كنائس الله المسيحية

 

[150]

 

 

 

 

 

 

 

 

أسرار الكنيسة

(إصدار  2.1 19951216-20011118)

 

تؤكد أغلبية الكنائس أنها لها سلطة على كل جوانب الحياة الإنسانية، و يجب على الأعضاء أن يحضروا في نشاطات الكنيسة ليكونوا أصحاء. يدرس هذه المقالة تفحص ادعاءات سر الزيجة، الطقس الأخير (المسحة المقدسة).  الافخارستيا (الشركة المقدسة)، المعمودية، عشاء الرب، و يستنتج أن هناك فقط اثنين يذكرهما العهد الجديد.

 

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

 

(Copyright © 1995, 1999 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

 

 

أسرار الكنيسة

 


سؤال أساسي يواجهة كل إنسان مسيحي ألا وهو الأسرار. المسيحية الأرثوذكسية المعاصرة تعلن أن لديها مجموعة من الأسرار لنفسها. على سبيل المثال، الكنيسة الكاثوليكية بأشكالها المختلفة كالأنجليكان و الروم، أو الأرثوذكس يحاولون بمساعدة أسرار الكنيسة المقدسة السيطرة على الحياة الإنسانية حتى يتثنى لها أن تستعيد عقائد العهد الجديد فى الحياة العائلية من خلال تركيبها معلنة لنفسها أنها الحق فوق كل الديانات المتنافسة.

 

هذه السيطرة تنفذ على مستوى الأسرار و التي تنعكس في مسميات كسر الزواج و الدفن، القربان المقدس و هلم جرا. هذه الإدعاءات تفتقد للأساسيات و تعتمد على عدد من الفرضيات اللاهوتية غير الكتابية.

 

 

الزواج

أول فرضية غير كتابية تخص سر الزواج. بالطبع أنه من المعقول القول أن سر الزواج يعتبر مقدس و لكن من الخطأ التأكيد أن الزواج يعتبر سر الكنيسة، و الذى يعتبر وظيفتها هى وحدها.

 

قضية أن الزواج الذي يعقد خارج الكنيسة يعتبر غير صحيح (باطل) في نظر الخالق و المسيح تعتبر خاطئة. تعتقد الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أن لأجل الأهداف العقائدية، أن أي زواج تم مع واحد غير كاثوليكي روماني هو غير صحيح و الناس الذين يعنيهم الأمر أحرار في عقد الزواج في هذه الكنيسة. و هذه تعتبر عقيدة أساسية. إن عقيدة الزواج لها تطبيقات في العهد الجديد، و هذا ليس لأن سر الزواج يخص الكنيسة وحدها. إن الواقع أن سر الزواج و الطلاق موجود خارج الكنيسة. يعتبر الطلاق عمل مسموح لشعب إسرائيل تحت الناموس  خارج الزواج في الكنيسة. إن الملاحظة الأولى أن قبول الوالدان موجهين لتقديس الزواج. أنها الملاحظة الأولى في الإنجيل لتقديس الزواج. يعتبر الزواج صحيح في أعين الله إذا وافق الوالدان. و تحت القانون الشرعي، إذا لم يقبلا فلا يعتبر صحيحا. و هذا هو التحديد الوحيد. عندما يبلغ الزوجين العمر المناسب، فيعتبر الاتفاق سؤال آخر. و هذا موجود في الخروج 22: 16-17. و هذا القانون لحماية الأنثى.

 

المراسيم يجب أن تقام بوجود شهود كما نرى في سفر راعوث 4: 1-11 و اشعياء 8: 1-3.  و لا في أي مكان من الكتاب المقدس يُشار إلى اعتماد صحة الزواج على الكنيسة و كهنوتها.  إنها عقيدة النقولاويين ثانية حيث يدير الكاهن حياة العائلة و اجتماعها.

 

تعتبر الخطبة  نصف الزواج (متى 1: 18؛ لوقا 1: 27). أراد يوسف أن يطلق مريم لأنها كانت حاملة ليس منه و لكنه لم يفعل بذلك. و هذا يرمز لزواج الله و إسرائيل و هذا له معنى روحي. و ينفذ بواسطة الروح (حزقيال 16: 8). إنه تطبيق روحي للعلاقة الجسدية. هذا أساس الزواج بكونه وحدة روحية كذلك.

