نائس الله المسيحية

[260]

 

 

 

الناموس والوصية السابعة

(طبعة  1.1 19981009-19990525)

 

 

مكتوب لا تزن :

هذه المقالة تشرح ناموس الله كله و الذي تحتويه هذه الوصية، كما يشرحه الأنبياء و الوصايا طبقا لقراءة الناموس فى السنوات السبتية.

 

 

 

 

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.or

 

(Copyright ©  1998, 1999 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق نشرِ.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

 


 

 


الناموس و الوصية السابعة

 


مكتوب: لا تزن (خروج 20 : 14، تثنية 18 : 5)

 

المسائل المتعلقة بالحياة الجنسية

 

إن الجنس فى الأنواع هو تحت وصية الله ؛ و كان الهدف من الجنس هو أعمار الأرض وسكانها وتكاثر الناس الذين يجب أن يكونوا أبناء الله لأن الحديث عن هذا جرى في الأوامر التي تلقاها آدم (التكوين 1 : 28؛ 9 : 1).

 

الأرض سُكنت و أُعيد ملئها وكل ما يحدث عليها هو طبقا لناموس الله.

متى 5 : 17 – 18     لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل.   فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء و الارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل*

 

من هنا يتضح أن تحديد العلاقات الجنسية واضح المعالم وتنظيم هذه العلاقات يخضع لناموس الله.   و بشكل خاص في الوصية السابعة يجري الحديث عن أية حياة جنسيه يجب أن تكون بين الناس. كل الأوامر (الفروض) التي تتعلق (أو تمس) الحياة الجنسية و تؤدي إليها وكذلك تنظيمها من قبل الوصية الخامسة والسادسة والأخر التي تتبعها.

 

الرقابة تلقى على عاتق الأسرة

الأسرة المكونة على أساس الوصية الخامسة و المبنية على الناموس، وُكلت برقابة الحياة الجنسية (انظر امثال 1 : 8 – 9، 6 : 20، 14 : 1).

 

المرأة هبة من الرب ولهذا هو يبارك الذين يتزوجون (امثال 18 : 22؛ 19 : 14). المرأة الفاضلة - هي تاج لزوجها (امثال 12 : 4).

 

يتضح هنا من الناموس أن العزوبية ليست الحالة الطبيعية، و هى ليست أفضل من الاتحاد الطبيعى و الأسرة التى تعتبر تجسيدا للارادة الإلهية و التدبير الإلهي. العزوبية ليست لها أفضلية على الزواج. تاريخ النسك في المسيحية و التقاليد الأخرى يُستكشف في مقالة النباتيين و الكتاب المقدس (183).

 

في هذا الاتجاه كتب بولس الرسالة الأولى لكورنثوس 7 : 1-5، محذرا بذلك من العلاقات غير المشروعة: فليكن لكل رجل زوجة، و كل امرأة - زوجها.  و هو قال فى آية 6 أنه لم يتلقى أمر حيال ذلك من الرب.   و هو قال أن التكريس الكامل لله هو شيء أطلق و يقول أن الناس يجب أن يتزوجوا لاجتناب الحرام. في تاريخ الكنيسة ذات عهود العزوبية – هو تأنيب مستمر لفشل مثل هذا النظام. بولس يؤكد أن كل النساء الشابات يجب عليهن الزواج، وإنجاب الأطفال وإدارة المنزل (1تيموثاوس 5 : 14).

 

إن أعضاء العائلة البشرية يتعتبروا نزلاء و غرباء بما أن الأرض تنتمي للرب. العائلة و كل جنس هو تجسيد لخطة الله الخالق (لاويين 25 : 23).

التكوين 30 : 20. فقالت ليئة قد وهبني الله هبة حسنة.الآن يساكنني رجلي لاني ولدت له ستة بنين.فدعت اسمه زبولون.

