كنائس الله المسيحية

 [261]

 

 

 

الناموس والوصية الثامنة

(طبعة  1.1 19981010-19990525)

 

مكتوب: لا تسرق.

هذه المقالة تشرح ناموس الله كله و الذي يكمن في هذه الوصية، كما يشرحه الأنبياء و الوصايا طبقا لقراءة الناموس فى السنوات السبتية.

 

 

 

 

 

Christian Churches of God

PO Box 369,  WODEN  ACT 2606,  AUSTRALIA

 

E-mail: secretary@ccg.org

 

(Copyright ã 1998, 1999  Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 

 


الناموس والوصية الثامنة [261]

 

 


: لا تسرق (خروج 20 : 15؛ التثنية 5 : 19).

اللاويين 19 : 11. لا تسرقوا ولا تكذبوا ولا تغدروا احدكم بصاحبه.

 

الممتلكات هى لله

كل الأشياء في نهاية الأمر تعتبر ملكا لله. الله وضع القوانين المرتبطة بالاستخدام المناسب و استهلاك ملكيته. الرب قسم الخلق لفئات بناءً على الملكية التي نستطيع استخدامها و لتلك التي لا نستطيع. الرب قسمها بناءاً على نظام القواعد التي يجب أن نعيش بها.

 

هو وضع القوانين المرتبطة بالطبيعة المحيطة. توجد قوانين تحكي عن أننا يجب أن نستهلك: أي قوانين دورة الغذاء. توجد قوانين تخص ذلك الجزء من منتجات الأرض التي يمكن استهلاكها، وكذلك التي يخص الله بالنسبة للمخلوقات.

 

كل المخلوقات تركز على إله حقيقي واحد. فلهذا الوصية الأولى تتحدث عن الناموس الخاص بالملكية التي تنتمي للرب تحت اسم "عشرات" أنظر مقالة العشور (161).

 

الوصية الأولى والعشور

عدم دفع العشر للرب يعتبر سرقة.

ملاخي 3 : 1-12.    1  هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرّون به هوذا يأتي قال رب الجنود. 2  ومن يحتمل يوم مجيئه ومن يثبت عند ظهوره.لانه مثل نار الممحص ومثل اشنان القصّار. 3  فيجلس ممحصا ومنقيا للفضة فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب تقدمة بالبر. 4  فتكون تقدمة يهوذا واورشليم مرضية للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمة. 5  واقترب اليكم للحكم واكون شاهدا سريعا على السحرة وعلى الفاسقين وعلى الحالفين زورا وعلى السالبين اجرة الاجير والارملة واليتيم ومن يصدّ الغريب ولا يخشاني قال رب الجنود. 6  لاني انا الرب لا اتغيّر فانتم يا بني يعقوب لم تفنوا 7  من ايام آبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها.ارجعوا اليّ ارجع اليكم قال رب الجنود.فقلتم بماذا نرجع. 8  أيسلب الانسان الله.فانكم سلبتموني.فقلتم بم سلبناك.في العشور والتقدمة. 9  قد لعنتم لعنا واياي انتم سالبون هذه الامة كلها. 10  هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السموات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع. 11  وانتهر من اجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الارض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود. 12  ويطوّبكم كل الامم لانكم تكونون ارض مسرّة قال رب الجنود

 

الرب وضع النظام الذي يتطلب أجر لتثبيت العبادة له و كذلك للفقراء ولمنح شعبه إمكانية المشاركة في طرقه وفي الأعياد والسبت.

 

الذبائح للرب يجب أن تكون بلا عيب. الذبيحى التى فيها عيب ينظر إليها كما ينظر إلى الرذالة.

التثنيه 17 : 1-4.        لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء.لان ذلك رجس لدى الرب الهك 2  اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده 3  ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. 4  وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل

 

هذه المتطلبات تجاه الذبيحة أن تكون بلا عيب أو دنس هى تشير إلى المختارين وفي نهاية المطاف لمصير كل البشرية.

 

هكذا يجب أن يدفع العشر، ثمن إحصاء إسرائيل، وعدم دفعه كذلك يعتبر سرقة.