 

الكتاب المقدس يذم عدم الزواج في سفر القضاة 11: 38؛ اشعياء 4 :1 و ارميا 16: 9، و مع ذلك فإن بولس جعلها مقبولة في رسالته الأولى الى أهل كورنثوس 7: 7-8، 24-40 كان لهذا أسباب كثيرة و التي كانت مرهونة بتقاليد ذلك الوقت وبحاجات الكنيسة؛ هذا الموضوع سينظر فيه بشكل مفصل في مقالة الزواج (رقم 289). لم يتكلم بولس بالروح و لم يكن مرشداً من الروح القدس ليقول هذا. قال ذلك لأنه كان هناك تطبيق فى ذلك العهد للخصى و جعل الناس عاجزين على القيام بالعلاقات الجنسية.  فهناك العديد من الخصيان في الكنيسة و كانوا محتقرين. و وجب على بولس أن يرد وضعهم و يجعله شرعياً و إعطائهم قانون اجتماعي مثلا ليستعدوا لملكوت الله. كان بولس إذن يعالج قضية نفسية.

 

أعطي لهم القدرة في أن يختصوا بالله و الحصول على المكانة الاجتماعية، التي يجب أن تكون على الأقل كبيرة كالذين لهم القدرة على أن يصبحوا آباء. هناك الخصيان بعملية الإخصاء و هناك أيضا النساء الخصيان اللاتى لا يستطعن الحمل. يحتاجون المكانة الاجتماعية في التساوي في الكنيسة و أعطى لهم بولس ما في كورنثوس 7.   إن موقف المسيح من الزواج موجود و واضح في حديثه مع المرأة السامرية في يوحنا 4: 16-18.

 

يوحنا 4: 16-18  قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا. 17  اجابت المرأة وقالت ليس لي زوج.قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج. لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك.هذا قلت بالصدق.

 

اختبر المسيح صدقها و أمانتها فى المعيشة. كان قد يعلن عقيدة حول الزواج. هذا النص هو عقيدة الزواج من فم يسوع المسيح.

 

هناك العديد من العوامل التي تخرج من هذا النص. اعترف المسيح بالسامرية كواحدة من الأمم، اعترف بالزواج كمؤسسة صحيحة بين الأمم، و اعترف بالطلاق بصحته لأنه لم يتحدى أي واحد من الرجال الخمس. و المهم جدا هو رفضه الكامل للزواج الخاطئ، لأنه يرى أن الرجل الذي تعيش معه لم يكن زوجها. من هنا، نرى أن المسيح أسس الزواج و رفض الشر الذي يأتي من العيش معا دون عقد الزواج. و لم يسأل صحة الزواج خارج إسرائيل. 

 

ينتمي السامريين إلى الأمم. إنهم انسجام بين الكوثيين و المديانيين، جزء من الأمبراطورية الفارسية، الذي أخذوا المكان عندما خرجت إسرائيل. أقيموا هناك تحت شلمنأصر و ربما مع الباقي القليل من إسرائيل الموجودين هناك.

 

إذن إنها قاعدة الزواج التي خرجت من فم المسيح. يجب على الكنيسة أن تفهم هذا صحيحا و لكن وقع العكس. نرى هنا الزواج بين الأمم صحيحا مثل الطلاق و لكن العيش معا بدون زواج يعتبر شرا و ليس معترفا.

 

إن الفرائض تحت الزواج أقل من الواجب نحو الله كما نرى من التثنية 13: 6-10. و إذا كان الزوج عابد للأوثان يجب على هذا الإنسان أن يموت. و هذا هو الناموس.

 

و يقوى هذا الأساس في متى 19: 29 و لوقا 14: 26 و كذلك الزواج لا يمكن أن يكون مرتبط بعد الموت (متى 22: 29-30، مرقس 12: 24-25). و إن فكرة المورمون حول الزواج الأبدي معاكسة تماماً لما صرح به يسوع المسيح. إن الاتحاد في الزواج منفصل عند الموت، إذن لا يمكن للكنيسة أن تتدخل لا في الحياة و لا في الموت في عقد الزواج.  بالإضافة، أن الكنيسة التي تبحث أن تُعزى هذا الواجب لنفسها تعتبر خاطئة.  

 

و من أجل برهان هذا المفهوم للطبيعة المقدسة للمؤسسة الزواجية، يجب علينا أن ننظر فقط إلى ثلاثة أمثلة. الأول هو أدام و حواء

 

تكوين2 : 23-24 فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت. 24  لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا.