 

وفقا للوصية العاشرة الجنس لا يجب أن يصبح مادة للرغبة العارمة و الطمع. الزواج بشكل عام لا يمكن أن يكون مستعملا في الأهداف الشهوانية، كذلك يحرم أن تكون العلاقات الجنسية و التناسل موضوع جشع و شهوة الزوجة و لا يستخدم الزواج نفسه لرغبات شهوانية (2صموئيل 11 :1- 12 : 24؛ 1ملوك 21 : 1-49).

 

العلاقة الجنسية في الزواج

في الناموس الرباني  الحياة الجنسية محصورة في الزواج وذلك لأن المرأة خلقت من الرجل وأعطيت له لكي يصبحوا جسداً وحداً و هكذا تم الخلق (التكوين 1 : 26-27؛ 2 : 15، 18-25). كهذا التفسير خاص بالخلق ولكن أصبح هذا غير معمول به من الجنود (متى 22 : 30).  يخرق الجنود هذا الناموس ويتركوه على شكله البدائي (يهوذا 6).

 

الزواج ينظر إليه كهدف نهائي لعملية الخلق معبرا في الوقت ذاته عن اتحاد المسيح مع الكنيسة.

أفسس 5 : 22-33.             22  ايها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. 23  لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد. 24  ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. 25  ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها 26  لكي يقدسها مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة 27  لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب. 28  كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم.من يحب امرأته يحب نفسه. 29  فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة. 30  لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. 31  من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. 32  هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة. 33  واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه واما المرأة فلتهب رجلها

 

العائلة بوجه خاص ترتكز على مثل هذه الرابطة الطاهرة. إذا كانت هذه الرابطة في خطر فتحدث عادة صعوبة في إحيائها وتجديدها. روحانيا الزوجة يمكنها أن تتوب وأن تعود إلى المسيح مرة أخرى. ابنة إسرائيل الخائنة بحثت عن طريق العودة ولكنها استلمت كتاب طلاقها (ارميا 3 : 1، 7). والمسيح حين عودته سيعقد زواجا مع الكنيسة كإسرائيل الروحانية والتي هى عروسه.

 

المرأة خلقت للرجل، و رأس الرجل هو المسيح و رأس المسيح هو الله. كل من يصلي و رأسه مغطاة يعيبها (لأن الرأس - هو المسيح). الشعر الطويل - عار على الرجل. المرأة حليقة الرأس يجب عليها أن تغطي رأسها عند تأدية الصلاة بشيء ما، في المقابل، المرأة ذات الجدائل التى شعرها هو مجدها، لا تحتاج غطاء سوى شعرها (1كورنثوس 11 : 1-16).

 

أما بالنسبة للناموس، فمسألة تغطية الرأس لها وضع خاص وجدي ولكن عادة يفسر بطريقة غير صادقه. كما هو الحال بالنسبة للطهارة، على سبيل المثال، المرأة الغريبة التي أخذت سبيا تحلق رأسها كطريقة للتطهير.  يجب علي المرأة أن يكون لها سلطان على رأسها لأجل الملائكة (1كورنثوس 11 : 10). الشعر الطويل عند المرأة - رمز السلطة. فلهذا النساء الغريبات اللاتي رغما عن رغباتهن أخذن في وقت المعارك يجب فهم تحت السلاطين العليا للجنود الساقطة و يجب أن يحلقن شعرهن، ثم يعيدون تكبيره تحت الأمة. وبهذه الرمزية يرتبط تقليد حلق الرأس في أيام الزواج.

 

عندما دعي اللاويين لخدمة  الربانية كان يجب عليهم حلق كل الجسم للطهارة (عدد 8 : 7). هذه الإجراءات تدل بشكل مباشر على تلك الرابطة التي سيكون في ظلها كعرائس لملاك يهوه يعبدون إلوهيم في هيكل إلوهيم. مثل هذه الوظيفة تنبئ بالعلاقة التي ستكون بين المختارين وبين المسيا كرئيس كهنة عالي المستوى على طقس ملكى صادق. هو يستوضح في قسم النذير (عدد 6 : 5، 18). رأس المرأة يجب أن يبقى غير مغطى في وقت المحاكمة بسبب الحسد و الغيرة (عدد 5 : 18). الرمزية هنا تكمن في أن المرأة وضعت أمام وجه الرب في المحاكمة وليس تحت حمايته أو حراسته. الرب سيرى خفاياها وسيعرف أنها مذنبة أم لا.

