كنائس الله المسيحية

 

[288]

 

 

 

 

 

البابا الأخير:

دراسة نستردامس و ملاخي

(طبعة  1.0 20000108-20000108)

 

 

قام نستردامس بنبوات مدهشة التي تمت بالفعل.  و كتب أيضا حول أشياء التي يصعب فهمها و التي تم تجاهلها بالخطأ. إن الهدف هنا هو دراسة و ربما شرح بعض النبوات التي قام بها و التي لها معنى ديني و البعض التي أصبحت بالفعل حقيقة و الأخرى التي ستكون في المستقبل القريب.   كان ملاخي رجل دين كاثوليكي في القرن العشرين الذي كتب قائمة الباباوات حتى النهاية. سندرسها كلاهما هنا.   بحسب ملاخي يوجد هناك باباوان فقط يبقيان.

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

 

(Copyright © 1995, 2000 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

 

 

 

 

 


البابا الأخير: دراسة نستردامس و ملاخي

 


كان نستردامس أو ميخائيل دي نستردام طبيباً في ريف فرنسا. طبعت كتاباته في ليون في عام 1555 كتاب القرون، أو مجموعات من مئات الرباعيات.  نقدت رباعياته الشعرية و اعتبرت كأنها ضالة أو فارغة من المعنى التي كانت نظرا لأن الكاتب مجنون و أن الأرواح النجسة تؤثر عليه.   مهما تكون القاعدة، هناك توضيح علمي منطقي لكل الأحداث التي تجري في عالمنا و أن نبواته يمكن أن تفهم إلى بعد ذلك في المستقبل. إن هدف هذا النص هو النظر إلى بعض هذه الكتابات و محاولة شرحها. واحدة منها هي التنبؤ عن قتل أحد الباباوات. و الأخرى تخص نهاية هذا العالم على الأرض كما نعرف ذلك.

 

حتى إذا كانت واحدة أو اثنان من تنبؤات نستردامس صحيحة، مازلنا نواجه حقيقة الأمر. أيضا، حتى إذا كان الشياطين يقدروا على القيام بذلك و أن ذلك راجع لهم، مازلنا نواجه الواقع، إذا كان ذلك ليس بقدرة الله الذي أعطى هذا الارشاد، فأن الشياطين و قوات اخرى تكون لهم هذه القدرة خارج اطار النبوة الإنجيلية، للحديث بما سيجري في المستقبل.

 

و العامل الآخر الذي يأتي، هو ترجمة الرباعيات من الفرنسية القديمة.

 

سنبدأ من موت البابا بيوس 11.

 

كتب نستردامس العديد من الأعمال حول الباباوات. و هناك الكثير من الأعمال أيضا من طرف النازيين تحت اسمه و أن بعض الأبيات الشعرية مكتوبة و مطبوعة خلال الحرب العالمية الثانية.

 

 

أحد الباباوات الذي يخصه الأمر هو بيوس 11.

في العمود 5 و الرباعية 92 كتب:

Après le Siège tenu dix et sept ans,

Cinq changeront en tel révolu terme:

Puis sera l’un esleu de même temps

Qui des Romains ne sera trop conforme

 

نرى أن هذا النص مترجم من طرف دي فونتبرون مثل:

بعد الاحترام الذي دام سبعة عشر سنة، نرى تغيرات في الخمس سنوات التي تضع نهاية للثورة. و في نفس الوقت يختار واحد الذي يشبه الرومان تماما.

إن هذا الرجوع له سلسلة من الارتباطات حول ماذا جرى في روما في هذه المدة. إن مفهوم الثورة مهمل تماما، و لكن هو ما يحدث الآن. و كذلك أن البابا الأخير من الباباوات الخمسة الأخيرة كان أجنبي، و لكن أكثر من الرومانيين كان يحسب بصفة حسنة.

 

إن المرة الأولى أن  الكرس (الباباوى) كان لمدة سبعة عشر سنة مع بيوس 11 (1857- 1939) الذي كان شيخا بالفعل. كان البابا مختار في 6 فبراير 1922 و مات في 10 فبراير 1939 بعد حبرية دامت 17 سنة و أربعة أيام (انظر دي فونتبورن، نوستراديموس 1: العد التنازلى للرؤيا، كتب بان، عام 1983، ص 212).