 

إن تأسيس الزواج كان مؤسساً من أدام.  وجدت صحة المؤسسة للأمم جمعاء في وقت إبراهيم كما نرى في الأمثلة المعطاة من فرعون و سارة (تكوين 12: 11-20). ليس هناك شك أن مؤسسة الزواج موجودة قبل الناموس و قبل الكنيسة، مثلا قبل اعطاء الناموس لموسى. كان ذلك موجود مع إبراهيم و كذلك مع فرعون و فهم هذا الأخير الزواج، كما فهمه إبراهيم.

 

و المثال الثاني هو أبيمالك و سارة (تكوين 20: 1-18). ألم يأخذ أبيمالك سارة كزوجة لينام معها و لكن حُذر من طرف الله أنها امرأة رجل آخر. أعطى فرعون ثروة لإبراهيم لأخذه سارة رغم أنه كان مخدوعاً. كان من مسئوليته إيجاد عدم صحة هذا الزواج، الذي لم يكن، أخذ امرأة إبراهيم فقط. لا واحد يجب أن يخاف الملك في مسألة الزواج.

 

اتسعت مؤسسة الزواج في ناموس موسى بعملية الخطبة و الزواج (خروج 22: 16-17).  التحديدات حول الزواج تتبع القانون المدني حسب ميراث الأمم و الاسباط (عدد 36: 8).

 

هذا يتَعلّق بمسألة الحفاظ على الأراضيِ ضمن الأسباط تحت نظامِ اليوبيلِ. إنّ النّظامَ الكاملَ للناموس يُصمّمُ ليؤكد أنه لا أمةُ (سبط) يبقى بدون أرضَ.  الشعب الذي عِنْدَهُ ميراثُ يَجِبُ أَنْ يَتزوّجَ من نفس سبط أبيهم حتى أن ملكية الأرض لا تنتقل من ذلك السبط. لهذا لا يُمكنُ لأى أمة أَنْ تَشتري أراضي اسرائيل؛ لا سبط يُمكنُ أَنْ يَشتري أراضي سبطِ آخر ليُخرجهم بواسطة الميراث خلال الزّواجِ. لذا منتج الأرضِ يُمكنُ أَنْ يُبَاعَ لفترةِ السَّنَواتِ لكن الأرضَ تَرْجعُ إِلى السبطِ في اليوبيلِ.

 

الأمم هكذا عِنْدَها مسؤوليةُ صحيحةُ للتزويج، التي تَسْبقُ الكنيسة و مستقلةُ عنها. إنه محتوم كلياً من الكتاب المقدس أن الزواج كَانَ مؤسسةَ اَمرَها الله، تسبق الكنيسة و التى تتضمن كل الأممِ تحت نواميس اللهِ. لذا لا يمكن لكنيسة ببساطة أَنْ تَحْجزَ حق الزواج لنفسها. لا يُمكنُ أَنْ تَقُولَ أن الزيجات خارج الكنيسةِ هى باطلةُ. تخيّلْ التّشويشَ المطلقَ؛ لا حقوقُ أو إحترام في الناموس. السّؤال الكامل للتّعاقبِ وشرعيةِ الميراثِ تتدفق من تلك الحقيقة. الزّواج إذن لَيسَ منسكَ أو طقس ديني من الكنيسةِ وإنه لَيسَ شيء ماَ الذي الكنيسة يُمكنُ أَنْ تُصدرَ بشكل خاص.

 

المراسيم الأخيرة (المسحة(

كل ما يفهم من مراسيم الدفن ينتمي إلى عقيدة غير كتابية و الذي ينحدر من نظرية رقابة الكنيسة على النفس الإنسانية بعد الموت. بالطبع الكنيسة لا تملك سلطة تسجيل أسماء الناس في السماوات. قيامة الأموات تنقسم إلى القيامة الأولى و القيامة الثانية. القيامة الأولى تنتمي إلى كل من يذكر في الرؤيا 20: 4-6. هؤلاء المقدسون الذين كانوا مطيعون لوصايا الرب والإيمان وشهادة المسيح، أي يسوع المسيح (الرؤيا 12: 17؛ 14: 12؛ 22: 14).  هذه هى القيامة الأولى. هذا القيامة تتألف من نوعين و هما الـ144000 (رؤيا 7: 2-8) و الجمهور العظيم (رؤيا 7: 9). هؤلاء الناس هم ارواح (قيامة الموتى) لأنه لا يستطيع إنسان أن يرى الله.  إنه مستحيل مادياً رؤية الله.  هم الجمهور العظيم.  هم إذن مع الـ 144000 حول عرش الله.  كل المخلوقات الأخرى ستقوم فى القيامة الثانية من الأموات (رؤيا 20: 7-15(

 