خروج 30 : 11-16.        و كلم الرب موسى قائلا* 12  اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدهم لئلا يصير فيهم وبا عندما تعدهم* 13  هذا ما يعطيه كل من اجتاز الى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس الشاقل هو عشرون جيرة نصف الشاقل تقدمة للرب* 14  كل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا يعطي تقدمة للرب* 15  الغني لا يكثر و الفقير لا يقلل عن نصف الشاقل حين تعطون تقدمة الرب للتكفير عن نفوسكم* 16  و تاخذ فضة الكفارة من بني اسرائيل و تجعلها لخدمة خيمة الاجتماع فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم

 

هذه الفديه دفعها المسيا. ولهذا لم يستطع أحد أن يحصى إسرائيل، ولا أحد يعرف قيمة الإيمان لن النجاة تعم كذلك على الأمم. الأيمان يعم كذلك على غير اليهود وهم الآن بمقدرة على أن يصبحوا جزءاً من هيكل الرب (1كورنثوس 3 : 7). منطقيا أنه إذا المسيح دفع الثمن، فنحن لا نملك حق التخلي عن الهيكل.

 

كل من يخدم الهيكل يملك الحق في الأكل في الهيكل.

 

1 كورنثوس 9 : 9-14.    فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران* 10  ام يقول مطلقا من اجلنا انه من اجلنا مكتوب لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء و للدارس على الرجاء ان يكون شريكا في رجائه* 11  ان كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات افعظيم ان حصدنا منكم الجسديات* 12  ان كان اخرون شركاء في السلطان عليكم افلسنا نحن بالاولى لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح* 13  الستم تعلمون ان الذين يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل ياكلون الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح* 14  هكذا ايضا امر الرب ان الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون

 

إنّ المكافأة، كما نَرى من ملاخى، ومن الامثال، هى الإثمارُ.

امثال 3 : 9-10.    اكرم الرب من مالك و من كل باكورات غلتك* 10  فتمتلئ خزائنك شبعا و تفيض معاصرك مسطارا.

 

امثال 11 : 24 – 26.   يوجد من يفرق فيزداد ايضا و من يمسك اكثر من اللائق و انما الى الفقر* 25  النفس السخية تسمن و المروي هو ايضا يروى* 26  محتكر الحنطة يلعنه الشعب و البركة على راس البائع

 

توجد بعض الواجبات مرتبطة بالبركة لمن يعيش في المجتمع و له فيه مكان.

كل ناموس الرب موجه على الرحمة وعلى البر وعلى خدمة الهيكل، والتي لا تعتبر خطابات جوفاء وعادات ولكن تجسيد للبر والعدل.

متى 23 : 23. ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان.كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.

 

الهيكل في فترة حكم ملكى صادق حصل على العشر من لاوى. بقدوم المسيا انتهى لاوى و أُفتتح نظام جديد للكهنوت  والذي أصبح جزءا منه. لاوى دفع العشور لملكى صادق (ملكي هو بار) الذي يعتبر اسما موروثا لأمراء ساليم و اورشليم. هذا المعنى دخل في اسم أدوناي-زاديك، الذي يعني ربى هو بار أو سيدى هو بار (يشوع 10 : 1). وهذا كله يعتبر نبوة إدخالهم في نظام جديد و إيمان جديد.

عبرانيين 7 : 1-10. لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه  2  الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء.المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام 3  بلا اب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد. 4  ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم. 5  واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم. 6  ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد 7  وبدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر. 8  وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ. 9  حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الآخذ الاعشار قد عشّر بابراهيم. 10  لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق

 

هذا الجانب يُشرح بشكل أوسع في مقالة ملكى صادق (66)

 

الرب يطلب الالتزام بالتثنية 14 : 28 وتقديم العشر في السنة الثالثة.

التثنيه 14 : 28. في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في ابوابك.

 

هذه هي عشور السنة الثالثة من السنوات السبع و تقام الأعياد بها في الأبواب. كل هذا يسبق العشور الثاني الذي يعطى للكهنة لدعم الفقراء خلال فترة سبع سنوات.

 

عاموس يتكلم عن هذا أيضا. الذبيحة اليومية كانت مدمرة منذ دمار الهيكل. بانتهاء هيكل حزقيال سيتم ادخال ذبيحة الصباح فقط. هذا التتابع في الضحايا يحكى قصة الهيكل و الحصاد. هنا عاموس يتكلم عن وقت التدمير في السنة السابعة.

عاموس 4 : 4. هلم الى بيت ايل واذنبوا الى الجلجال واكثروا الذنوب وأحضروا كل صباح ذبائحكم وكل ثلاثة ايام عشوركم.

 

الرب يقول أنه أعطى إسرائيل نظافة الأسنانِ، و مع ذلك لم يرجعوا إليه.   بمعنى آخر هددهم بالجوع ولكنهم حتى الآن لم يعيدوها (عاموس 4 : 1-13). بمن يقتر على الفقراء ويظلموا المعدمين، وهم بنفسهم لم يعيدوها بعد.

