). وهكذا يحل حل بخصوص جدال الملكية كان بالإمكان الطعن به في المحكمة، إذا أدرجت في النقاشات المبدئية. كل الجنايات يجب أن تناقش في تشكيلة من ثلاثة وعشرين عضوا من مجمع السنهدرين نفسه لأن مناقشة هذه الجنايات قد تلجأ للعقاب بالاعدام. استئناف القضية مسموح لحين، حتى في هذه الأيام السالفة، إذا وجدت حجج (براهين) وشهود البراءة (المشناة سابقاً).
بهذه الحاله، الإثباتات الغادرة المسماة بالقوانين النوحية "نسبة الى نوح" التي حاولت اليهودية تثبيتها من التلمود و التي طبقا لها يسمح بالاتهام بشهادة واحد فقط تناقض عدالة ناموس الله. مثل هذه الأفكار والتجسيد العملي لها يعتبر خيانة، و ليست كتابية وغير عادلة. تلك الأفكار غير الراشدة تكمن في أساس بعض الأنظمة الناموسية الحديثة في الدول الأوروبية، حيث الإنسان يعتبر متهم حتى تثبت براءته. يمكن إدراج الإنسان قي قائمة المشكوك بهم وتوجيه الاتهام له بدون إجراءات المحكمة، أو إثباتات أو أية عدالة. بريطانيا بدون شرط أدخلت مثل هذا بين انظمتها القانونية بقوة إجبار الناموس. نتائج وإصلاحات الحرب الأهلية فُقدت بدون أسف عن طريق شروحا تقليدية. الناس الذين يملكون حق الإطلاع على القوائم يستطيعون بشكل غير عادل تدمير أعدائهم. فلهذا خاصة وبسبب أنها سمحت بالقتل والظلم كان سببا في تدمير الإمبراطورية الرومانية المقدسة و في أوروبا اندلعت الثورات 1850 (قارن ملاخي مارتن، انحطاط و سقوط الكنيسة الرومانية، سيكر و وربورغ، لندن، 1982,ص 250-256 و التالية). المسيحية حرفت الناموس بنفس الدرجة، أو أكثر من اليهودية الربانية. ناموس الله لم يستعمل أبدا بصدق ما عدا أيام موسى و داود و الاصلاحات القصيرة الوقتية. المسيحية لم تحاول أبدا أن تجرب مراجعة نفسها كما يجب.
بهذا الشكل، عندما حاول محمد من جديد إدخالها، والخلفاء الأربعة حاولوا تحقيق ذلك، هذه المحاولة باءت بالفشل وقُضي عليها. كذلك تبين أن الإسلام غير متين كمملكة داود. الإسلام دمر عن طريق الحديث كما دمرت المجامع المسيحية والتقاليد و التلمود دمروا الناموس وحولوه إلى اليهودية. حكمت بابل آلاف السنين. هذه كانت ديانة الله في العالم حتى أيام الاصلاح.
الشّروط
لخرق الوصية
السادسة
التثنية
19 : 1-13 [يتطلب
القراءة
الكاملة].
عندما أُسست إسرائيل اقتطعت ثلاث مدن حيث استطاع اللجوء إليها كل من قتل إنسانا غير متعمدا لكي لا يؤخذ بالثأر في حالة الغضب. لا يجوز هدر الدم البريء. يجب تنفيذ الوصايا. فلذلك من الضروري إضافة ثلاثة مدن كهذه. إذا فقد الإنسان الحياة بالقصد أي أنه قتل، فالقاتل يجب أن يمثل أمام القضاء ويحكم عليه بالإعدام.
فلهذا الشخص الذي يخالف الناموس عن غير قصد يجب أن يحمى من طرف الدولة، في مدن الملجأ، في حالة أن المحيط الذي حوله بين شعبه لم يستطع ضمان الحياة له. كل مواطن ودولة مسئول عن حماية كل فرد.
مسئولية
الحفاظ على
الحياة
إلى جانب مذهب وناموس رقابة الحياة، يوجد مذهب حماية الحياة أو الانتعاش.
التثنية 32 : 39 انظروا
الآن.انا انا
هو وليس اله
معي.انا أميت
وأحيي سحقت
واني اشفي
وليس من يدي
مخلّص.
لا يوجد إلهاً آخر مع الله. هو يعتبر نفسه إلها فقط وهو يعطي الحياة (الروح) ويقبضها. بإرادته يسود العدل. وبهذا الشكل قبض الروح فى بدء الخليقة عندما سقط الإنسان (أنظر مقالة عقيدة الخطية الأصلية جزء1 جنة عدن (246) و مقالة عقيدة الخطية الأصلية جزء 2 أجيال آدم (248)) قد صححه باعطاء الحياة من خلال القيامة (انظر مقالة قيامة الأموات (143)). وعلى هذا الشكل الرب يخضع لقوانينه و يعوض كل أفعاله أو أوامره في عملية الخلق
1صموئيل 2: 6 الرب
يميت
ويحيي.يهبط
الى الهاوية
ويصعد.
(انظر اشعياء 43 :13).
يهوفاه - إلوهيم نفخ نفس الحياة في آدم (التكوين 2 : 7) ولهذا ومن خلال إلوهيم نحصل على نفس الروح القدس (يوحنا 20 : 22-23).
الرب يحكم على الناس بالموت على ذنوبهم وعلى مخالفة الناموس. وعلى هذا الشكل نحن نرى أن مخالفة الوصية السادسة يعاقب عليها بالموت غير المشروط، والذي يعتبر درجة العقاب العليا في كل وصية ربانية مستقلة بذاتها. العقاب غير المشروط على مخالفة الناموس- الموت ابتداء من الوصية الأولى وانتهاء بالعاشرة (خروج 22 : 22-24؛ التثنية 24 : 14-17). الوصايا مبنية على الأحياء والتجديد، ولكن العقاب الذي لا جدال فيه على تكرار مخالفتها ورفض احترامها – هو الموت في جميع الحالات.
الحفاظ
على الحياة
بالقوانين
العادلة
الشعب يجب عليه صيانة حياة المقربين و الغرباء، والأجانب في كل الأرض.
اللاويين 19 : 9-10 9
وعندما
تحصدون حصيد
ارضكم لا تكمل
زوايا حقلك في
الحصاد.ولقاط
حصيدك لا
تلتقط. 10
وكرمك لا
تعلّله ونثار
كرمك لا
تلتقط.للمسكين
والغريب
تتركه.انا
الرب الهكم
الاعتداء
على الضعفاء
الناموس يحمي الشخص من استعمال ملك آخر كما يجب.
اللاويين 19 : 14 لا تشتم
الاصم وقدام
الاعمى لا
تجعل معثرة.بل
اخش الهك.انا
الرب.