الكنيسة لا تملك سلطة أخرى أكثر من أن تبين للإنسان ما يعتبر ذنبا الذى فيه هو ينغمس.  الكنيسة تحاول أن تتربح من هذا بواسطة أن تَقُولُ أن بعض الناس هم فى المطهر. عقيدة المطهر تجيىء من الوثنيون لكنها تَظْهرُ في الأعمال الأبوكريفية.  هناك مفهوم قريبُ من مفهومِ المطهر هناك، لكنه لا يتعلق بالكتاب المقدس. المفهوم الكامل لإمتلاك السلطة على تقديم الطقوس الأخيرة هو أن تقول: "بمباركة الكنيسةِ يا بني أنتَ يُمكنُ أَنْ تَدْخلَ في المكان س؟ . ليس هناك اساس كتابى لهذا.

في رسالته الأولى لكورنثوس 5: 5، بولس تصرف هكذا معطيا الإنسان فرصة النجاة. المفهوم هنا هو عزل الفرد عن جسد الكنيسة ليوضح لهم مفهوم أن الخطية تبعد الإنسان عن جسد المسيح و أنهم لن يكونوا فى القيامة الأولى.  و هذا تم مع زانى كورنثوس الذى هو نموذج مثالى لعقيدة الأمم التى اتبعوها فى كنيسة كورنثوس.

 

لا يبدو أن الأب تزوج و هو عضو فى كنيسة كورنثوس.   مات و أخذ ابنه زوجته و نام معها.  بولس قال أنه حتى الأمم لا يفعلون هذا.   أهل كورنثوس قالوا أنه ما فعله كان جيداً لكن بولس قال أن هذا مخالف تماماً للناموس.  عزلوه من الكنيسة حتى يدرك خطيته.  الكنيسة، مع ذلك لا تملك صلاحيات أن تمنعه من القيامة الأولى.   هو حُرم من القيامة الأولى بخطيته التى هى تعدى على الناموس.

 

يَظْهرُ أن الزّانيُ قد تاب و اعيد للكنيسة. الكنيسة، على أية حال، لَيْسَ لها السلطة أَنْ تُجيزَ أو تُسيطرَ على فردِ في مسألة الموتِ للدخول فى أي حالة بعد الموتِ.  المسـيحي لا يدرك ما بعد الموت. إن مفهوم صعود الروح إلى السـماوات كان من عقيدة الغنوسيين و الديانات السرية. الشهيد يوستينوس قال أنه بهذا يمكن التمييز بين المسيحيين عن غيرهم.  (يوستينوس الشهيد، دفاعيات،  أنظر كذلك مقالة قيامة الأموات [143]).  قال يوستينوس الشهيد أنه بغض النظر عن الكتابات الإنجيلية فإن عقيدة النفس صارت جزءاً من النظام الأرثوذكسي لأنها استطاعت أن تستخدم لرقابة الكنيسة على الإنسان، و كذلك على الدولة. هدف الكنائس إذن كان ممارسة القوة و السلطة على مستوى العالم و ما زال هو نفس هدف الكنائس اليوم.  هناك صراع قوةِ يَستمرُّ الآن بين الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، النظام العالمي الجديد، و النظام الأوروبي، لسيطرةِ العالمِ. الشّيوعيون كَانوا جزءَ من ذلك النظامِ و الصّين تَدْخلُ الآن في ذلك الصراع. هم و آسيا سَيدْخلُون في الصراع للسيطرةِ على العالمِ تحت ذلك النظامِ. الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تُحاولُ أن تَستعملُ أعدادها لتكون القوة المهيمنة لكن، كما نَعْرفُ من الرؤيا، إنها ستخسر و الكثير من الناس سيتأذون في تلك العمليةِ.

 

كنيسة الله لا تعلن عن الرقابة على الإنسان بعد موته. مسألة مغفرة الذنب عن طريق الاعتراف و الحل مرتبطة فقط بالمعمودية و التوبة. غفران الخطية المستمر هو مسألى بين الفرد و الله خلال مسيحه المسيا، يسوع المسيح.  رأس لكل رجل هو المسيح، و رأس المسيح هو الله (1كو 11: 3(

 