 

كونوا على حذر في تفريق بين ما هو لقيصر و ما هو لله (متى 22 : 21؛ مرقس 12 : 17؛ لوقا 20 : 25).

 

فإذا كل السلطة تنطلق من الله، وعلى الجميع أن يتعاملوا مع أية سلطة وكأنها من الله.

 

رومية 13 : 1-10.   لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لانه ليس سلطان الا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله* 2  حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سياخذون لانفسهم دينونة* 3  فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة افتريد ان لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه* 4  لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر* 5  لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير* 6  فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه* 7  فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الاكرام لمن له الاكرام* 8  لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا لان من احب غيره فقد اكمل الناموس* 9  لان لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته و ان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك* 10  المحبة لا تصنع شرا للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس

 

فلهذا كل المؤمنين يملكون عددا كاملا من الواجبات والتي يجب عليهم تنفيذها أمام الله وأمام السلطات التي تخضع له.

النظام الأكثر ملائمة ذلك الذي يقوده الانبياء و كذلك حكام إسرائيل. الملكية الإدارية وضعت كنظام ثانوى  أكثر ثمنا.

1صموئيل 8 : 10-18. فكلم صموئيل الشعب الذين طلبوا منه ملكا بجميع كلام الرب 11  وقال هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم.يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمراكبه وفرسانه فيركضون امام مراكبه. 12  ويجعل لنفسه رؤساء الوف ورؤساء خماسين فيحرثون حراثته ويحصدون حصاده ويعملون عدّة حربه وأدوات مراكبه. 13  ويأخذ بناتكم عطارات وطباخات وخبازات. 14  ويأخذ حقولكم وكرومكم وزيتونكم اجودها ويعطيها لعبيده. 15  ويعشّر زروعكم وكرومكم ويعطي لخصيانه وعبيده. 16  ويأخذ عبيدكم وجواريكم وشبانكم الحسان وحميركم ويستعملهم لشغله. 17  ويعشّر غنمكم وانتم تكونون له عبيدا. 18  فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم.

 

الله لن يسمع لأسرائيل تحت هذا النير و يجب أن يدفعوا الثمن.

 

الوقت - هو النقود (الوقت من ذهب)

التقدمات و العشور لا يجب أن تلغى. لأن هذا الإلغاء يعتبر سرقة.

خروج 22 : 29-30. لا تؤخر ملء بيدرك و قطر معصرتك و ابكار بنيك تعطيني* 30  كذلك تفعل ببقرك و غنمك سبعة ايام يكون مع امه و في اليوم الثامن تعطيني اياه* 31  و تكونون لي اناسا مقدسين و لحم فريسة في الصحراء لا تاكلوا للكلاب تطرحونه.

 

في اليوم الثامن كل شباب إسرائيل يجب أن يقدموا للرب. الحيوانات الصغيرة والأطفال في الطهارة الروحية (الختان) و البر.

خروج 23 : 17-19. ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام السيد الرب. 18  لا تذبح على خمير دم ذبيحتي.ولا يبيت شحم عيدي الى الغد. 19  اول ابكار ارضك تحضره الى بيت الرب الهك.لا تطبخ جديا بلبن امه

 

 عدم الظهور أمام الرب في كل الحالات الثلاث مع الذبيحة يعتبر تمرد وسرقة.

خروج 34 : 19-20. 9  لي كل فاتح رحم و كل ما يولد ذكرا من مواشيك بكرا من ثور و شاة* 20  و اما بكر الحمار فتفديه بشاة و ان لم تفده تكسر عنقه كل بكر من بنيك تفديه و لا يظهروا امامي فارغين.

 

 لا أحد يملك الحق في الظهور أمام الرب خالي اليدين. الخروج عن إسرائيل كذلك يعتبر سرقة.

خروج 34 : 23-26. ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام السيد الرب اله اسرائيل. 24  فاني اطرد الامم من قدامك واوسع تخومك.ولا يشتهي احد ارضك حين تصعد لتظهر امام الرب الهك ثلاث مرات في السنة. 25  لا تذبح على خمير دم ذبيحتي.ولا تبت الى الغد ذبيحة عيد الفصح. 26  اول ابكار ارضك تحضره الى بيت الرب الهك.لا تطبخ جديا بلبن امه

 