 

بعده جاء أجينيو باسلي و هو روماني من عائلة أرستقراطية، الذي أصبح بيوس 12. حكم لمدة تسعة عشر و مات في 9 أكتوبر 1958.

 

في عام 1956 نشر كتاب في فرسنو بكاليفورنيا و قد كتبه كاثوليكي يدعى إدوارد كنور (نبوة اليوم ، مكتبة جيلد الأكاديمية، 1956). كان سلسلة من المناقشات حول الأعمال النبوية للكنيسة الكاثوليكية الرومانية و الذي يضم حوار حول بعض أعمال نستردامس و أيضا حول الأنبياء الكاثوليك آنذاك عبر العصور، بما يخص نهاية الزمان. إن النبوة المدهشة تمثل تلك التي قدمها ملاخي أو مورجير اسقف أرماغ بايرلندا (توفي سنة 1148) قد قربت. في زيارة للبابا إنوسنت 2 الي روما سنة 1139 كانت له نظرة حول كل باباوات المستقبل (الرجع السابق، ص 15). عندما تربط مع رؤى نستردامس و الآخرين، تدل النبوات أن هناك أزمة تأتي على الكنيسة. و لكنهم اهملوا نبوات نستردامس، لأن بعض النبوات كانت تدل على سقوط الكنيسة الرومانية (المرجع السابق، ص10). لقد ترجموا نبوة لنستردامس بقولهم

بعد القيام بحبرية لمدة سبعة عشر سنة سيتغير خمسة منها في نفس السنوات (المرجع السابق).

 

لم يقوموا بترجمة النص بأكمله كما رأينا أعلاه. إن الجزء الأول من الرباعية التي ترجموها بمعنى، إما هؤلاء الخمسة سيتغيروا في الخمسة سنوات التي لم تحدث لأن بيوس مازال في الحكم، أو بالعكس يعني ذلك أن الخمسة المذكورة سيتغيروا في السبعة عشر سنة القادمة، العدد الذى هو المدة الزمنية في ذلك الوقت. و هذه التنبؤات أيضا لم تحدث و أن البابا بيوس كان في صحة جيدة و لم يموت. و قد وزعوا الكتاب بعد مرور وقت التحقيق بحسب فهمهم. لماذا كانوا يجتهدون أن يشككوا فى نستردامس؟ إن الجواب هو أنه، و ملاخي أيضا، بينوا نهاية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية و قريبا. و كذلك، تنبأ نستردامس عن الانقلاب في حكم الباباوات في نهاية هذا الزمان، إذا كانت في هذه المدة السبعة عشر سنة. إن المشكل يكون في العدد الصغير للباباوات قبل مجئ المسيح. سندرس ذلك فيما بعد.

 

ما لم يأخذوه بعين الاعتبار هو أن نستردامس كان في قدرته الغريبة على بناء هذه الرباعيات، لأنها تصف أحداث هامة. إن المشكل يمثل في اللغة الفرنسية. إن الكلمة ans في المحتوى يمكن أن تعني سنة أو سنوات. في هذه الحالة استخدموها في الجمع و ترجمت بمعناها خمسة سنوات لعدد الباباوات، أو سبعة عشر سنة لنفس عدد السنوات للحبرية المذكورة.

 

لماذا كان ذلك مهم؟ إن الجواب على هذا هو أنه كان مهم جدا. كما نعرف أن يوحنا 23 خلف بيوس 12 كبابا بعد موته في عام 1958.  توفي يوحنا في 3 يونية 1963 و خلفه بولس 6.