 

كان على رئيس الكهنة أن يتقلد تاجا من الذهب الخالص (خروج 28 : 36-38). هذا رمز لقدوم المسيا في المستقبل والذي يجب أن يكون ملك إسرائيل المتوج. غطاء الرأس عند أبناء الكهنة (خروج 28 : 40) سيصبح تيجان المختارين كملوك و كهنة فى ملكوت الله، لأنهم أبناء الله. هم كهنوت ملوكى و شعب مقدس (1بطرس 2 : 9). كل هذه الرموز من جديد تدل على أن المختارين هم عرائس جدد للمسيح في هيكل الله وأنهم بالقرب من المسيح سيكونون ورثة.

 

رابطة المسيح مع الكنيسة، و الكنائس مع المسيح و المرأة مع الرجل تفسر في سفر الأمثال و نشيد الأنشاد 31 (انظر مقالة الأمثال 114، وكذلك مقالة نشيد الأناشيد 145). الزنى بالنسبة للعائلة يعادل عبادة الأصنام بالنسبة لهيكل الله (انظر مقالة الناموس والوصية الثانية (254)).

 

الرجل الذي تزوج بامرأة منذ فترة قصيرة، يجب عليه، و لمدة سنه، أن يبقى فقط مع زوجته، و لا يجوز الإثقال عليه بشيء ما، لأن هذا سيلهيه عن بيته، لا يجوز إرساله إلى الحرب، وبشكل عام لا يجوز نزعه عن زوجته قبل مرور سنه.

التثنيه 24 : 5. اذا اتخذ رجل امرأة جديدة فلا يخرج في الجند ولا يحمل عليه امر ما.حرا يكون في بيته سنة واحدة ويسرّ امرأته التي اخذها

 

الطلاق والزواج للمرة الثانية

الناموس يتطرق لموضوع الطلاق وعقد الزواج الثاني، ولكن يمنع الزواج من تلك المرأة في حالة أنها تزوجت من رجل آخر.   يمكنها أن تتزوج مرة أخرى بنفس الرجل شريطة أن لا تكون تزوجت بآخر بعدما تركته.

التثنيه 24 : 1-5.       اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته 2  ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر 3  فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة 4  لا يقدر زوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجة بعد ان تنجست.لان ذلك رجس لدى الرب.فلا تجلب خطية على الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا 5  اذا اتخذ رجل امرأة جديدة فلا يخرج في الجند ولا يحمل عليه امر ما.حرا يكون في بيته سنة واحدة ويسرّ امرأته التي اخذها

 

مثل هذه الصيغة للناموس تحمي العائلة، و تقاليد و أخلاقيات الأمة. المنطق يلفت الانتباه. إذا تزوجت المرأة للمرة الثانية وتبين لها أن وضعها كان أفضل مع الزوج السابق أو عندما تظهر في الأسرة خلافات ما فإن هذا الاتحاد سيكون مهددا بالخطر إذا تكرر الطلاق والرجوع إلى الزوج الأول. كل الفكرة موجهة لاجتناب انهيار الأسرة المطلق فلهذا الناموس يمنع مثل هذه الأفعال (عدم الطهارة في التثنية 24 : 1 تعادل اللاأخلاقية؛ والتثنية 22 : 14؛ متى 19 : 19؛ 5 : 32).

 

لا يجوز أبدا، بدون التقدير الحسن لكل شيء، تقرير الطلاق. حتى إذا كان الزوج غير مؤمن.