عدد 18 : 20- 32. وقال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم.انا قسمك ونصيبك في وسط بني اسرائيل 21  واما بنو لاوي فاني قد اعطيتهم كل عشر في اسرائيل ميراثا عوض خدمتهم التي يخدمونها خدمة خيمة الاجتماع. 22  فلا يقترب ايضا بنو اسرائيل الى خيمة الاجتماع ليحملوا خطية للموت. 23  بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم.وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا. 24  ان عشور بني اسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا.لذلك قلت لهم في وسط بني اسرائيل لا ينالون نصيبا 25  وكلم الرب موسى قائلا 26  واللاويون تكلمهم وتقول لهم.متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر. 27  فيحسب لكم انه رفيعتكم كالحنطة من البيدر وكالملء من المعصرة. 28  فهكذا ترفعون انتم ايضا رفيعة الرب من جميع عشوركم التي تاخذون من بني اسرائيل.تعطون منها رفيعة الرب لهرون الكاهن. 29  من جميع عطاياكم ترفعون كل رفيعة الرب من الكل دسمه المقدس منه. 30  وتقول لهم.حين ترفعون دسمه منه يحسب للاويين كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة. 31  وتأكلونه في كل مكان انتم وبيوتكم لانه اجرة لكم عوض خدمتكم في خيمة الاجتماع. 32  ولا تتحملون بسببه خطية اذا رفعتم دسمه منه.واما اقداس بني اسرائيل فلا تدنسوها لئلا تموتوا

 

الذبيحة يجب أن تكون من أفضل صنف، أي بلا عيب. الذبيحة المعيوبة أو عيب الذبيحة يعتبر سرقة أو ذبيحة غير صحيحة. هذا ليس فقط ضرر، وإنما هذا سرقة الفائدة أو الإشباع من الذبيحة النقية.

التثنيه 14 : 22-29. تعشيرا تعشر كل محصول زرعك الذي يخرج من الحقل سنة بسنة. 23  وتأكل امام الرب الهك في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر حنطتك وخمرك وزيتك وابكار بقرك وغنمك لكي تتعلم ان تتقي الرب الهك كل الايام. 24  ولكن اذا طال عليك الطريق حتى لا تقدر ان تحمله.اذا كان بعيدا عليك المكان الذي يختاره الرب الهك ليجعل اسمه فيه اذ يباركك الرب الهك 25  فبعه بفضة وصرّ الفضة في يدك واذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك 26  وانفق الفضة في كل ما تشته نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكل ما تطلب منك نفسك وكل هناك امام الرب الهك وافرح انت وبيتك. 27  واللاوي الذي في ابوابك لا تتركه لانه ليس له قسم ولا نصيب معك 28  في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في ابوابك. 29  فيأتي اللاوي لانه ليس له قسم ولا نصيب معك والغريب واليتيم والارملة الذين في ابوابك وياكلون ويشبعون لكي يباركك الرب الهك في كل عمل يدك الذي تعمل

 

العشر الثاني يحفظ للحصول على الإشباع من أعياد الرب التي تعتبر فرضا. إذا كان مكان تقديم الذبيحة بعيدا فالذبيحة يمكن تحويلها إلى نقود وشراء كل ما يلزم عند الوصول إلى المكان. اليوم، الناس لا تأخذ معها المواد الغذائية، يأخذون معهم العشر ويشترون ما يلزمهم لاحتفالاتهم. إذا نحن لا نرى قرارا مباشرا بخصوص ضرورة إطعام الفقراء. الأموال مثل الأغذيه يجب أن تقدم في المساء قبل العيد لكي يمكن تقديم المساعدة حتى بداية العيد. عدم تقديم الذبيحة أو عدم تقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين يعتبر سرقة.

 

السرقة كمنع الكفارة أو العشور

منع العشور يعتبر سرقة. عندما الإنسان يحتاج إلى إعادة العشور لاستعمالها لأهدافه الشخصية، عندئذ إعادة كهذه تؤدى إلى عقوبة. إذا أعيدت إحدى العشريان، فالعقوبة آنذاك هي زيادة لمثل هذه الإعادة بقيمة خمس العشر . إذا 20% يجب تقديمها اضافة إلى أية عشرية تستعمل في هدف ما.

 

الوقت والتقويم

الرب وضع التقويم في السماوات. هو يبنى على مراحل الشهر ويحدد قبلا على حسابات فلكيه و الأشهر الجديدة. عدم مراعاة التقويم الذي كان أوليا (ليس تقويم هليل اليهودي) يعتبر سرقة الوقت من الرب. عدم هبة السبت للرب يعتبر سرقة الوقت منه. على كل واحد أن يهب مثل هذه الأيام لدراسة الرب الحي ونظامه. كل سبع سنوات في عيد السنة السبتية يجب أن يقرأ ويدرس الناموس. عدم الالتزام بكل السبوت والناموس يعتبر سرقة الوقت الرباني و عبادته. الرب يطلب من كل واحد عبادته بالروح و بالحق.