 

حكم الباباوات الخمسة

كان الحكم الأول بعد تجليس بيوس 11 لمدة سبعة عشر سنة، وهو ما يعني أن حكم بيوس أيضا مذكور من طرف نستردامس و لكن هذا مهمل. في نفس القرن قبل ستة و ثلاثون رباعية في العمود 5، الرباعية 56 يكتب:

 

Par le décès du très vieillard pontife,

Sera esleu Romain do bon aage:

Qu’il sera dict que le Siège debiffe

Et long tiendra et de picuant ouvrage

 

يترجم دي فنتبرون هذا أنه:

بعد وفاة البابا العجوز، يُختار البابا الذي عمره متوسط. و  سيتهم بعد ذلك بالخيانة للكرسى المقدس   و سيبقى مدة طويلة، بالقيام بهذا العمل.

 

كان سن باسلي ثلاثة و ستون عندما قام اختياره في سنة 1939 و الذي دام مدة طويلة أكثر من بيوس 11 و بالفعل مدة طويلة جدا. كان أيضا محاورا.   من سنة 1923، بعد قيام بيوس 11 في سنة 1922، قدمت الكنائس أفكار غريبة في ألمانيا مثل الايوثانازسا (الموت فى سلام).   أعاد هتلر إنشاء الدولة الألمانية سنة 1939 كأمر. كانت الكنائس الكاثوليكية الرومانية وكذلك اللوثرية ضد الديمقراطية.   رأوا اتحاد الكنيسة و الدولة كتقوية لنظامهم.   بالإضافة أنهم يقوون النظام النازي كتوسيع للكنيسة الواحدة و الدولة. من سنة 1932، كانت عناصر كنائس الكاثوليكية الرومانية و اللوثرية تعمل يد بيد مع النازيين، من أجل تدشين القوات العسكرية و بداية قتل كل الذين كانوا ضد الثالوثية و خاصة السبتيين، بما في ذلك اليهود، من أوربا. قامت الكنيسة اللوثرية في مساعدة القوات العسكرية بالقرب من همبورج، في بداية 1933.

 

الكاثوليك في أوروبا تحت بيوس الـ 12، سَاعدَوا في تأسيس، ما قَدْ بُرهنَ مؤخراً ليكون أكثر من 10000 معسكر، وهو يَظْهرُ متأكد بأن المجموعَ الآن 15000 أو أكثرِ، معسكرات ابادة و اعتقال. حَاولوا بشكل متعمّد وبشكل منظّم أَنْ يلغوا كل المنح الدراسية للكتاب المقدس التى تنتمى للمحافظين على السبت أو الذين لا ينتمون للكنائس المصلحية / اللوثرية  فى أوروبا. كان اليهود فقط النصف فى (الهولوكوست) المجزرةِ، و في الحقيقةِ يبدو الآن، أنهم حتى ما كَانوا يقتربوا من نصف عددِ الناس الذين قتلهم النّظام النّازي في أوروبا. هيتلر لم يكن شاذاً فى المانيا الاربعينات من القرن العشرين. هو كَانَ نتاجَ وقته و محدد من جهة اللوثريين. بمساعدةِ الفاتيكان تحت بيوس الـ 12 في نهايةِ الحربِ، البابوية سَاعدتْ مجرمي الحربَ النازيين أَنْ يَتجنّبوا المحاكمة و استعملتْ نفوذها أَنْ تَضعهم في أمريكا الجنوبية و استراليا. البعض قَدْ وضعوا استراليا تحت اجراءات امنية. إسْتِعْمال هذا النوعِ من العقليات ربما ألحق الضرر بكثير من المقيمين الأستراليين. خلال الحرب العالمية الثانية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية تحت بيوس الـ 12 سَاعدتْ و حَرّضتْ، أو على الأقل عَفتْ، إبادة عددِ كبيرِ من المواطنين المسالمين، العديد منهم، الجريمة الوحيدة التى ارتكبوها في عيونهم كونهم يهود أو ساباتاريان "سبتيين" (او يونيتاريان / موحدين) مسيحيون، أو بعض الطّوائف غير الكاثوليكيةِ الأخرىِ. نوستراداموس كَانَ نفسه من أصل يهوديِ. هذه الحقيقةِ لها أهميةُ أخرىُ كما سَنَرى.