1كورنثوس 7 : 12-17.    واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها. 13  والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه. 14  لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل.وإلا فاولادكم نجسون.واما الآن فهم مقدسون. 15  ولكن ان فارق غير المؤمن فليفارق.ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال.ولكن الله قد دعانا في السلام. 16  لانه كيف تعلمين ايتها المرأة هل تخلّصين الرجل.او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلّص المرأة. 17  غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.

 

أثناء الحديث مع السامرية عند البئر المسيح أعطى تفسير واضح لعبارات الناموس.

يوحنا 4 : 7-29.     فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء.فقال لها يسوع اعطيني لاشرب. 8  لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما. 9  فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية.لان اليهود لا يعاملون السامريين. 10  اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيّا. 11  قالت له المرأة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة.فمن اين لك الماء الحي. 12  ألعلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه. 13  اجاب يسوع وقال لها.كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا. 14  ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد.بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية. 15  قالت له المرأة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش ولا آتي الى هنا لاستقي. 16  قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا. 17  اجابت المرأة وقالت ليس لي زوج.قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج. 18  لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك.هذا قلت بالصدق. 19  قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي. 20  آباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه. 21  قال لها يسوع يا امرأة صدقيني انه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في اورشليم تسجدون للآب. 22  انتم تسجدون لما لستم تعلمون.اما نحن فنسجد لما نعلم.لان الخلاص هو من اليهود. 23  ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق.لان الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له. 24  الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا. 25  قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي.فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء. 26  قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو 27  وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة.ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها. 28  فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس 29  هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت.ألعل هذا هو المسيح.

 

وعلى هذا النحو هو يوصلنا إلى العقيدة التالية للزواج: أولا، المرأة تزوجت بالناموس خمس مرات، وكل مرة كان معترف بكل زواج من قبل المسيح. و في الوقت الحالى هي تعيش فقط مع الرجل - هذه العلاقة لم يعترف المسيح بصحتها. على هذا النحو المسيح قدم عقيدة فيما يتعلق بالزواج. هو يعترف بإمكانية الزواج المتكرر ولا يشار في ذلك إلى أن المرأة ترملت خمس مرات. من كل ما سبق يتضح أن الناموس يسمح، مع ذلك، بالزواج المتكرر.

 

ثانيا، في هذه الحالة المسيح خصص مكانه للزواج الفعلي - هو بشكل عام، لا يعتبره زواجا.

 

الزواج عند كل الشعوب – هو طقس، ولكن ليس من أسرار الكنائس المطلقة. وعلى هذا الشكل كل الشعوب تعقد القران و أولادهم يعتبرون ناموسياً كأطفال آدم. هناك سران كنسيان فقط - المعمودية و العشاء الربانى. (انظر مقالة  أسرار الكنيسة 150).

 

الزواج هو اتحاد روحي فى جسد واحد.   المسيح أعطاه الكثير من الاهتمام وترك دلائل فعليه (ذات معنى) للمختارين (القديسين) فيما يخص الزواج والطلاق.

متى 19 : 1-12.    ولما اكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. 2  وتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك 3  وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته لكل سبب. 4  فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى 5  وقال.من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. 6  اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان. 7  قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطلّق. 8  قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم.ولكن من البدء لم يكن هكذا. 9  واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني.والذي يتزوج بمطلّقة يزني. 10  قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج. 11  فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم. 12  لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات.من استطاع ان يقبل فليقبل

 

بعض الناس يكرسون أنفسهم لمجد الله. المسيح غالبا ما كان يكرر انه واحد من هؤلاء الناس. كل الحواريين كانوا متزوجين، بولس أيضا كان متزوجا في فترة خدمته. بالنسبة للمسيح لم يكن له معنى أن يتزوج. ليس لأنه عرف مسبقا أنه سيصلب وسيترك زوجته أرمله وإنما لأنه كان عريس الكنيسة، وهذه الرمزية ممنوع مخالفتها. لو ترك بعده أطفالا لظهرت مشاكل الإرث من بعده. ومع ذلك فهي&#