الكنيسة لا يُمكنُ أَنْ تُبرّئَ شخص من أي خطيئةِ. هذا مذهبُ الكنيسةِ الكاثوليكيةِ و هو دَخلَ كنائسَ اللهِ في القرنِ العشرون في الولايات المتحدة. المقترح هو أن  الكنيسة يُمكنُ أَنْ تُقدّمَ ناموس، أو قرار إداري، الذي يُبرّئُ الفرد من المسؤوليات المكتوبة على الفردِ المُعَمَّدِ فى العهد القديم و العهد الجديدِ. الكنيسة لا يُمكنُ أَنْ تَعمَلُ هذا.  نحن مسؤولون بشكل مباشر إِلى السيد المسيحِ يسوع لعلاقتنا إِلى اللهِ تحت الناموس، ونحن نَقفُ أو نَسْقطُ من القيامة الألوى بسبب علاقتنا مع السيد المسيحِ يسوع و تلك العلاقة فقط. نحن لا يُمكنُ أَنْ نَأخُذَ علاقةَ مع السيد المسيحِ يسوع مالم نعظم اللهَ الآبِ. إنّ اللهَ الواحد الحقيقى هو موضوع و مركزُ عبادتنا. الشرط الأساسي لتكون لنا علاقةُ مع السيد المسيحِ يسوع، هو أننا نحن مدعوين من الله الآبِ.

 

الطقوس الأخيرة، أمّا كالمسحة أو للدفن لَيست أسرار من الكنيسةِ. هم لا يختصون بالكنيسةِ وهم لا يحددون ما يَحْدث إِلى الفرد بعد الموتِ. موسى لم يَدْفنُ بواسطة أيادي إنسانية. هو مَا دُفن، لحد الآن موسى سَيَكُونُ في القيامة الأولى. سَبقَ موسى كنيسة العهد الجديد بفترة 1300 سنةِ. إبراهيم سَبقَ الكنيسة على نفس النمط وسَيَكُونُ في القيامة الأولى. هو لم يُدْفنُ بواسطة أي كاهن للكنيسةِ إلا أبنائه. الدّفن هكذا وظيفة أولئك الذينِ يضعون الجسد لأَنْ يَرتاحَ في إحترامِ.

 

الشخص لَيْسَ مِنْ واجِبهِ أَنْ يَكُونَ عضوَ فى أي كنيسةِ خصوصيةِ أو أن يَكُونُ كاهن ليَدْفنَ أي شخص. إنها وظيفة الدّولةِ لأسبابِ الصّحةِ وإحترامِ الفردِ أن يُحمل بواسطة المجموعة لوضع الجسد في الأرضِ. النفس (الرّوح) الذي يُسيطرُ عليه يَرْجعُ إِلى اللهِ الذي أعطاها (جا 12 :7). الكتاب المقدس يَقُولُ أن الاموات لا يَعْرفُون شيئَ (جا 9 : 5). الكنيسة لا يُمكنُ أَنْ تَدّعي بطقس الدّفنِ لنفسها أو بواسطة المنسك في دَفْنِ شخص ماِ لتحوّلَ حالةِ أى فرد.

الافخارستيا

عقيدة الإفخاريستيا أو القربان المقدس مبنية على عقيدة الكنيسة القائلة أن عشاء الرب يمكن نقله من عيد سنوي إلى صلاة أسبوعية. هذا مبنى على الاختلاط فى المفاهيم بين مراسيم العشاء الرباني و تناول خبز الوجوه، وهذا طبعا ينطبق على اللاويين.  إنه محاولة لتأسيس مذهب النيقولاويين و النظام اللاوى ضمن الكنيسة المسيحية.

 

خبز الوجوه و يسمى الخبز المقدس (1صموئيل 21: 6) له غرض خاص. الإشارة إلى استخدامه نجدها في سفر  اللاويين 24: 5-9.

اللاويين 24: 5-9. وتأخذ دقيقا وتخبزه اثني عشر قرصا.عشرين يكون القرص الواحد. 6  وتجعلها صفّين كل صفّ ستة على المائدة الطاهرة امام الرب. 7  وتجعل على كل صف لبانا نقيا فيكون للخبز تذكارا وقودا للرب. 8  في كل يوم سبت يرتبه امام الرب دائما من عند بني اسرائيل ميثاقا دهريا. فيكون لهرون وبنيه فياكلونه في مكان مقدس.لانه قدس اقداس له من وقائد الرب فريضة دهرية

 

ابناء اسرائيل عِنْدَهُم مرسومُ أَنْ يُزوّدَوا الوجبة لمائدة خبز الوجوه لكن خبز الوجوه كان محجوزَ إِلى الكهنوت. كان ستة أرغفة على جانبِ واحد وستة على الآخر إثنا عشرَ رغيفِ بالإجمال. مَثّلوا أممَ اسرائيل وتَطلّعوا إلى وظيفةِ الكنيسةِ.

 

هذا القانون أو التخصيص مرتبط بالسبت. في هذا اليوم يوضع على م