 

على أية حال، أصدقائنا في كاليفورنيا تحت كونور، بصعوبة يُمكنُ أَنْ يَكْتبَوا إنتقاداً لباباِ حيّ فى العالمِ ليتفحصوا بعض الاسئلة التى تخص نشاطاته هَلْ يُمكنُهم هذا؟ هم كَانوا بكل جهد يَخفوه عن العالمِ. يَسمّي ملاخى هذا الباباِ بالرّاعيِ الملائكيِ بسّخريةِ مدهشةِ. لا باباُ أو شخص وحيد آخر تَرأّسَ إبادة جماعيةَ، بواسطة شعبه الخاص، للعديد جداً من اليهودِ و المسيحييين المحافظين على السبت، في كل تاريخِ الأمة اليهوديةِ و الدّينِ المسيحيِ. كل هذه المسألةِ سَتُمتَحنُ في المقالة التالية الهولوكوست (المجزرةِ): الختم الخامس من الإضطهادِ.

 

نتيجة الخطأِ كَانتْ لابد أَنْ تَنهي في، أو على أقل تقدير، فشل فى منع القتل، كما سَنَرى. فى النّهايةِ عندما الحقيقة تُخبرُ أخيراً، و يعترف مؤرخون مخادعون في الجامعاتِ الأوروبيةِ بالحقيقة، سَتُرى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أنها تقف فى موقف المدانة في عيونِ العالمِ. هذا المظهرُ الجداليُ لنشاطاتِ مجلس الشيوخ الرومانى  تحت بيوس الـ 12، و قبل وبعد إنتخابه.

 

يوحنا الـ 23 تله فى 28 أكتوبرِ 1958 و هو حَكمَ حتى 3 يونيوِ 1963. هو كَانَ في الحقيقة يوحنا الـ 24 لكن يوحنا الـ 23  السّابق (1410 - 1415) ( بالداساري كوزا (مات 1419) سَمّى مهر السيرانية (كائن اسطورى اغريقى برؤوس نسوة) بشكل ملائم بواسطة مالاخي) سَبَقَ أَنْ كَانَ شريّراً كلياً و كان له مايزيد من الحريمِ على 200 راهبةِ. هو أيضا كَانَ (شاذ) لوطيَ. هو قَدْ اعلنَ كضد البابا. هم قَدْ اُحرجوا بسبب هذا الباباِ، ولو أنه كان هناك العديد من الاشرار، و لذا حَاولوا أَنْ يَستردّوا اسم يوحنا. هو قَدْ سُميّ الرّاعي و البحّار. فى وقتِ يوحنا الـ 23 ثورة أخرى قَدْ شُرِعتْ في الكنيسةِ تحت الفاتيكان 2. هنا الشّؤون الأصيلة للكنيسةِ قَدْ هُوّيتْ وسط المَدارِسِ الجديدةِ من الفكرِ والمواقفِ التى تطورت.  إسم ملاخي ربما كان له رمزياً بتعابيرِ الفاتيكان 2 و دويان التفتيش التّالي و الإصلاح هو ما سوف يُحدثُ. ماو تسي دونج يشير إلي نفس عملية تَرْكِ مليون زهرة خشخاش تُزهرُ، وبعد ذلك دمرها في الثّورةِ الثّقافيةِ التي تَلتْ ذلك.

 

من هذا الوقتِ حَاولَت الكنيسةَ أن تُراجعُ موقفها و عقائدها و هذا قد بلغ مرحلة الازمة، لَيسَ هذا بعد كثير كما سَنَرى. ادت العمليةُ بعد ذلك الي فضائحِ لماليةِ، و قتل و ثورة مضادة في الفاتيكان.

 

جيوفاني باتيستا مونتيني، بولس السادس كَانَ الباباَ الثالث و في 1978 قَدْ تبعه البينو لوسياني، يوحنا بولس الأول. هذا الرّجلِ كَانَ الباباَ الرابع في النبوة.

 

إنّ الباباواتِ الخمسة هكذا:

بيوس الـ 12، يوحنا الـ 23، بولس السادس، يوحنا بولس الاول و يوحنا بولس الثانى يَغطّي الفترةَ من 1939 إِلى 1978.

 

النظرة الكاثوليكية للنبوات

إن العمل من طرف كنور طبع في 1956 تحت حقوق أ. ج.    ولنجر الاسقف الروماني لمونتري فرسنو يبين تعليقات مهمة حول الباباوات الخمسة للنبوة.

 

لا يوجد هناك فقط إلا تفسير واحد آخر لم يوضح في الكتاب من طرف الفرنسيسكان و كان هذا ما يمكن أن يفهم على أن خمسة سيتغيرون في نفس السنة. توفي بيوس الـ11 في 1939 و الذي يعني فى هذا الشرح أن الخمسة يجب أن يتغيروا في 1978.

 

كان ربما لأجل هذا السبب الذي سجلناه من طرف العديد من السلطات، أن يوحنا بولس 1 ذهب للانتخاب و قال هذه الكلمات: ليغفر لكم الله ما فعلتم بحقي (أو حسبي).

 

لماذا يجب أن يصوت عليه ليصبح بابا؟ إن الجواب كان أنه عرف النبوات أكثر من أي أحد آخر.

سمى ملاخي هذا البابا "De Midietate Lunae" أو من نصف القمر. كان الكاثوليك يتحدثون عن هذا البابا الذي يحول الإسلام و كان ذلك معنى نصف القمر.  بكلمة أخرى كان هلال الإسلام.

يسأل كنور:

هل توبة الملسمين أى المحمديين الذي كان رمزهم هلال القمر ستحدث في ايام حكمه (ص 16).

 

إن الحقيقة أغرب من الخيال.   مات يوحنا بولس 1 في ظروف غامضة في الفاتيكان، في نفس شهر انتخابه.   ظل لمدة شهر قمرى واحد و استأصل في منتصف الاصلاح الفاتيكانى بعيد المنال. كان يريد أن ينقذها من نفسها و حاول إحياء الإيمان بيسوع المسيح الذي قدمه للبشرية.    حاول استئصاله من ثروة الأرض و وضعه في المكان الذي وجب أن يكونه، قبل أن دمر الإمبراطور قسنطنطين ذلك، بجعلها قوة و دين العالم بمرسوم التسامح الدينى في ميلان عام 314. و قبل أن يقوم بذلك مات في ظروف غامضة.   سمى الناس الذين كانوا في الفاتكان ذلك كما هو أنه كان جريمة قتل.   طلب شعب الفاتيكان من الباحث الصحفى يالوب بالبحث عن هذه القضية و كتابة كتابا يبين كيف قتل البابا.   قام بذلك يالوب بصفة مدهشة في كتاب سمي باسم الله. اتهم جماعيا سلطات مجلس الشيوخ بقتل يوحنا بولس 1 و تحدى البعض منهم أن يخرجوا من الفاتيكان. و لكن لم يحدث ذلك. و من العجيب أن كتابه يختفي شيئا فشيئا من المكاتب. لا شك أن ما يحدث الآن في كتاب بابا هتلر يرتبط بنفس الدراسة.

 

في العادة الحبر يُشيرُ الى نوعَ حبريته بواسطة اختيار إسمه. فى هذه الحالةِ تابعه كارول جوزيف وجتيلا اختارَ الإسمَ يوحنا بولس الثانى و الواحد كَانَ يمكنُ أَنْ يَتوقّعَ بأنّه كَانَ سيَكمل إصلاحات يوحنا بولس الأول البابا السّابق و العمل الذي قَدْ بُدِأ تحت يوحنا الـ 23  والفاتيكان 2. لاشيئ كَانَ يمكنُ أَنْ يَكُونَ بعيداً عن الحقيقة.

 

ملاخي و قائمة الباباوات

يلاحظ ملاخي أيضا هذا الواقع من طرف الأسماء التي أعطى للباباوات. فى خلال القرون سماهم بالأشياء مثل الملابس التي عندهم، أو تلك التي لعائلتهم أو مثل هذه المفاهيم المعنوية التي يمكن رؤيتها بالتفاصيل. إن التنبؤات هذه تواصلت فى السنوات الأخيرة للقرن الثاني عشر عبر القرون حتى القرن العشرين عندما أخذوا تغيرا في الشكلية و التي توصف أعمالهم الآن. كل هذه الأشياء قائمة بين الأسماء و قواعد الباباوات في جمعهم في الفهرس أ.

 

إن أسماء ملاخي للباباوات ترى أنها صحيحة و أن كنور في عمله يعلق حول هذا المفهوم.   قام كنور بالتخلي عن تنبؤات نستردامس، إذا كان الخمسة تغيروا و أن السنوات السبعة عشر قد انتهت، فإن العصر سينتهي قريبا و أن الباباوات كانوا في قائمة صغيرة و مستحيلة حقا. و مهم جدا، سيدل أن الكارثة الكبيرة يمكن أن تكون كذلك في تلك المدة القصيرة. و في الكل، فشل كنور و علماء الكاثوليك في فهم نصوص الكتابات المقدسة و النبوة الأخرى في هذا المشوار.

 

بعد موت يوحنا بولس 1 المسمى نصف القمر، نرى قيام البابا يوحنا بولس 2 المسمى De Labore Solis أو من عمل الشمس. يتفلسف كنور (توبة الوثني) بعد هذا الاسم و يتابع De Gloria Olivae أي من مجد الزيتون بالتفسير (توبة اليهود؟).

 

في هذا المشوار نرى معنى كبير. القمر يرمز للكنيسة في حالتها الأصلية و كذلك تقويم الكنيسة كان قمرى- شمسي، متركز على الارتباط بين القمر للسبت السنوي، رؤوس الشهور و الاعياد. تغير ذلك من طرف النظام الروماني إلى النظام الشمسي، المكون من عبادة الشمس بالمحاولة لهدم النظام الحقيقي للكنيسة الأصلية. دخلوا المسيحية و غيروا يوم العبادة إلى يوم الأحد و من ثم أتى في اعياد عبادة الشمس و الفصح لنظام بعل إشتار و الميلاد، حفلة dies natalis Solis Invicti : يوم ميلاد الشمس الغير مثابر (أنظر النص أصل الكريسماس و الفصح (235).

 

هنا في الباباوات الثلاثة الأخيرة، نرى محاولة تدوير الساعة إلى الوراء و تبديلها بالتشكيلية بالنظام الشمسي. يمكن لواحد أن يتعلق أنه جاء من البلدان الشرقية العاملة. بالنسبة للكاثوليك الرومان، عكس الواقع أنهم لم يطبقوا أي عقيدة للكنيسة المقيمة من طرف المسيح و التلاميذ، قالوا إنهم الكنائس الصحيحة.  إنهم يعتقدون أن لهم الحق في درس كل المعارضة لنفسهم و الذين يفعلون بذلك، عندما تكون لهم القدرة في القيام بذلك. عندما لا يقومون يردون إلى التجسس، تدمير الفرد الذين لا يوافقهم. هذه الحرب كانت منذ 590 و حتى قبل ذلك و استمر حتى 1850 إلى القرن العشرين و سوف لا تنتهي حتى تدمر الكنيسة، بحسب النبوة، من طرف النظام الشائع الآن في العالم.

 

هذا البابا مذكون الآن و هناك باباوانن باقيان في قائمة ملاخي. و البابا الآخير، كما نرى، سمي من شهرة الزيتون أو مجد الزيتون. 

 

يقول ملاخي أن سوف يكون هناك بابا آخر بعد دي جلوريا أولفيا من مجد الزيتون. و ذلك البابا يسمى بطرس الروماني. يقول ملاخي أن بعد هذا الحدث ستكون الدينونة العنيفة لدينونة الناس.

 

 

هذه هي نهاية الباباوية.

سيأتى بعد الباب من شهرة الزيتون، البابا بطرس الروماني و بعد ذلك الكاثوليك يظنون أن القيامة ستحكم الناس. إنهم يخالفون الكتاب المقدس في الحكم الالفى للمسيح من أورشليم، كما هو مكتوب في الرؤيا 20: 1-10، ليكون كل شيء امام كرسى العرش العظيم الأبيض في الرؤيا 20: 11-15.

 

رؤيا 20: 1-10 ورأيت ملاكا نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده.